مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.
اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،
له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).
استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.
يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.
هذه سلسلة كتب جديرة بالاندثار ولا شك ، يتحدث الرجل بصيغة طفولية عن شبكة الانترنت وبرامجها ومتعلقاتها بسذاجة غريبة وبمصطلحات اندثرت خلال سنوات قليلة من تاريخ نشر الرواية تخيل أن هذه هي أحد الجمل الحوارية : 1: لماذا ارسلت الملفات بصيغة AVI إن الجودة والوضوح يكونان أكبر في صيغة MPEG 2: لاتقلق لدي الفيديو بكل الامتدادات هل أرسله لك ؟؟ أصوغ هذه السطور في العام 2014 حيث السطوة صارت لامتداد البلوراي MKV بما معناه أن قارئ الرواية ان وجدت من يقراها في العام 2020 ربما لن يعي ما يتحدث عنه المؤلف تماما كأن تتحدث عن مصطلحات الدوس لمن لمن يقربها في عمره قط
أظنني كررت هذه الجملة حتي مللتها : الفكرة أحيانا تكون جيدة يفسدها المؤلف بطفولية وبإصرار رهيب علي التلقيد والتقيد بظروف السلسلة دون محاولة الاتيان بأي جديد مخترق عالمي يتحدي دولة بأكملها ويعمل علي اذلالها فتستعين الدولة بأكبر جهاز للأمن المعلوماتي الذي يستعين هو الآخر بمخترق شاب ليس ذو صفة رسمية بعد ان عجز الجهاز ان يحتوي أمثاله بين موظفيه ، ثم تدور الرواية كما الافلام العربية القديمة حيث يضع أمامك عدة شواهد تشير كلها وبصراحة لشخص ما لتكتشف في النهاية أنه أحد الأخيار وأن شكوك ما هي إلا نتيجة توجيه من المؤلف
أخيرا : الفكرة هنا ليست جيدة بل هي بلهاء تماما أفسدها المؤلف علي فسادها الأصلي موقع يقدم عدة خدمات بوابة للاخبار وللرياضة وللترفيه ولكذا ولكذا ، كيف يكون اسقاطه اذلال للمصريين وكيف يمثل أهمية من الأصل بحيث يكون جزء من خطة تآمرية علي البلاد يحدث هذا فقط في مصر فقط حيث يدور مؤلفونا في فلك ضيق لا يكاد يسعهم دون محاولة منهم للخروج