Jump to ratings and reviews
Rate this book

المكتب رقم 17 #6

عملية الداهية

Rate this book
ويستمر الصراع فى أجـواء لنـدن الضبابية ، ويتصاعد حتى يصل إلى نقطة حرجـة ، لا نملك عنـدها إلا أن نتسائل :

ترى ... من سيربح ؟!

بعبـارة أخـرى :

ترى ... من الأدهى ؟!

Paperback

First published November 1, 2008

7 people want to read

About the author

مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.

اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،

له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).

استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.

يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (21%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
3 (21%)
1 star
5 (35%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمرو الشافعي.
226 reviews114 followers
January 3, 2015
في البداية قررت أن الرواية لا تستحق التعليق حيث يهرب البطل وصديقته وامرأة قعيدة وهم مقيدو الأطراف ومن شرفة بالطابق الأول وبطريقة ساذجة من انفجار قنبلة في أقل من خمس دقائق بطريقة لا اعلم من أوحي له بها من البداية ولكن بقية أحداث الرواية جيدة نسبيا ونهاية جيدة لعددين من السلسلة كان من الممكن اختزالهما في عدد واحد جيدة وحسب
يبدو المؤلف متأثر حتي النخاع بنبيل فاروق فهو يحشر شخصية الصحفية الأجنبية الحسناء اللامعة الذكية تماما كما فعل أدهم صبري وكما فعل نور الدين محمود

شخصية الداهية كان من الممكن أن يستفيد المؤلف من دهائها المزعوم ولكنه لم يفعل لسبب غير معلوم وان كان أضاف إليها صفات خيالية وأفعال رهيبة متمثلة في اختراق خوادم أكبر جهاز للأمن المعلوماتي في مصر والتجسس عليهم وقطع محادثاتهم كما فعلت أخري في العدد السابق مما يجعلك تشك في جدوي عمل الجهاز وكيفية انتصاره وهو عبارة عن كتاب مفتوح لأي شخص وطالما الداهية قادر عليها فماذا لم يفعلها الصهاينة لتدمية الجهاز وانهاء الأمر مبكرا ، أظن الرواية فشلت حتي في أن تكون أدب بوليسي للناشئين فضلا عن كلمة للشباب التي تحشرها المؤسسة علي أغلب أعمالها

تعليق أخير
يبدو أن مؤلف السلسلة يجهل أن عمل الأجهزة الأمنية لا يقوم بالأساس علي المشاعر وعلي السرية المطلقة لذا فليس من الطبيعي أن تجد أحدهم علي علم بمهمة أحد المشاركين بها ابنة أخته الوحيدة والمحبوبة بما يدفعه كل عدة ثوان لاختراق مكتب رئيسة للاطمئنان علي أحوالها كما حدث في القصة السابقة ، أما هاهنا فكلما واجه أحدهم منصور حرب بالحديث عن عمر لابد وان يقول تلميذك وربيبك الذي ترعاه وتحبه لسبب غير مفهوم ، ولا أظنهم أيضا يحادثون بعضهم البعض بالأسماء الكودية حيث يلقي عليك أحدهم تحية الصباح : صباح الخير أيها الصقر العجوز
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.