Jump to ratings and reviews
Rate this book

فتنة الكرسي

Rate this book
لمعرفة خلفية ما يدور الان في العالم العربي وما سيأتي،طالع الرواية التاريخية الرابلعدوانعة

479 pages, Paperback

First published January 1, 2013

68 people want to read

About the author

عبد الجبار عدوان

10 books77 followers
كاتب وروائي فلسطيني الأصل بريطاني الجنسية، مقيم في إسبانيا، من مؤلفاته راوي قرطبة وسياسة في الجنة، ذو توجهات علمانية. قبل أن يكتب روايتيه كان عبد الجبار عدوان يعمل في مجال الاعلام ويكتب مقالة اسبوعية في صحيفة الشرق الأوسط ومقالا اسبوعيا بالانجليزية في الديلي ستار اللبنانية، كما عمل مستشارا لدى عدة محطات تلفزة أوروبية حول شؤون الشرق الأوسط. أثناء الانتفاضة الأولى اصدر عدوان ثلاثة كتب هي أنياب الخروف، والشهداء، وثمن الاستقلال، وقد طبعت هذه الكتب في لندن ومصر وفلسطين. روايته التالية كانت سياسة في الجنة، والتي منعت في بعض الدول العربية،[1] وقد رشحتها دار الفارابي لجائزة بوكر للعام القادم، وكانت رواية راوي قرطبة قد احرزت الدور العاشر من ترشيحات بوكر للعام الأول علما بأن السته الأولى هي الروايات التي تعبر ضمن الفائزين. والمؤلف له الآن كتاب بعنوان بومة بربرة من دار الفارابي وهي رواية حقيقية عن الحياة في قرية بربرة الفلسطينية التي دمرت اثر النكبة وهي مسقط رأس المؤلف.[ في عام 2013 صدرت لعدوان رواية فتنة الكرسي وفي صيف 2015 صدر له عن دار الفارابي في بيروت ايضاً رواية "حافة النور " وهي رواية ثلاثية، وصدر له رواية "قصص" عن دار ابن رشد في مصر، ثم كتاب "شعب الجبارين" عن دار الفارابي في بيروت، وفي عام 2018 صدرت له رواية "أسرى الزمان 2017" وكتب عن الرواية: تُعرفك بنفسك وأصلك، وتكتشف
محيطك الاجتماعي والسياسي،
فتخرجك من ألاسر الى واقع جديد.
تشترك روايات عبد الجبار عدوان في صفات ومواضيع اساسية رغم تنوع عناوين الروايات وازمنتها. يلاحظ قارئ الروايات الثمانية انها تتصدى لافكار مثبته بشكل مسبق في الذهن ومتوارثة حول قضايا تاريخية او دينية أو سياسية مشوشة. مثلاً تعج الذاكرة العربية والاسلامية بالرومانسية حول الاندلس، لكن الواقع كان مريراً منذ دخول القوات الاسلامية اليها، سواء ما حدث مع السكان المحليين في فترة الاندفاع، وقبلهم مع سكان بلاد المغرب، او التناحر والاقتتال الذاتي للقوات الاسلامية في الاندلس، والصراع العائلي على السلطة، وحتى استعادة الاسبان لبلادهم بعد ثماني قرون. في رواية "راوي قرطبة" تظهر الحقائق الايجابية والاخرى السلبية في سرد شيق يعتمد على أمهات المصادر واليوميات والمذكرات التي كتبت في حينها، ويتصدى للرومانسية المزيفة.
ذلك التصحيح التاريخي نطالعه أيضاً في الرواية الثالثة لعدوان، "فتنة الكرسي" حيث قضايا جوهرية تتغاضى وتقفز عنها الذاكرة العربية الاسلامية الى درجة المطالبة بالعودة الى تلك الحقبة التي شهدت أبادة نصف جيوش المسلمين لبعضها البعض الاخر، وذلك بعد ثلاثين عام فقط على موت الرسول، وأغتيل فيها ثلاثة خلفاء متتاليين من الصحابة نتيجة لخلافات سياسية، هم عمر ابن الخطاب، وعثمان ابن عفان، وعلى ابن ابي طالب، وتغير فيها نظام الحكم من شورى الى ملكية وراثية، وخطت فيها أحاديث نبوية حسب الحاجة السياسية.
الرواية الثانية "سياسة في الجنة" تصدت هي الاخرى لافكار مسبقة عن الجنة ولكن بأسلوب روائي افترض رؤية أهل الجنة، الذين هم موزعين حسب طبقات، رؤيتهم لما يدور على الارض، وواصلوا خلافاتهم في السماء، وتحديداً تصدي النساء لانعدام المساواة مع الرجال في اساليب السعادة المتاحة.
"بومة بربرة" رواية تسجيلية للحياة في قرى جنوب فلسطين والاوضاع الاجتماعية والصراعات السياسية قبل وبعد النكبة، وذلك على ضؤ أحداث قرية بربرة التي ينتمي اليها المؤلف، ورؤية سكان تلك القرية الساحلية للعالم من حولهم اثناء الانتداب البريطاني .. هنا ايضاً توضيح لحقيقة المجريات والحياة من دون الرومانسية التي تعمقت لدى الاجيال بعد النكبة عما كان عليه الحال.
الرواية الثلاثية "حافة النور" تعتمد على احدث الدراسات والترجمات للغات القديمة والاكتشافات الاثرية، لتوضيح كيفية نشؤ الديانات منذ عشرات الاف السنوات كحاجة اجتماعية وتنظيم متلاحق التطور لاسس المجتمعات ومن ثم تناسخ الديانات وتطويرها وصولاً لخلق الديانة اليهودية ومن ثم المسيحية والصراعات التي رافقت نشأة كل منهما وصراعهما الذاتي. الجزء الاول من الرواية يتابع كيفية خروج البشر من الكهوف ونشأة الحضارات، والجزء الثاني يوضح بالاثبات قصة كتابة وتطور الديانة اليهودية، بينما الجزء الثالث يتعلق بتأسيس الديانة المسيحية، وكل ذلك ضمن اسلوب روائي متناسق لا يخلو من غراميات، وكم كبير من المعلومات.
رواية " 2017 أسرى الزمان" والروايات الاخرى ايضاً تتابع هجرة البشر وصراعاتهم عبر التاريخ. هذه الرواية تشارك الاخريات أيضاً في عمومية المكان والذي لا يخلو من ذكر فلسطين، ولكنها محصورة زمنياً في العام 2017 واحداثه عبر العالم .. هجرات وتعليم نفسي وعلمي لدور الجينات وتأثير الهرمونات على البشر، وحوارات ودراسات سياسية جامعية، وتنظيمات سرية وأ

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
5 (33%)
3 stars
6 (40%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Naeema Alaradi.
456 reviews59 followers
November 29, 2017
رواية مؤلمة بقدر جمالها .. يأخذنا عدوان في رحلة تاريخية مع جندب الذي يشهد صراعات القوم على الملك و الإمارة.. يقارن بين إمبراطوريات فارس و الروم و لماذا ضعفت ليعيدنا مرة أخرى لخلافات المسلمين ..
وجهة نظر مختلفة لما حدث و يحدث من أجل الخلافة .. ماذا حدث لعمر و عثمان و علي .. و ثم الاختلاف بين الإمام علي و معاوية .. كيف كانت نظرة كل منهم للأمر .. دهاء معاوية و سكون علي للدعة .. تفاصيل كثيرة .. أسماء كثيرة و لكني استمتعت .. برع عدوان في كتابة التاريخ من خلال الرواية.. لقاءات جندب مع قيصر الروم من أجل الهدنة مع معاوية .. كيف قتل عثمان .. حكاية الخوارج و كيف نشأوا .. أشياء و مواقف كثيرة تدور في بالي ..
للأسف انتهت الرواية بعد تولي معاوية للخلافة و تفكيره في تولية ابنه للخلافة .. كنت أتمنى لو طالت .. 4 نجوم و نصف
Profile Image for Ashwaq Alduraibi.
262 reviews29 followers
April 16, 2017
تتناول الراوية زمن الجاهلية ما قبل البعثة وزمن الخلفاء الراشدين، بطلها الأساسي جندب الذي يروي الأحداث ووالوقائع التي صاحبت مقتل الخلفاء والفتنة التي حدثت، الوقائع اللي تم سردها تجعل القارئ في حيرة يصعب الخروج منها إلا بقراءة المزيد في هذا هذا التاريخ، مع أن الزمن يتغير إلا أن الفتنة تعود في زمننا هذا ولكن بصور أخرى.
حفظ الله المسلمين في كل مكان
Profile Image for Nayef Al-mansouri.
135 reviews17 followers
November 12, 2014
كتاب رائع واكثر ماعجبني مااخفاه الكاتب في خبايا السطور
لازلت في طور القراءه وسوف اعلق بعد الانتهاء
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for مبارك الهاجري.
Author 8 books106 followers
July 24, 2014
جوناثان بن باقوم، لقبَّه أبوه بجندب، يغرق المركب الذي يحمله وأباه في رحلة تجارية، يموتُ الأب ويبقى الصبي والألواح الخشب مادة تجارتهم. حينما يصل إلى شاطئ جدة يتعرف على عمر بن الخطاب، فيذهب به وبالألواح إلى مكة، ثم يتعرف الصبي بأهل مكة: يتحدث مع عثمان، والشيخ أبي طالب، وعمرو بن العاص الذي يصبح أحد أصدقائه المقربين فيما بعد، ثم ينتقل معه وعمر وعثمان إلى غزة موطنه وأمه في أحد رحلات أهل مكة التجارية إلى الشام. كل هذا وجندب لم يكن من أقران هؤلاء الرجال عمراً، فكان في سن العاشرة وهم في ريعان شبابهم؛ لكنه كان يعرف الكثير من علم أهل الكتاب؛ إذ كان نصرانياً وكان أبوه يعلمه الكثير مما يعرف، تحدث إلى أصدقائه بأحاديث أذابت ذلك الفارق العمري بينهم حتى أصبح مكيناً لديهم. كان يذكر لهم وهو من أهل الشام طبيعة الصراعات التي بدأت واستمرت على كرسي الامبراطورية البيزينطية منذ قرون بعيدة حتى وصل بمعرفته إلى الامبراطور الحالي، وذكر ما جرى بين الروم والفرس من اقتتال بينهم وبين أتباعهم من ملوك العرب الذين كانوا في أحيان كثيرةٍ سبباً في نشوب المعارك بين الفريقين، ذهبوا في تلك الرحلة عند راهبٍ في بصرى، ذكر لهم عن قرب ظهور النبي الجديد وأنه من قريش، كان معهم في تلك الرحلة أمية بن الصلت وهو من ثلاثة لم يرتضوا أن يعبدوا الأصنام في قريش، وكانوا يبحثون عن الدين القويم؛ ولكنه طمع أن يكون ذلك النبي، فلما وصف له الراهب شيئاً من صفات النبي المنتظر علم أنه ليس هو وآلمه أن يسخر منه رفاقه في تلك الجلسة.
رافق جندب فيما بعد إلى الإسكندرية من غزة عمرو بن العاص، دون سببٍ واضح؛ لكن جندب درس هناك في مكتبة الإسكندرية، ثم عمل لعمر عيناً حينما أصبح خليفةً للمسلمين على الروم، وتبعه في ذلك عثمان حينما أعلمه جندب بطبيعة عمله السري مع عمر، فأرسله إلى معاوية لأنه هو من كان يدير الشام وهي على تخوم الروم، ثم كان من الناس الذين شهدوا زمن مقتل الخليفة، واختلاف الصحابة في موقعتي الجمل وصفين، يذكر بعض ما روي عنها ممن كان رأساً للفتنة أحياناً وثقةً أحياناً أخرى.
هذه الرواية باختصار شديد، ولأنني معجبٌ بعبد الجبار عدوان في روايته الأولى راوي قرطبة إذ أعمل فيها من حقيقة التاريخ شيئاً يأبى إلا أن يعجب به القارئ، فإني أعتب عليه كثيراً في روايته هذه التي كانت تحمل التاريخ دون روحه، وتستطلع أن تكون بناءً فنياً متكاملاً أو شاهقاً بديعاُ؛ لكنها بدت متهلهلة جداً من هذه الناحية. طغت على فنية هذه الرواية التقاريرُ المعلوماتية التي تصدرها الأحداث الجمة والجمة جداً التي حملها على عاتقه في إضبارته هذه المصنوعة من وهمية جندب الذي لم يكن إلا كذبة لم تنطلِ على القارئ أينما حل وارتحل في صفحات الرواية ـــ على أن الأدب أو القصة أجمل كذبة ممكن أن يمررها العقل على النفس ـــ. تجد تلك الوهمية الواضحة الفاضحة في اللغة التي يتحدث بها جندب وبعض الصحابة في بعض المقاطع التي لا تمت بصلة إلى تلك التي يذكرها هو نفسه المؤلف أو جندب في كثير من المقاطع الأخرى التي تُروى على لسان أحد الرواة الشاهدين على حدث من تلك الأحداث، سرعان ما يبادرك اللحظ وأنت القارئ ذلك الانفصام الشديد الزمني واللغوي بين ما يقوله جندب وعمرو في حوارٍ لهما من صنع المؤلف مثلاً، وقول عمروٍ نفسه في أحد تلك الروايات، أجل تعرف أن عمراً ما كان إلا هناك في بطن ذلك التاريخ بصفحاته التي يرويها الرواة والتي نُقِلت في مقاطع غلبت على الكيف والكم السردي من الرواية، وهذا يضع كثيراً من قدرة النص على أن يقف على أرضٍ صلبة يعتمد بها على أن يثبت ثم يعتليَ فيشمخ.
الموضوع الذي خاض فيه عدوان عن زمن الفتنة منذ مقتل عثمان رضي الله عنه، واختلاف طلحة والزبير ثم معاوية على علي رضي الله عنهم أجمعين، موضوع شائك جداً ومختلفٌ فيه وعليه، ولم يوفق عدوان فيه أيضاً حينما كان هو في حقيقة روايته الحدث الأبرز، سواءً أكان صراعاً على الكرسي بزعمه هو حين سمى به الرواية، أم كان حقيقةً من جانبٍ آخر لا يفيض به من لا يملك كثيراً من العلم، أقول لم يوفق عدوان هنا أيضاً؛ ليس لأن الموضوع في اختلاف الصحابة شائكٌ وقد انشطر المسلمون منذ ذلك إلى فرق فقط؛ ولكن لأنه كان يجب أن يكون دقيقاً أكثر في الروايات التي ينقلها، نحن نعرف أن لتلك المعارك وتلك الفتن روايات كثيرة منها الموغل في الضعف، والغائر في الوضع، والصحيح المشوب بحكم الهوى؛ وهو في تقريره الروائي حين ينقل رواية واحدة عن أي حدث، فإنه ملزومٌ بأن يؤمن بصحتها والاعتقاد بها، فإن كان ذلك كذلك فإنه حكم في أمرٍ وقع حقيقةً وكان فيه من قبل الصحابة الأجلاء ثم التابعين والعلماء تأويل وتفصيل وتفضيل وحكم، فاختلف الناس، وهو الأمر الذي كان يجب على عدوان أن يتجنبه ويكون محايداً؛ بخلاف جندب الراوي الحقيقي المفترض لتلك الأحداث الذي كان محايداً جداً وهو في خضم تلك الأحداث، وهذا لا يتوافق مع المنطق والعقل، وهذا شرخ كبير في المصداقية وطعنٌ فيها أكبر من طعن صورة الزمن في اللغة المحكية في الحوار والمقاطع المروية من قبل. كان يجب فنياً على الأقل أن يرتئي جندبُ رأياً في ذلك وإن بالاعتزال على اعتبار أنه من أعيان تلك الفترة. برز لي رأي المؤلف لا الراوي في الجناية على أبي ذرٍ رضي الله عنه، منذ حكاية اعتراضه على عثمان بالخلافة وقوله بأحقية علي إلى اختلاق بعض الأحاديث عن فضل علي رضي الله عنه بما لا يصدق به عاقل في زمننا هذا، فكيف بأبي ذرٍ رضي الله عنه، وهو من هو في منزلته من الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم إنَّ في ذلك التخمين ـــ الذي يعتبره بعض الكُتَّاب تأملاً ـــ شيئاً من الحكم على النوايا وهو ما لن يعلمه عدوان ولا غيره من ذلك الصراع الذي زعموا أنه للسلطة، فأصبح الصحابة الذين باعوا دنياهم مع الرسول، وطمعوا في أن يلقوا الله والجنة، وعبَّقَ الأرضَ والتاريخَ ذكرهُم، أهل دنيا يتقاتلون عليها! ما كانوا أولئك والله وهم من قد عرفنا سابقتهم وفضلهم وإن كان من شيء فيما بينهم فلله ولما ظنوا بصحته وصوابه دون أن يكون للدنيا في نظرهم فيه خيار، حتى في تلك الاختلافات البسيطة يلمح حبيبنا عدوان في استنتاج " جندبه " ـــ الذي كان محايداً هنا أيضاً وهو ينقل هذه الرواية ـــ إلى أن لحظِّ النفس منها نصيباً أوحد كما جرى بين عمر وخالد حين عزله بأبي عبيدة، وهو ابن خاله، إذ زعم كما غيره بأنه جراء صراعٍ قديم بينهما وأن شيئاً من ذلك غشي قلب عمر! غشيه وهو في تلك المنزلة من الأمة ليكره أو يأخذ موقفاً معادياً ممن؟ من خالد بن الوليد سيف الله المسلول، والقائد الفذ البارع وابن خاله أيضا؟ شيء غريب، حتى إنه لم يذكر حينما توفي خالد رضي الله عنه أسف عمر وبكى وقد كان يطوي في يدهع ورقة فيها إعادة خالد لمكانه المعروف، وقد ذُكر في موضعٍ سئل عنه ـــ لم يسقه عدوان هنا ـــ فيما يبدو عن عزله لخالد، بأنه كان يخشى أن يفتتن الناسُ به وبانتصاراته. وهذا للحياد.
قفزة الروائي مما قبل البعثة إلى اليوم الذي استشهد فيه عمر لم تكن مؤثرة في البنية لأنها لم تكن صلبةً من البداية، وسيقت لخدمة المعنى الذي يريده الروائي من الخلاف والاختلاف على الإمارة.

وبعد، فلن يثنيَّني هذا التقييم وهذا الضعف في تجربة عدوان هذه من أن أقرأ له روايةً أخرى تكون شبيهةً بما حكاه عن الأندلس في راوي قرطبة، وإن كنتُ تمنيتُ إن كان لديه شيءٌ في هذا الموضوع خاصةً ألا يناقشه في روايةٍ ما وبهذه الطريقة؛ لأنه لو ابتدر للتاريخ نفسه وصنع كتاباً مسنداً من كل ما يعتقد أنه يملكه من براهين وحجج واستنباطات وتقارير ومعلومات لكان حرياً به أن يأخذ بين أقرانه مكاناً جيداً.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.