Jump to ratings and reviews
Rate this book

حجارة من سجيل

Rate this book
شعرٌ.. وفكرٌ ... وسياسة
إلى أبطال الانتفاضة الجهادية في فلسطين


مكبلون ...
ولكن في غدٍ نبأٌ...
يا نجم ، مزق ظلام الليل ،
وائتلقِ ...

لسنا نبالي ...
وللقرآن في دمنا ...
جذىً من العزم ،
تطوي شُقّة اللّحَقِ ...

غداً سيشرق بالإسلام طالعنا ،
رغم الصعابِ ،
وتجلز غرَّةُ الفلقِ ...

والمجدُ بالجد والإيمان مَعقِدُهُ...
والنصر بالصبر ..
والإعدادِ .. والسَّبَقِ ...

151 pages, Paperback

First published January 1, 1988

1 person is currently reading
13 people want to read

About the author

مر بهاء الدين الأميري هو شاعر سوري من مدينة حلب. ذو اتجاه إسلامي. يميل إلى الطريقة الصوفية. شعره يمتاز بالطبيعة العاطفية والحس الوجداني المرهف. وتناول في شعره العديد من المواضيع منها مواضيع سياسية وعاطفية ودينية. عمل سفيراً لفترة من الزمن لباكستان ثم للمملكة العربية السعودية

طفولة عمر ودراساته
ولد في مدبنة سوريا(حلب)نشأ عمر في مدينة حلب، وفيها تلقى دروسه الأولى في المدرسة الفاروقية، وحفظ القرآن الكريم، ومن مدارسها الأخرى تلقى علوم الأدب، والعلوم، والفلسفة، وعلم الاجتماع، والنفس، والأخلاق، والتاريخ، والحضارة، وأولع بالشعر العربي، وكانت له هواية ـ بعد حفظ القرآن الكريم ـ حفظ روائع الشعر العربي في مختلف عصوره.
في الجامعة السورية تلقى العلوم القانونية، وحمل "شهادة الحقوق" التي تخوله أن يكون محامياً، وفعلاً عمل عمر في مهنة المحاماة حيناً من الزمن، ثم سافر إلى باريس رغبة في استكمال تحصيله العلمي، فدرس الأدب العربي والعالمي، وفقه اللغة، وحمل الشهادة العليا من جامعة السوربون.
ثم عاد إلى مدينته، فدرّس في حلب حيناً من الزمن، بالأخص مادة "حاضر العالم الإسلامي" في الكلية الشرعية، ثم انتقل إلى العاصمة وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي، وكان الشعر والترنم به هوايته الأولى.



الأميري في السلك الدبلوماسي

التحق الأمير بالسلك الدبلوماسي، فعين وزيراً مفوضاً، ثم سفيراً، وقضى شطراً من حياته سفيراً لبلده في المملكة العربية السعودية، وشطراً آخر في باكستان. ويبدو أنه اغتنم فرصة عمله في الباكستان فتعلم اللغة الأوردية حتى أتقنها، واستطاع أن يتحدث بها، ويحاضر، ويخطب، ثم ترك الدبلوماسية، وتفرغ لخدمة العمل الإسلامي بقية حياته.



الأميري في خدمة الإسلام والمسلمين

استدعاه الحسن الثاني ملك المغرب إلى المغرب وعينه أستاذاً لكرسي "الإسلام والتيارات المعاصرة" في "دار الحديث الحسنية" بالرباط، واستمر أستاذاً في الدراسات العليا والدكتوراه خمسة عشر عاماً، كما درّس مادة "الحضارة الإسلامية" في جامعة محمد الخامس.

كان عمر يتقن إلى جانب لغته العربية اللغة التركية التي تعلمها من أبيه وأمه وبيته، والفرنسية، والأوردية، وهذا ما سهل عليه التنقل في شتى بلاد العالم، يخطب أو يحاضر، ويلتقي بكثير من رجال العالم من شتى الأجناس واللغات، ويتفاهم معهم، من هنا نستطيع فهم سبب تعرفه على معظم حكام العالم الإسلامي، وعلمائه، وقادته، وتكوين وشائج دائمة، ومحبة بينه وبينهم.


له عدة دواوين شعرية منها
أب: ديوان يتناول تتصف أشعاره بطبيعة العاطفة الأبوية.
أذان القرآن.
ألوان طيف.
أمي.
حجارة من سجيل.
قلب ورب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for وجيه السمان.
81 reviews19 followers
September 17, 2013
قراءته الآن تعيد إلى الأذهان حقيقة الصراع ، حقيقة ما يجب الحشد له ، حقيقة القضية ، وحقيقة الوضع الذي نعيشه ..
لا شك في أن السياسات الصهيونية تفادت النهضة الفكرية العربية الإسلامية ، وحولت مسارها إلى الصراعات الداخلية الطائفية المذهبية ، وتجنبت معها ويلات العمليات الجهادية التي كانت مصدر صداع مزمن لها ..
الخبث في السياسة ، بل الخبث في الطبع ..
علينا أن نقرأ الكتاب الآن ، لنسترجع الذاكرة قليلاً ... كي لا تنسى مجزرة دير ياسين ، وغيرها من الأحداث التي ستبقى وصمة عار في تاريخ البشرية قاطبة
..

في الكتاب أيضاً ذكرى لأسماء يهودية كان لها دور في كشف الخبث الصهيوني .. ليعطينا نقطة أمل في أن العالم ليس بذاك السواد ... هناك حقً نقاط مضيئة ..

كذلك في الكتاب قصائد ثرية ، لشاعر مجيد ، قلمه مديد ، وفكره سديد ..
عمر بهاء الدين الأميري ... رحمك الله ..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.