إذا أمكن ان نسمي هذا العمل بتسمية ما، فهي انه عمل هدمي إلى ابعد حد.. ابرز فيه الكاتب مجموعة من الأخطاء التي وقع فيها المفكران المغربيان الجابري وجعيّط ..يمكن أن أسميها إجتهادات وإن كان الكتاب لم يصفها بذلك الوصف ومن العنوان يتضح المقصود . أبرز ما تم مناقشته في الكتاب هو : - مزاعم أن القرءان تعرض للتحريف . -تأثر القرءان بكتابات النصارى - إطلاع النبي على قصص الاولين. - أمية النبي هل هي عدم القراءة والكتابة ام هي أممية الرسالة وأمية العرب كوصف إثني خاص بهم . معظم هذه الأفكار طرحها الجابري كإفتراضات وحاول تبرير جانب منها اما جعيّط فيظهر انحيازا غير ممبرر لكل إفتراضاته . ما وجب إضافته وتعقيبه أن ما معظم ما قال به الجابري ليس قولا خاصا به بقدر ما أن له سلفا ومبررا لكلامه لأن قوله بإمكان تعرض القرءان للتحريف مروي في كتب التراث ويتردد على ألسنة العام والخاص الكلام عن مصحف بن مسعود والمصحف العثماني ووو كلام كثير فيه الصحيح والخاطئ وقد قام نفس الكاتب بعمل حول أقوال السنة انفسهم بتحريف القرءان وبين ضعفها تماما .. تنبيه* لا احب هذا النوع من الكتابات ..خاصة و اسلوب الكاتب في نظري واحترامي له كأستاذ ومشرف علي انه هجومي مفرط في الإتهام ولا يترك للقارئ نفسا لتفحص صحة رده من عدمه فأسلوبه مقنع ومسقط لحجة الخصم بشكل مريع لذا يجب الصبر على اسلوبه .