مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.
اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،
له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).
استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.
يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.
في البداية قررت أن الرواية لا تستحق التعليق حيث يهرب البطل وصديقته وامرأة قعيدة وهم مقيدو الأطراف ومن شرفة بالطابق الأول وبطريقة ساذجة من انفجار قنبلة في أقل من خمس دقائق بطريقة لا اعلم من أوحي له بها من البداية ولكن بقية أحداث الرواية جيدة نسبيا ونهاية جيدة لعددين من السلسلة كان من الممكن اختزالهما في عدد واحد جيدة وحسب يبدو المؤلف متأثر حتي النخاع بنبيل فاروق فهو يحشر شخصية الصحفية الأجنبية الحسناء اللامعة الذكية تماما كما فعل أدهم صبري وكما فعل نور الدين محمود
شخصية الداهية كان من الممكن أن يستفيد المؤلف من دهائها المزعوم ولكنه لم يفعل لسبب غير معلوم وان كان أضاف إليها صفات خيالية وأفعال رهيبة متمثلة في اختراق خوادم أكبر جهاز للأمن المعلوماتي في مصر والتجسس عليهم وقطع محادثاتهم كما فعلت أخري في العدد السابق مما يجعلك تشك في جدوي عمل الجهاز وكيفية انتصاره وهو عبارة عن كتاب مفتوح لأي شخص وطالما الداهية قادر عليها فماذا لم يفعلها الصهاينة لتدمية الجهاز وانهاء الأمر مبكرا ، أظن الرواية فشلت حتي في أن تكون أدب بوليسي للناشئين فضلا عن كلمة للشباب التي تحشرها المؤسسة علي أغلب أعمالها
تعليق أخير يبدو أن مؤلف السلسلة يجهل أن عمل الأجهزة الأمنية لا يقوم بالأساس علي المشاعر وعلي السرية المطلقة لذا فليس من الطبيعي أن تجد أحدهم علي علم بمهمة أحد المشاركين بها ابنة أخته الوحيدة والمحبوبة بما يدفعه كل عدة ثوان لاختراق مكتب رئيسة للاطمئنان علي أحوالها كما حدث في القصة السابقة ، أما هاهنا فكلما واجه أحدهم منصور حرب بالحديث عن عمر لابد وان يقول تلميذك وربيبك الذي ترعاه وتحبه لسبب غير مفهوم ، ولا أظنهم أيضا يحادثون بعضهم البعض بالأسماء الكودية حيث يلقي عليك أحدهم تحية الصباح : صباح الخير أيها الصقر العجوز