"دثريني يا بلادي.. دثريني خذيني بين ترابك.. ادفنيني رممي جسدي الجريح، قبلي أحلامي قبلة الموت انثري رفاتي بين قبور عشاقك اكتبيني في دفتر ضحاياك شاعراً، عاشقاً، عاهراً، خائناً، لا فرق عندي"
يرصد الكاتب من خلال بطل روايته"مجاهد وجدانى ضيف الله" الصعوبات التى يواجهها أهالي صعيد مصر فى القاهرة خلال رحلتهم للبحث عن لقمة العيش دون التفريط فى كرامتهم أو كبريائهم، وكيف يخلق المجتمع الفاسد شبابا يشعرون بالغربة والاغتراب فى صخب المدينة، وكيف تحول التجار إلى رأسماليين يتاجرون فى السلع وفى الأحلام.
الحزن يدق على قلوبنا برفق عندما نبكى بين اضرحة #العاشقين عندما نحلق فى لحظات #الجنون هائمين عندما نرى قسوة المحب على محبوبه عندما نشاهد الحزينات تحجر الدمع بين عيونهن ودمائهن بحر راكض لا يعرف الأمواج وهذا البلد العاقر لا ينجب #العشاق #الحزينات حزن البلاد / #حسين_البدرى