تناول المؤلف ( التطوير التنظيمي ) في 4 أبواب, و ينقسم كل باب إلى 3 فصول. تناول في الباب الأول ( التغيير و المنظمات ) و وضح من خلاله أهمية التغيير والتطوير التنظيمي بعرض ثلاث محاور رئيسية: (1)التغيير ( مفهومه / أنواعه و أنماطه / مصادرة / كيفية التعامل مع مقاومة التغيير ). (2) التغيير التنظيمي ( عوامله / نماذجه و أنواعه / أثره / و القوى الدافعة له ). (3) البيروقراطية و التنظيمات الحديثة ( المغيرات التي تؤثر على التنظيمات / النماذج السائدة للتنظيمات / صفات التنظيم البيروقراطي و أسباب انحساره / الإدارة الانتقالية / منظمات المستقبل و دواعي الحاجة إلى التطوير التنظيمي ). و تحدث في الباب الثاني عن مفهوم و نماذج التطوير التنظيمي: (1) مفهوم التطوير التنظيمي ( مفهومه / تاريخه / حاضره / خصائصه وفرضياته و أهدافه العملية ). (2) عملية التطوير التنظيمي ( مفهوم منهج النظم و صفاته / النظم الفرعية والرئيسية في التنظيم / حاضر التطوير التنظيمي / مداخل التطوير و مراحله وعملياته ). (3) البحث العلمي ( نماذج التغيير / مفهوم البحث العلمي و تاريخه و مراحله وأهميته و علاقته بالتطوير التنظيمي ). أما الباب الثالث فهو عن مراحل عملية التطوير التنظيمي و التي حددها المؤلف بثلاث مراحل أساسية: (1) استشاري التطوير التنظيمي ( مفهوم و دور مستشار التطوير / نماذج الاستشارات / أنواع و أنماط مستشاري التطوير / مزايا و عيوب المستشار الداخلي و الخارجي / تحديد العلاقة بين المستشار و التنظيم ). (2) التشخيص ( مفهوم التشخيص و أهميته / مراحل التشخيص و نماذجه / أسباب المشاكل التنظيمية / مجالات التطوير المتاحة في التنظيم ). (3) جمع المعلومات ( مراحل جمع المعلومات / أساليب جمع المعلومات ومزاياها و عيوبها / التقييم / خطوات و أغراض عملية المعلومات الراجعة ). و تناول المؤلف في الباب الرابع إستراتيجيات التدخل: (1) المداخل الرئيسية لإستراتيجيات التدخل ( مفهوم إستراتيجيات التطوير التنظيمي و أبعادها و مداخل التغيير فيها / الحاجة إلى الشمولية في استراتيجيات التغيير ). (2) تقنيات التدخل للتطوير التنظيمي ( مفهومها / تحديدها / تحليل ضغوط العمل / بناء الفريق / تقنية الحد من الخلافات / الشبكة الإدارية ). (3) مستقبل التطوير التنظيمي ( نظرة المهتمين بمستقبل التطوير التنظيمي / التحولات في مجال التطوير و أثارها / مدى الحاجة للتطوير التنظيمي في البيئة العربية و عقبات التطوير التنظيمي في الدول العربية ).