Jump to ratings and reviews
Rate this book

وجها لوجه بين الأصالة والتجديد

Rate this book

568 pages, Hardcover

First published January 1, 2012

6 people are currently reading
62 people want to read

About the author



1 – السيد ضياء ابن المرحوم السيد عدنان الخباز القطيفي .

2 – وُلدَ في النصف من شهر جمادى الأولى سنة ألف وثلاثمائة وستة وتسعين ، من الهجرة النبوية الشريفة ، في مدينة ( القطيف ) .

3 – بدأ حياته الخطابية ، وكذا محاولاته الشعرية ، سنة ألف وأربعمائة وعشرة من الهجرة النبوية ( على مهاجرها وآله آلاف السلام والتحية ) ، وهو ابن أربعة عشر عاماً .

4 – بدأ دراسته الحوزوية سنة ألف وأربعمائة وأحد عشر من الهجرة الشريفة ، وهو في الخامسة عشر من عمره ، فدرس المقدمات في بلده القطيف على يد مجموعة من فضلائها .

5 – في سنة ألف وأربعمائة وخمسة عشر ( 1415 ) من الهجرة الشريفة ، هاجر إلى حوزة العلم الكبرى ( قم المقدسة ) ، وشرع في دراسة السطح على يد عدة من فضلاء مدرسيها وأعلام أساتذتها .

6 – وبعد أن أنهى دراسة السطوح العالية ، شرعَ سنة ( 1421 هـ ) في دراسة أبحاث خارج الفقه ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد محمد صادق الروحاني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، وأبحاث خارج الأصول ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد حسين الشمس الخراساني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، واختص بهذين الأستاذين .

7 – له بعض المؤلفات المطبوعة ، منها :

- ( مشكاة الأصول ) ، وهو تقرير بحوث أستاذه المعظم السيد الشمس ، وقد طبع منه مجلدان عن مؤسسة ( بستان كتاب ) في قم المقدسة ، وحاز المجلد الأول منهما على جائزة الكتاب الأول للحوزة العلمية المشرفة سنة 1429 هـ .
- ( العارف ذو الثفنات ) وقد طبع ثلاث مرات في قم المقدسة ، مرةً عن ( مؤسسة المنار ) ومرتين عن ( مكتبة فدك ) ، ومرة في بيروت عن مؤسسة ( العروة الوثقى ) بغير علم المؤلف .
- ( الولاية التكوينية بين القرآن والبرهان ) وقد طبع في قم المقدسة ، سنة 1426 هـ عن ( مكتبة فدك ) .
- (روايات لعب الإمامين الحسنين في الميزان ) وقد طبع في قم المقدسة سنة 1428 هـ عن ( مكتبة فدك ) .
- ( قبسات من رسالة الحقوق ) ، وقد طُبِعَ في قم المقدسة ، سنة 1431 هـ عن ( دار زين العابدين ع ) .
- ( دوحة من جنة الغري ) ، وقد طُبعَ مرتين سنة 1432 هـ وسنة 1433 ه عن : ( دار الأولياء ) ببيروت .
- ( وجها لوجه بين الأصالة والتجديد ) ، وقد طُبعَ عن دار ( زين العابدين ع ) بقم المقدسة سنة 1433 هـ .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (69%)
4 stars
4 (15%)
3 stars
3 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Abdullah Safar.
5 reviews6 followers
January 14, 2014
في عصر تتقاطر فيه الشبهات من كل الجهات، في عصر تلبست فيه الأفكار الضالة بلباس أهل العلم والدين، فصارت الشبهات تلقى من الداخل والخارج، في عصر أصبحت سمته الشبهة، وعنوانه التشكيك، يبعث الله لنا علماء عدول، كرسو أنفسهم لخدمة هذا الدين، فيقضون السنوات الطوال للنهل من المنبع الصافي للعلم، منبع آل محمد عليهم السلام، ليذودون عن أيتام آل محمد عليهم السلام الشبهات والضلالات، هم مصداق قول نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم "يحمل هذا الدين في كل قرن عدول، ينفون عنه تأويل المبطلين، وتحريف الغالين، وانتحال الجاهلين"، وأحد مصاديق هؤلاء العلماء، العلامة السيد ضياء الخباز، ففي هذا الكتاب الرائع، يرد السيد على الكثير من شبهات الحداثيين برد علمي رصين، مدعم بالأدلة المحكمة، والبراهين الواضحة، محيطا بكل الجوانب المتعلقة بالموضوع، بحيث يفتك بالشبهة الملقاة فتكا تاما، ولا يبقى لها أي أثر لدى القارئ. وفي الختام، أحث جميع الشباب المهتمين بشبهات الحداثيين قراءة هذا الكتاب، فسيجدون فيه الرد الشافي الوافي على الكثير من الشبهات، وأيضا استماع محاضرات هذا السيد الجليل ففيها الكثير من الجواهر.
Profile Image for Haydar Almaateeq.
108 reviews33 followers
February 27, 2015
لازلت أوصي كل مبتعث الى بلاد غربية به ...
فإنه يبني الجدار الأولي للمؤمن من الاختراق والغزو الفكري
وعليه أن يحمي هذا اللب العقدي ويبني جدران اكثر
99 reviews10 followers
April 21, 2018
كتاب قيم جدا يضعه لنا السيد ضياء الخباز و هو عبارة عن مجموعة من المحاضرات العديدة التي تطارح و تنقاش اسئلة و اشكالات و شبهات الحداثويين و التنويريين المختلفه و المتنوعة على أبواب الدين الإسلامي و التشيع بالخصوص
Profile Image for علي المبيريك.
39 reviews13 followers
December 14, 2014
كتاب قيّم جداً ، يبحث بعض المواضيع المهمة المطروحة في الساحة الشيعيّة ويبينها بأسلوب بسيط ورائع جداً .. حفظ الله سيدنا (الضياء) وأدام لنا بركاته.
7 reviews1 follower
April 20, 2019
كتاب جميل متميز في مجاله من عدة جهات:
الأولى: سلاسة العبارات من ناحية لغوية وسهولة فهمها، بخلاف بعض الكتب الفكرية التي تتعمد استخدام التراكيب المعقدة والألفاظ الغامضة، وكأن هدفها ليس هو بيان مكامن الخلل في الشبهات، وإنما زيادة القارئ حيرة وشكًا! وهذه الميزة سيالة في كتب سيدنا الضياء بشكل عام.

الثانية: اعتماد المنطق العقلائي البسيط الذي يفهمه عامة الناس، والبعد عن القواعد الفلسفية ونحوها، التي إن لم تكن غامضة وبعيدة عن الأذهان في مرحلة التصور، فهي على الأقل غير واضحة في مرحلة التصديق، لاستنادها على مقدمات غير متوفرة لدى عامة الناس، ولو فرضنا تسليم القارئ المتدين بصحتها وسلامتها لثقته بفلاسفة الإسلام، فإنه لا يستطيع إلزام الحداثي بها، ولا يصح منه اعتمادها كأصول موضوعية مسلمة. وهذه ميزة مهمة جدًا لا تتوفر في أغلب الكتب الفكرية المشهورة لمفكّري الإسلام.

الثالثة: التركيز على الشبهات المثارة في الساحة الشيعية العامة، والتي هي موضع ابتلاء الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي ونحوها، والابتعاد عن إثارة الشبهات المدفونة في كتب الحداثيين، والتي لا يعلم عنها أحد سوى المطلع على تلك الكتب.

حفظ الله سماحة السيد وزاده توفيقًا ولا حرمنا الاستفادة من بركاته
Profile Image for Mhd.
114 reviews11 followers
March 5, 2024

أستطيع بوضوح أن أقول أن الكتاب لا يفي بالغرض. ومع ما فيه من تبيين لبعض المواضيع، إلا أنه يضم أيضاً الكثير من المضامين التي لا يمكن تقبّلها. والتي _بالتالي_ تضرّ بالكتاب ككل لكثرتها.

من بعض ما أشكلت عليه:
تناول الانفتاح على الغرب كأهم عامل من عوامل الفكر اللاديني، دون ذكر سبب الانفتاح على الغرب! أليس الخطاب الديني المبني الموجود اليوم هو سبباً من أسباب عدم اكتفاء ناسنا بفكرهم الديني؟ وأليس كثيراً من الذين يدعون العلم وليسوا بأهله هم سبباً كذلك؟

دمج المصطلحات بطريقة غريبة! فالسيد يؤكد أن نفوذ الغرب يخالف الإسلام، ويستدل على ذلك بأننا أصبحنا نردد اليوم شعار "لا للإرهاب" في حين أن القرآن نفسه يدعو للإرهاب في قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"! ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل الإرهاب في القرآن هو نفسه الإرهاب في الشعار؟ هل القرآن يدعوا إلى قتل المدنيين؟
بالطبع لا أقول أن النفوذ الغربي يوافق مصلحة الشعوب، ولكنني أقول أن هذا الاستدلال هو استدلال غير علمي في كتاب يدعو إلى بحث الأمور بطريقة علمية.

مما أثار تعجبي أن من أدلة تكليف النبت قبل الصبي هو تعويضها عن أيام حيضها! جيد، ولكن ماذا عن الصبي الذي يموت باكراً؟ هل ظلمه الدين لأنه لم يكلفه باكراً أيضاً؟
طبعاً سؤالي ليس استفهامياً. وكل ما أخشاه أن تكون طريقة التحليل هذه هي ما يُبعد شباب هذه الأيام عن التدين.

مما مرّ عليّ أيضاً أن الكتاب يذكر اسم مستشرق (يقول ما يُناسب الكتاب) لم أجده على الإنترنت إلا في الصفحات الشيعية! وكذلك ينقل القول عن مستشرق آخر، ومصدره كتاب آخر ليس للمستشرق نفسه (والمستشرق نفسه ربما لا وجود له والله أعلم)

كذلك استشهد الكتاب عدة مرات بآيات ليست مرتبطة بموضوع البحث! ومن أمثلة ذلك عندما استشهد بآيات تتحدث عن اعتراض الناس على بشرية النبي وأراد بذلك أن يقول أن القرآن يشنّع على من يقول بالنظرة المادية!

وكذلك استدل على النظرة الغيبية للمعصومين بآية "إني جاعل في الأرض خليفة" وبنا عليها أن الأئمة هم خلفاء الله وبالتالي من الطبيعي أن يعلموا بالغيب ولكن لم يحل لنا المعضلة التالية: إن كان المقصود بالآية هم أهل البيت، فكيف تعجبت الملائكة بـ "أتجعل فيها من يفسد فيها ونحن نقدس بحمدك ونسبح لك"؟

وأما من يشكك ببعض الزيارات أوالأدعية فهو إما جاهل أو مجامل للآخر! وبذلك نبارك للشيعة امتلاكهم صحيحاً جديداً. وفي نفس الوقت نسأل: ما مشكلة الكاتب مع صحيح البخاري أو مسلم؟

ثم إن المنبر الحسيني لا يحتاج إلى التجديد لأنه لازال يحقق أهدافه. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: أية أهداف تلك التي يحققها؟ هي نفسها ابتعاد الناس عن أهل البيت عليهم السلام؟
إن المشكلة الأساسية ليست في عنوان "تجديد المجالس" بل في فهمنا للتدين ككل. فمن يتعامل مع الدين على أنه مجرد طقوس، يتعامل مع المجلس بطريقة. ومن يتعامل مع الدين على أن نظام عملي شامل يسعى لبناء المجتمع الإنساني كما يسعى لبناء الفرد الإنساني، يتعامل مع المجلس بطريقة أخرى.

وعندما يأتي الحديث عن الشعائر الحسينية فيربط السيد بين تعظيم شعائر الله وشعائر الإمام الحسين، ثم يستنتج: "إن كل شعيرة توصل إلى الحسين (ع) فهي موصلة إلى الله تعالى بلا ريب". اما كيف توصل كل "ألشعائر" الموجودة اليوم على الساحة إلى الحسين فلا يعلم إل الله! وكذلك أيضاً لا يعلم إلا الله لماذا يجب أن نحارب من لا يرى في تلك "الشعائر" جزعاً.
وكأن الإمام لا يكون إماماً إلا لو داس أحدم باسمه على الجمر! ولو خالف ذلك أحدهم فلا بد من اتهامه بأنه مثقف غربي يسعى لهدم الدين! فهل حقاً قد بُني دين البعض على تلك الجمرات؟ ما الذي سيُصيبه إذن لو أطفأها أحدهم؟

بعد ذكر بعض الملاحظات الموضحة أعلاه، أدعو من قرأ هذا الكتاب لقراءة "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" لعلي شريعتي، لعله يجد ضالّته الفكرية هناك.
(علماً أني لا أدعي أن كتاب شريعتي خالي مما يُخالف الموروث، وأعترف أن شريعتي قصّر في الإثبات، وعليه أدعو من يرى كلام شريعتي منطقياً أن يبحث أكثر في تلك الأفكار التي سوف يقرأها لا أن يقلّدها تقليداً أعمى).
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.