نفس الحكاية القديمة المثيرة .. قروى يسافر إلى أوروبا .. إلى باريس عاصمة النور والنار . يقع فى حب امرأة غربية ... يلتقى الشرق والغرب .. رجـل وامـرأة .. فى دوامة العواطف والمشاعر .. والحب والغيـرة .. الإخلاص والخيانة .. وبأسلوبه الرشيق الإنسانى يقدم الكاتب محمود صلاح القضية الغريبة . وقضابا أخرى أغرب !
كما يطلق عليه ملك الحوادث: لم يكن الأستاذ محمود صلاح رئيس تحرير أخبار الحوادث السابق مجرد كاتب صحفي قضي سنوات طويلة في المهنة ثم خرج إلي المعاش , لكنه موهبة خاصة واستطاع طيلة مشواره الصحفي أن يكون صاحب تجربة متميزة اقتربت كثيرا من كواليس عالم الجريمة .. تخفي في ثياب تاجر مخدرات ودخل التخشيبة في تجربة متهم وعايش عالم الزبالين وقرر أن يختفي فجأة ليعرف مدي قدرة وكفاءة رجال الأمن .. وبعد كل هذا المشوار يجلس الآن وحيدا في مكتبه بأخبار اليوم
محمود صلاح يستغل عمله السابق كمحرر لأخبار الحوادث ليعرض عدد من أشهر الحوادث والقضايا في اسلوب قصصي ضعيف نسبيا كتاب متوسط المستوى لهواة قراءة الحوادث والقصص الواقعية
عنوان الكتاب لا يشير الى محتواه ، حيث ان الصعيدي ساكن باريس هي قصة ضمن قصص اخرى كثيره تشترك كلها في ذات الرابط وهو عباره عن المحكمه يطرح الكاتب عدة قصص يبدو انها واقعيه حول جرائم معينه حدثت وكيف تم الحكم عليها اسلوب الكاتب جيد ومشوق وتستطيع قراءته اذا ما اردت قطع الوقت فهو ممتع وكذلك للمهتمين بالقانون والمحاكم ..