Jump to ratings and reviews
Rate this book

رهانات خاسرة

Rate this book
"عندما تمطر السماء لا تمضي إلى بيتك وتطلب الدفء وحدك، ابق في العراء، وافتح نوافذ قلبك واستقبل دموع من سبقوك"

تتناول الرواية قصة ثلاثة محاميين قرروا الانتقال إلى مدينة ساحلية والعيش خارج المجتمع الملئ بالتناقضات الأخلاقية والطبقية. وترصد الرواية واقع المجتمع البدوى الذى هو صورة مصغرة من المجتمع المصرى كله بمختلف بيئاته وطبيعته بعين الراوى " منصور" بطل القصة وصاحب الرهانات الخاسرة التي بدأت بخسارته لرهان الأهل والمجتمع الذي فضل الابتعاد عنه والعيش في الصحراء، مصاحبا لوحاته وريشته، قانعا بزيارات الصديقين "علي وعبد الكريم" بعد ان غادرا المدينة للعمل كل منهم في اتجاه مختلف.

100 pages, Paperback

First published January 1, 2013

24 people want to read

About the author

حسين البدري

3 books7 followers
كاتب روائى مصري معاصر من مواليد الأول من يناير 1984 بمحافظة سوهاج، ويقيم ما بين مرسى مطروح والقاهرة.

صدرت له روايتي "حزن البلاد" في نوفمبر 2010 و "رهانات خاسرة" في يناير 2013 عن دار أوراق للنشر والتوزيع.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Fathi.
268 reviews15 followers
October 22, 2025
دائما تعجبني الروايات التي تنقلني في عالم جديد ، وهذا هو ما فعله حسين البدري في روايته، علاقة خاصة وجديدة من نوعها بالصحراء
هارب.. راضي بهروبه.. راضي بمجموعته الصغيرة التي اختارها واختارته .. متخلي عن كل شيء من أجل لا شيء.. ومع ذلك لا تتركه الحياة دون أن تجرب عليه العابها.. الصورة السردية للحكاية مكتملة عند البدري، لم أشعر أن الرواية من رواياتها الأولى..
Profile Image for Ahmad Jaber.
10 reviews2 followers
Read
March 4, 2017
"طوبى لمن مات على العهد" بهذه الجملة يختار حسين البدري إنهاء روايته "رهانات خاسرة" وكأن الجملة إعلان من بطل الرواية (منصور) عن الأمل الذي وحده يعطي مشروعية الكتابة وتحديدا كتابة رواية مثل هذه، ركيزتها الحزن ومحورها الاغتراب.
ينتمي حسين البدري إلى جيل جديد من الروائيين المصريين، جيل تتبلور هويته في زمن انتقالي ينتابه الغموض، وهو إلى هذا ليس إبن المرحلة الجديدة الذي يأتي ليحصد ثمار التغيير، بل الناقد المحذر التي يراقب تحولات مجتمعه فيتنبأ بمآلاته ويرصد جذور التحولات. هذا الجيل الذي تفتح وعيه الهوياتي تجاه بلده ومجتمعه في ظل الفساد والاستبداد فلم يركن للصمت والخنوع ولم يسلم نفسه لآلة صهر الوعي التي أنشأها الاستبداد وإختار صناعة الأمل بأن يكون ما هو خير وأفضل .
ولعل هذه هي بالذات وظيفة الأدب الحقيقي الثائر والنبوئي الداعي للأمل في ظروف اليأس المطبق، وللتغيير انطلاقا مما هو كائن.
ليس من المبالغة وصف البدري في رهانات خاسرة ككاتب ثوري، رغم اليأس المطبق عليها، ليس بمعنى الإنخراط بالثورة ولكن بمعنى التبشير بها ورصد ما يحفزها، وبالتالي ليس الموت (موت الصديق) في الرواية سوى سؤال ممض عن المعنى والآتي وتعبير عن موت مجتمع كامل بفعل الخيانة والغدر، سؤال لايعدم الكاتب وسيلة في إيجاد جوابه.
يتبع الروائي الشاب أسلوبا فنيا مفاجئا، فالرواية كلها ليست سوى نشيد طويل للحزن والشجن على حال الوطن وما أصابه وما يجعل هذه الرواية ممكنة هو محض الامل الذي تلتبس به حيواتنا وكأنه يريد أن يقول في النهاية أن هذه الخاتمة ليست صحيحة.
في سياقها السردي تروي القصة مصائر ثلاثة اصدقاء درسوا القانون في إشارة متخفية لواقع يفارقه القانون والأهم العدالة، قمعهم الواقع فوجدوا أنهم صاروا مستلبين ومغتربين عن بلدهم وناسهم ومجتمعهم الذي يميز ضدهم لأنهم بدو، والبدوي (المثقف الحالم:المغاير) هنا مجرد كنائة عن حال من لايجد معنى للانتماء، لايشي بتحديد عرقي بمقدار ماهو وجودي، كائن من كوكب غريب لايريد المجتمع المتمدن الإستهلاكي الذي يأكل نفسه التصالح معه، بل لايريد ان يفهمه، وهو بدوره يرفضه ويرفض ان تصهر وعيه أكاذيب الحداثة المزيفة، محاولين إيجاد سبلهم في عالم مضاد بل يكاد يكون معاديا، فتقتل احدهم الخيانة ويقتل ثانيهم الثأر ويبقى الثالث (الراوي ) يبحث عن معنى الوجود في "مدينة ساحلية حنونة تمنح الغرباء شاليهات على البحر وتمنح أبناءها البحر ذاته ليشربوا منه"!
في مثل هذه الظروف يصبح انحراف (عبد الكريم) وخيانته وتسليمه (علي) للموت نيابة عنه، كتكثيف بؤري شديد لحالة الاغتراب والإنفصال عن الواقع الذي يعيد تشكيل قيمه وقلبها رأسا على عقب وكنتيحة حتمية لهجر الصحراء (الوطن الطبيعي) والالتحاق بما هو زائل ومتقلب. فقد فقد عبد الكريم هويته عندما اختار مغادرة الصحراء كوطن وحولها موطنا لجريمته وانحرافه، يصبح المكان هو انعكاس لوعينا له ومرآة عاكسة لهويتنا.
هل هجر عبد الكريم الصحراء أم هجرته عندما جردته من معنى وجوده وأمله بأن يكون انسانا ذا قيمة، هذا سؤال تطرحه الرواية مواربة وإن كانت بمجملها ليست سوى جواب عليه.
في المنفى الاختياري الذي انتهى إليه منصور، يثقل لسانه عن الكلام وكأن اللغة لم يعد لها حاجة، فالصحراء لاتتكلم، بل لعل لها لغة خاصةلايتقنها الا أبناءها..ولايكون مفر إلا أن يلوذ بوحدته التي تريحه من مصارعة ما لايطيق ويحتمل، في مجتمع يتمزق بهدوء وبدون صوت على وقع تغيرات عنيفة لايجد قدرة على ملاحقتها "قد أكون خسرت الكثير باختاري حياة كهذه، كنت دائما أعتقد أنني أستطيع تغيير عالمي أو جعله يبدو أفضل، لو فشلت في تغييره تماما، لكني فشلت في تحقيق كل ماكدسته في عقلي الصغير".
إلى ذلك فإن حسن البدري ليس مجرد روائي، بل شاعر يكتب الرواية بما يقارب الشعر، فتبدو كنشيد طويل عن (الرهانات الخاسرة) التي يضعها مثقف (بدوي-مختلف) على مجتمع يطحنه الزيف، حتى كأن رجاله ليسوا سوى (نساء بلحى)، ويذهب الزيف لحد اإن يمنح المجتمع قداسة لهذه اللحى المزيفة، حيث لحية مزيفة هي أعلى مقاما من امرأة جالبة للخطيئة أو مبشرة بالإنحلال، في واقع لايجد غضاضة في احتضان كل أنواع المساوئ مادامت مستورة، ولاتمشي في الشارع لتفضح عريه الحقيقي.
رغم إها رواية حزينة مليئة بالشجن والغربة إلا إن "رهانات خاسرة" في النهاية رواية الواقع الذي لابد من التمرد عليه في النهاية بالعودة إلى الأصول الصحيحة لهوية الانساء ووعيه بذاته "طوبى لمن مات على العهد".
تبشر الرواية كما أعمال حسين البدري الأخرى، كتابه الشعري (صلوات سبع إلى روح صديقي الميت) ورواية (حزن البلاد)، بولادة روائي سيحتل مكانا مرموقا في صف الابداع المصري والعربي على حد سواء.
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,071 reviews1,974 followers
May 11, 2015
في روايته الثانية (رهانات خاسرة) والتي فازت بجائزة مسابقة ساويرس لإبداع الشباب في العام الماضي 2014، يقدم الشاب الصعيدي الأصل “حسين البدري”، الذي عاش فترة من حياته في مدينة “مرسى مطروح” الساحلية، لوحة اغترابٍ فريدة من نوعها لبلطه “منصور” الذي يحاول أن يتأقلم مع واقعه، ولكنه يجد نفسه منذورًا للوحدة رهينًا للاغتراب مهما حاول أن يتواصل مع مجتمعه ويستجيب لنصائح والده بترك “الرسم” الذي يجد نفسه فيه، والاتجاه للمهنة التي انتهى إليها مع أصدقائه “علي” و”عبد الكريم” وهي مهنة المحاماة ؛ ولكن الحياة تتفلت كل مرة!

رهانات خاسرة .. لوحة الاغتراب الصحراوية!

يدور “منصور” مع صديقيه “علي و”عبد الكريم”، يحاولان التغلب على صعاب الحياة بفتح مكتب للمحاماة، لكن المحاولة تبوء بالفشل، وينجذب الصديقان لمساراتٍ أخرى تودي بحياتهما معًا، فيما يبقى “منصور” يرثى لحاله وحالهما:

(سقطت في جبٍ عميق وضيق من ذكريات الماضي ومناجاة البحر الذي خاصم جزر الموج في عيني فحقّ عليَّ غضب الصحراء، امتطيت حصان الماضي لمّا شعرت أن حاضري زيفٌ ومستقبلي محترق، ومن أحببتها عملت يومًا عاهرة، زينت خرائب روحي بصور الصبا المتربة، وبقيت وحدي في النهاية، أطوي الأيام أكابد العدم الذي غلَّف سمائي..).

لكن الدنيا التي تولي ظهرها عن “منصور” لا تلبث أن تورطه بجريمة، هو أشد الناس بعدًا عنها، بل وعن صاحبها، إذ يفاجئ بعد غيابه عن مزرعته أنه متهم بجريمة قتل “ربيعة” أحد أشقياء مدينته، ليعود “منصور” باحثًا عن براءته مستغلًا دراسته للحقوق وعمله كمحامٍ أخيرًا لإنقاذ نفسه من براثن تلك التهمة الشنيعة، والتي تجعله يراقب -بينما هو مودعُ رهن التحقيق- عددًا من الأطفال الأبرياء المقبوض عليهم للاشتباه فيهم!

تتناول الرواية أيضًا مسألة التدين الظاهري، وتأثر “البدو” -لا سيما في مرسى مطروح- مدينة البطل بأصحاب العمائم واللحى من “الوهابيين” -كما يصفهم “منصور”- الذين لايرون في الدين إلا لحية طويلة، في الوقت الذي يسمحون لأنفسهم فيه بممارسة شتى أنواع الفجور متسترين بستار تدينهم المظهري!

(عنيفة مدينتي، لطابعها الصحراوي وجوده في نفوس ساكنيها، اختارها الأجداد من البدو الرحل موطنًا لما حانت ساعة الاستقرار، وجاءها الدين وهابيًا من الصحاري المجاورة، لم يبذل مروجوه عناءً في نشره وصبه في نفوس شبابٍ يائس من الحياة فهرب إلى آخرةٍ مضمونةٍ بصكِ من وعاظ المساجد … مدينة تتدين هكذا من الخارج فقط، في دروبها تروج تجارة المخدرات … وحين غابت الدولة أحكم السلفيون قبضتهم عليها).

ربما تكون مشكلة الرواية الوحيدة هي اقتصارها على لوحة اغتراب البطل “منصور” تلك، وهي التي لا تأتي عرضًا في الرواية، ولكن الكاتب يجعل بطله يتحدث عنها بشكل مباشر في نهايات الرواية، بعد أن غاب عنه أصدقاؤه ومحبوه جميعًا:

(هنا أنا .. من أنا؟ بدويٌ هاربٌ من منجزات العصر الحديث، أم رسامٌ مرهف الحس مخلصٌ لتراث أسلافه القدامى، وجيناته هاجرت من بوادي اليمن إلى صحراء نجد وتناثر شتاتها ما بين صحرائها وصحراء المغرب، من أبدع مفهوم الاغتراب؟ هل كان بدويًا؟ لا لا هيجل ليس بدويًا، كيف؟ البدو وحدهم الجديرون بهذا المصطلح، من يجوبون الصحاري ويضربون أعمدة خيامهم في هذا العراء الموحش، بعد كل ما قدمته الحضارة الإنسانية للبشر وحتى الحيوان من رفاهية، بالتأكيد هناك شيءُ ما بداخلهم يستحق التأمل. هو عندي “الاغتراب” الناتج من براءة الإنسان الأول الذي لم تلوثه عادة الاستهلاك في مجتمعات زائفة…).

هكذا يقدِّم الكاتب/ والبطل معًا مفهومهم الخاص للاغتراب، كما بدا جليًا في حالة البطل “منصور” وكما تمثَّل في طريقة تعامله مع الحياة سواءً كمحامٍ لم ينجح تمامًا في العمل بمهنته، أو كمزارعٍ يود لو يركن لحياة “المزرعة” الهادئة التي يراها أبوه حياة لا تليق بجامعي!
.....
http://altagreer.com/%D8%B1%D9%87%D8%...
2 reviews
April 2, 2016
"للفشل مذاق حلو عندما تكون وحدك من تدرك لعبة الحياة، عندما تكون وحدك من تجيد رشف اليقين في ��ؤوس النبيذ قرب الفجر على شاطئ المتوسط، و تسند ظهرك لصخرة حنونة تحوي داخلها أحلامك المهدرة في مدن العذابات المتوارثة، في كل مقهى هنا تركت خلفي حلما منتصبا يرنو للقادم، للبعيد، للمستحيل، أنا من ضيعت في البحر عمري."
منصور بطل الرواية ابن المدينة الساحلية القادم أصلا من الصحراء و العائد إليها رغبة و هربا و خصاما مع البحر، و أحد ثلاثة أصدقاء طفولة و صبا و ��باب. شاب يحترف الفشل و يخلق لنفسه فلسفة للتعايش مع هذا الفشل على اعتباره خروجا على النص، خروجا عن المألوف و نسقا اختاره بمحض إرادته لحياته.
الرواية تستحق القراءة جدا، لن أتحدث عن أحداثها و لا ماذا فعلت الأيام بالأصدقاء الثلاثة، و لكنني حقا استمتعت بها و عشت مع منصور رهاناته الخاسرة كلها و استشعرت مراراته في حلقي، أحببت عبد الكريم و كرهت عبد المحسن للؤم الذي زرعه في عليّ.
استخدم حسين البدري مفردات الصحراء بنجاح في التعبير عن حالته النفسية و عن توحده معها و اتخاذه لها حبيبة منفردة يأتنس بها إلى أن دفعته الأيام إلى رحلة عرف خلالها أن الصحراء كالبحر لا تعطي سرها كاملا لأحد أبدا.
في الرواية أيضا نرى التغيرات المجتمعية التي طرأت على مدينة البطل و التي تعكس تغيرات المجتمع المصري، و لكن بداوة مجتمعه تُكسِب تلك التغيرات حدة بادية في الأحداث و ردود أفعال الشخصيات.
منصور و عبد الكريم و عليّ شخصيات مرسومة بعناية تجعلها تكاد تكون واقعية، و الكاتب ينقلك بسلاسة إلى عالمهم فتعايش واقعهم البعيد عنك بكل تفاصيله.
الرواية كثيفة و قصيرة و ممتعة و مؤلمة في آن.
"طوبى لمن مات على العهد.
ذهبت بعيدا بعيدا، عندما أتممت إغلاق عيني صدحت في مسامعي موسيقى صوفية تقطر وجدا و شجنا، عندها بدأت أتأهب لعتاب طويل و مؤجل مع البحر... "
1 review
Read
June 9, 2014
قلت له : إن أحلامى التى حلمت بها فى سنوات الصبا كماء بين يدى أقبض عليه بشدة , لكنه يتسرب من بين أصابعى وأخشى أن افقده كله .
قال : يا صديقى حافظ على (( الحبة)) الباقية . . . .
Profile Image for Sara.
670 reviews808 followers
might-read
October 25, 2014
قرأت عنها في مقال لعلاء الديب بجريدة الأهرام ولكن للأمانة كان الاسم خاطئا
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.