Jump to ratings and reviews
Rate this book

في الانفصال

Rate this book

78 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2008

58 people want to read

About the author

كاتب ومفكر مغربي حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، وهو أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، له كثير من المقالات والدراسات العلمية، وقد نشرت له مجموعة من الكتب من بينها: (الفلسفة السياسية عند الفارابي). (الميتافيزيقا، العلم والأيديولوجيا) (أسس الفكر الفلسفي المعاصر) (ثقافة العين و ثقافة الأذن). (ميتولوجيا الواقع). (الفكر في عصر التقنية) (بين الاتصال والانفصال). (منطق الخلل).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (31%)
4 stars
2 (12%)
3 stars
6 (37%)
2 stars
3 (18%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books698 followers
July 28, 2018
كتاب في الإنفصال للكاتب عبدالسلام بنعبد العالي , هو كتابة شذرية , تحوي 40 فكرة صاغها الكاتب بصورة سلسلة و بسيطة , طرح عن طريقها عدة أسئلة و قدم أجوبته عليها بصورة بسيطة مباشرة في أغلب الأحيان , الكاتب تعرض لطيف واسع من الافكار عبر أسئلته من مثل ( هل تختلف التيارات المحافظة عن تلك التي تتشبه بالغرب في الدول المستعمرة ما بعد الاستعمار ؟ , كيف خدعنا الامريكان في حرب العراق باستخدام استراتيجية التشبه ؟ , هل فكر الاخلاف يسعى لطمس الهوية ؟ , هل الأدب أداة للتحديث ؟ , ما الذي يهابه الكتاب والشعراء ؟ , هل يحل نجوم الفن والرياضة محل المثقفين ؟ , هل نبيع الحرية من أجل وهم الحرية ؟ , ما مازال هناك حوار بين الثقافات ام انها غدت ثقافة واحدة ؟ , ما هي الكتابة الشذرية ؟ , هل الأقلية هي أقلية العدد ؟ ) , و الكاتب على ما يبدو يحب هذا الاسلوب في طرح الافكار , إذ دافع عن الكتابة الشذرية في احدى فقرات كتابه قائلاً ( ليست الكتابة الشذرية وسيلة لحفظ المعاني او عرضها , وانما مجال لإنتاجها , انها ليست اداة تعبير , وانما حقل انتاج ) , بصورة عامة الكتاب مفيد و يحوي الكثير من الافكار , قد لا توافق الكاتب في بعض منها , إلا أن أكثرها مقنع و منطقي , تقيمي العام للكتاب 4/5

مقتطفات من كتاب في الإنفصال للكاتب عبدالسلام بنعبد العالي
-----------------------------------
قامت الحداثة ضد التقليد , قامت لتفكيك الاتصال , وإبراز ما ب داخله من انفصال , قامت لاظهار الانشطار داخل المواقع التي اعتبرت مواقع التماسك والوحدة بلا منازع , واعني الوعي والذاكرة والهوية , لا يعني ذلك انها جاءت لنفي التجذر التاريخي , والغاء الشهور بالتمايز , وانما لإرساء تاريخ مغاير لا نتشبث فيه بإثبات نفس خالدة تسكننا , بل تاريخ يقوم على زمان لا يفصل فيه حاضر متحرك الماضي عن المستقبل , وانما تمتد حركة التباعد فيه بحيث تطال الحاضر نفسه , وتمنعه من ان يحضر و يتطابق
---------
هناك مفهومين للإنفصال , مفهوم وضعي يفصل فصلا نهائيا بين مرحلة واخرى , و مفهوم يريد ان يكون مضاداً يجعل القطيعة انفصالا لا متناهياً ما يفتأ يتم
---------
هناك سمة مشتركة بين التيار المحافظ والمتغرب رغم الاختلاف الظاهري , كلا منهما يشعر انه غريب في موطنه و غريب في أوروبا
----------
استراتيجية التشبه هي ان تجعل الواقع و الوهم يتشابهان علينا , هي ان تلغي الاختلاف , فهي ليست افتراء على الواقع من شأنه أن يفتضح وقت ظهور الحقيقة , وانما هي تشبه به يجعل الواقع يكف عن ان يكون واقعاً ليفوق نفسه و يغدو واقعا فائقاً من انتاج نماذج مموهة داخل فضاء فائق لا مرجعية ولا محيط خارجي له
----------
يخيل لنا فكر الاختلاف يهدف الى ان يتخلص من الهوية , و يستعيض عنها بالاختلاف , وبالتالي الى الغاء الهويات و تفتيتها و هدمها , الا ان الظاهر ان ذلك الفكر قد قام ربما اساسا ضد الجمود الذي لحق مفهوم الهوية والتحجر الذي اصابه حتى في حضن اكبر الفلسفات جدلية و اكثرها انفتاحا على الآخر و النقيض , وهذا بالضبط لفتح الهوية على الاختلاف , والوحدة على التعدد , بغية انعاشهما و استعادتهما
----------
مرمى فكر الاختلاف ليس الوصول الى حد لا نقول عنده أنا أو نحن , ليس الهدف هنا الوصول الى حد الغاء الوعي بالذات والشعور بالتمايز عما ليس إيانا , وانما الوصول الى حيث لا تبقى هناك قيمة كبرى لاثبات الأنا و الجهر به , واشهار الهوية و إبرازها في مقابل التنوع الذي نكون عليه
----------
الافكار المزعجة , اي تلك التي تمس المعتقد الايديولوجي , وتخلخل الاجهزة الايديولوجية للدولة و تزعج المؤسسة , كانت تجد طريقها الى المتلقي عبر النقد الادبي اكثر مما تجده عبر الطرق الاخرى والمباشرة منها على الخصوص
-----------
بسبب صعود مثقف جديد , يحاول ان يقنعنا ان الثقافة لا تعني بالضرورة اليسارية والنقد , فان نجوم الاغنية والسينما و حتى نجوم الرياضية باتوا يشعرون بالمسؤولية السياسية التي اصبحت ملقاة على عاتقهم , خاصة في هذا الزمن الذي اخذ يسمح لهؤلاء النجوم ان يفعلوا في السياسة اكثر مما يفعله اصحاب القلم
----------
الفرد في اوروبا الذي خلف وراءه تاريخا غير قصير من اجل بناء الحريات , قد غد اليوم يفضل ان يسجن نفسه بنفسه بدل من ان يسجنه الآخرون , انه غدا مستعدا للتضحية بكل حرية حفاظا على وهم الحرية
----------
لقد اصبحنا اليوم ننهل من ثقافة جارية نحو التوحيد , ثقافة مكتسحة لكل اطراف المعمورة , هناك سعي عام وراء محو التباينات بين المناطق الجغرافية والمعسكرات السياسية مما جعل التفاعل الثقافي لا يتم اليوم أساسا بين داخل وخارج , وانما بين ثقافتين تتجسدان في الموطن الواحد , بل في الثقافة الواحدة , هما ثقافة الحداثة و الثقافة المضادة , لقد غدت المواجهة مع الآخر اليوم مواجهة مع الذات , وغدا الحوار توترا بين الثقافة وبين ذاتها , غدا حوارا ذاتيا تسعى الثقافة عن طريقه لان تنفصل عن نفسها و تنفلت من التنميط بغية احداث الفروق وخلق الاختلافات
-----------
ليست الكتابة الشذرية وسيلة لحفظ المعاني او عرضها , وانما مجال لإنتاجها , انها ليست اداة تعبير , وانما حقل انتاج
------------
السؤال لا يهاب الفراغ , انه انفتاح يرضى بانفتاح أرحب , و هو يشرع ابواب الفرقة والخلاف على مصراعيها , في حين ان الاستفسار يسرع الخطة نحو ايجاد الاجوبة الشافية و نحو تطابق الرأي
------------
الحوار لا يرمي إلى أن يحقق الحد الأدنى من التفاهم , وانما يهدف , على العكس من ذلك , إلى أن يبين أن ما يعتبر مصدر رضا , وانا ما يقدم كنقاط التقاء قد يكون نقاط انفصال , وما يعتبر تفاهما قد ينطوي على سوء تفاهم , الا انه ليس بالضرورة سوء تفاهم بين اطراف متحاورة , بل قد يكون اساسا سوء تفاهم الثقافة مع نفسها , سوء تفاهم ذاتي
------------
بما أن الأقلية هامش , فهي فضاء الحركة والتحول , مجال الوعي المطلبي , فضاء الصيرورة , اذ ان الاكثرية لا تصير لكونها لا تصبو الى تحقيق نموذج ما دامت هي النموذج نفسه , اما الاقلية فهي تنشد التحول , ولكن لا لتغدو هي المركز , وانما لتقضي على المركزية , انها لا تصبو ان تكون الطرف الآخر للثنائي , لا تصبو ان تصبح الذكورة بدل الانوثة , ان تغدو الابيض بدل الاسود , السيد بدل العبد , وانما تهدف الى ان تخلخل المعيارية التي تقسم العالم وفق ثنائيات , والتي تضع نفسها جهة الايجاب لترمي بالباقي في هاوية السلب
------------
Profile Image for Messaoudi  Mohamed.
78 reviews18 followers
April 26, 2016
سلسلة من النصوص المتخمة بمواقف فكرية و فلسفية تجاه جملة من المواضيع ، اختار لها الكاتب عنوان " في الانفصال " و الذي كان امتداد لمفاهيم بل و معارف قيد التناول داخل هذه النصوص .
إنه درس فلسفي مركز بخلفيات معرفية متنوعة ،وكذلك استكشاف تحليلي لعوالم لا ترتادها إلا أم العلوم ؛ كما أنه تمرين فكري بين المفارقات المفاهيمية و نقد رصين للخارج و الداخل .. للميتافيزقي و للواقعي ...
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.