Jump to ratings and reviews
Rate this book

على جناح الطير

Rate this book

306 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

37 people want to read

About the author

سميحة خريس

23 books45 followers
درست المرحلة الابتدائية في قطر، ثم انتقلت إلى السودان وهناك أتمّت دراستها الثانوية. تخرجت في جامعة القاهرة ومنها حصلت على درجة الليسانس في الآداب 1978.
عملت في مجال الصحافة والإعلام منذ العام 1978 حتى العام 2012. إذ عملت في صحيفة "الاتحاد" الظبيانيّة، ثم انتقلت إلى صحيفة "الدستور" الأردنية، ثم استقر بها المقام في صحيفة "الرأي"، فعملت في القسم الثقافي، ثم مديرة للدائرة الثقافية، ثم رئيسة تحرير مجلة "حاتم" الموجهة للأطفال.
نالت: جائزة الدّولة التشجيعيّة في الآداب عن روايتها "شجرة الفهود/ تقاسيم الحياة" في العام 1997؛  الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة للدراما عن السيناريو المعد عن رواية "شجرة الفهود"، 2002؛  جائزة أبو القاسم الشابي من تونس عن رواية "دفاتر الطوفان"، 2005؛ جائزة منتدى الفكر العربي عن الإبداع الأدبي لمجمل الإنتاج، 2008؛  الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للدراما للمسلسل الإذاعي "الليل والبيداء" المعد عن رواية "القرمية"، 2009.
اختيرت قصة قصيرة لها بعنوان "سميرة" في منهج المدارس السويسرية الثانوية.
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، ورابطة كتاب وأدباء الإمارات، ونقابة الصحفيين الأردنيين.
كتبت سيناريو النص والسيناريو الإذاعي، والقصص، والرواية، كما ترجمت مختارات قصصية أردنية إلى الإنجليزية.
حُوِّلت رواياتها "شجرة الفهود" و"خشخاش" و"دفاتر الطوفان" و"القرمية" إلى أعمال درامية قُدِّمت من خلال الإذاعة الأردنية، بعد أن كتبت هي السيناريو لهذه الأعمال.
كتبت السيناريو المسرحي لروايتها "خشخاش".
كتبت السيناريو التلفزيوني لكل من روايتيها "دفاتر الطوفان" و"شجرة الفهود".
شغلت عضوية مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ومجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، واللجنة العليا لإربد مدينة الثقافة الأردنية 2007، واللجنة الاستشارية لمجلة "عمان"، وهيئة تحرير لمجلة "أفكار" الصادرة عن وزارة الثقافة، وهيئة تحرير مجلة "الشباب" الصادرة عن المجلس الأعلى للرياضة والشباب، واللجنة العليا لمشروع مكتبة الأسرة (وزارة الثقافة)، ونادي القلم العالمي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
6 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,705 reviews4,937 followers
October 9, 2025
الكتاب أقل ما يوصف به هو الدفء. دفء يشبه حرارة قلبٍ يروي رحلته لا ليبهر القارئ بل ليشاركه إنسانيته. تكتب سميحة خريص كما لو كانت تتحدث إلى صديقة قديمة، بلغة صافية لا تعرف التصنّع ولا المواربة. الصدق هنا ليس اختيارًا أسلوبيًا بل طبيعة أصيلة في صوت الكاتبة، والحميمية ليست نتيجة قرب الموضوع بل ثمرة نظرة متصالحة مع الحياة ومع الأمكنة التي شكّلتها.

في الصفحات الأولى تفاجئك الكاتبة بوصفها للسودان، ذلك البلد الذي كتبت عنه كأنها من أهله. بلد يفور ويمور كما قالت، حار في طقسه ومزاجه، يخبئ حرارته تحت سحنة وديعة، كريم مثل نيله وصبور مثل إنسانه. يدهشك أن يخرج هذا الغزل من كاتبة أردنية، لكن الحيرة تزول حين تمضي في القراءة، لتكتشف أن حبّ حياتها وزوجها كان سودانيًا، وأن سنواتها الطويلة هناك صاغت داخلها انتماءً جديدًا، وأن علاقتها بالبلدان ليست علاقة عابرة بل جذور تمتد في كل أرض وطأتها.

رحلتها الطويلة بين الأردن وقطر والإمارات والسودان ثم عودتها إلى عمّان، مرورًا بسوريا ومصر وليبيا وتونس وأوروبا، تشبه سيرة حياة موزّعة على خرائط متعدّدة. ومع ذلك لا تكتب عن نفسها قدر ما تكتب عن الآخرين، عن الشوارع والوجوه والمناخات والعادات. كل بلد يصبح مرآة لعمرٍ من أعمارها، وكل محطة تكشف ملامح جديدة في داخلها. لذلك يصعب تصنيف الكتاب كسيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، فهو أقرب إلى أدب الرحلات، لكنه لا يقوم على الدهشة السياحية بل على المشاركة الوجدانية.

سميحة خريص في هذا العمل تؤكد أن السفر ليس انتقالًا من مكان إلى آخر، بل حركة في الذاكرة والروح. كل مدينة تقيم فيها تترك فيها جزءًا من نفسها وتأخذ منها جزءًا آخر، حتى يصبح الوطن الحقيقي هو هذا التبادل المستمر بين الإنسان والمكان. لذلك يخرج القارئ من الكتاب وهو يشعر أنه سافر معها، لا لأنه تعرّف على المدن بل لأنه عاش دفئها وصدقها.

المبهر في هذا العمل أن الكاتبة لا تروي فقط سيرة الأمكنة التي عرفتها، بل سيرة التحوّل الإنساني الذي صنعته تلك الأمكنة فيها. من الطفلة الأردنية إلى المرأة التي ترى العالم كوطنٍ واسع تتقاطع فيه الحكايات والمصائر. ومن خلال هذه الرحلة الطويلة يتأكد للقارئ أن الهوية ليست بطاقة ولا جغرافيا، بل ذاكرة من التجارب والمشاعر التي تتسع لكل أرض تُسكِننا قبل أن نسكنها.

الكتاب في جوهره رسالة حبّ إلى الإنسان حيثما كان، وإلى الأمكنة التي تمنحنا أنفسنا في كل مرة نظن أننا نغادرها. فيه صدق يشبه الرفق، ودفء يشبه الحنين، وكتابة تمشي على جناح الطير فعلًا، بخفة من يعرف أن الكلمة بيته الدائم، وأن الرحلة لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.
Profile Image for عُلا الفوارس.
Author 2 books329 followers
October 17, 2013
كتاب جميل جدا ..امتعني الوصف الدقيق للاماكن و حال الساكنين فيها فقد حملتني الكاتبه الى عوالم مختلفه بتوارخ و ازمنه متناثره هنا و هناك حيث استشعرت من خلال مفراداتها مدى التنوع التي عاشته في كل مكان حطت رحالها فيه و لا انكر انها اثارت غيرتي و فضولي لزياره تلك الاماكن ايضا
الا ان ما اثار حفيظتي من خلال تعمقي في هذا الكتاب هو الانحياز الواضح للكاتبة الى ضد ما اسمته بالمد الاسلامي
فكلما ذكرت شئ من هذا القبيل الا و لمست الاشاره الى النوع المتطرف منه بشكل او باخر
بالرغم من ان هذه الحالات هي الاستثناء في ديننا و ليست الاصل
و استغرب ان يكون هذا توجه لسيده هي ابنه الاردن و تحديدا اربد تربت و ترعرت في في بيئة محافظه بالدرجه الاولى
حيث لمست في هذا الكتاب و بشكل واضح رفضها للحجاب و الذي يعد واجبا لا يمكن باي حال من الاحوال انكاره في شريعتنا !!! كما انه ليس له اي علاقه من ما شانها ان تحول بين اي انثى ترغب في ان تكون سيده ناجحه على المستوى الشخصي او العام
غضبت عندما وصفت ارتداء البنطلون تحت المريول وهو القرار الذي اصدرة وزير التربيه انذاك وكانها تبدو
راعية غنم!!!
و عندما قالت ( ان الحال انقلبت بصورة درامية تماما حين بدأت بوادر التوجه الاسلامي تغزو الحياة الاجتماعية في اربد) ما المشكله في التوجه الاسلامي يا سيدتي اذا كان معتدلا ولمذا وصفته بالدرامي ؟؟!!!
عدا عن وصفها لشط اسكندريه و التغزل بثوب السباحه الذي كانت ترتديه نجمات السينما في الخمسينات و الستينات !!!!...لا اعلم ما هو الحال على شواطئ اسكندريه حاليا لكن اتساءل الا يمكن التمتع باي بحر كان و الا اذا ارتدت احداهن ثوب سباحه مثلا!!!
لكل كاتب رأيه الشخصي و انا احترم ذالك و لكن لابد من التمسك بمبادئ ديننا الاسلامي الشكليه منها و الجوهريه فليس فيها ما يُعيب

وفي النهايه بحب اقتبس عاجمل عباره وردت في هذا الكتاب و قد اعجبتني جدا و تقول : الجمال الحقيقي ليس هينا ،لا يعطي نفسه للوهلة الاولى،انه يتقشر رويدا رويدا مثل المطر ،اوله قطره ثم ينهمر ،مثل دودة تصير فراشة
Profile Image for علا.
Author 4 books150 followers
Read
January 15, 2015
كتاب يعلمك الكثير، لكنه لا يكتفي بتلقينك ذلك الكم من المعلومات المتباعدة والمتقاربة زمنيا وجغرافيا بل يستحثك للتفكير فيما يطرحه أمامك من تجليات.

اللغة رائعة. قوية وفنية إلى درجة عالية مع الحفاظ على سلاسة السرد

أزعجني في بعض المواضع الخلط الذي شعرت به بين انتقاد التزمت الديني والتدين الوسطي الذي لا مغالاة فيه

كتاب يستحق القراءة ويقدم نافذة جميلة على العالم من خلال عيون الكاتبة وإحساسها ووعيها الخاص
Profile Image for ناديا.
Author 1 book403 followers
January 19, 2024
على جناح الطير روت خريس سيرتها المكانية، فلنقل سيرة الامكنة التي تنقلت بينها عبر شخصها و ذكرياتها.

قلم دافئ، سطور تحظى بالروح العذبة، وهذه الروح لمن يتابع مراجعاتي هي ما تقربني لقلم الكاتب.

خريس اديبة اردنية، جميل كتاباتها انها تختلف الواحدة عن الاخرى.

#علمني السفر محبة كل أرض تطأها قدماي، فليس في الزمن فسحة لغير متعة المحبة، وليس للعين إلا ما رأت من جمال الدنيا وتنوعها، وليس للنضج ان يكتمل اذا لم اشرع شبابيك القلب والعقل لكل ريح تهب، وتمنحني معرفة وفرحة، وزمنا عزيزا غاليا
Displaying 1 - 4 of 4 reviews