هذه هي البدائل الثلاثة الرئيسة أمام حركة مناهضة الانقلاب واستعادة الثورة، فإما ثورة تقليدية لها قيادة، تتسلم السلطة من سلطات الانقلاب، أو إسقاط للانقلاب في صناديق الاقتراع، والدخول في عملية النضال السياسي السلمي مرة أخرى، من داخل عملية ديمقراطية نزيه، أو التوصل لحل سياسي، يعيد الشرعية ومسار العملية الديمقراطية ومسار الثورة، من خلال إعادة دستور 3103 كما هو، ثم استكمال المسار الديمقراطي. وكل هذه البدائل، تتوقف من جانب على الإرادة الشعبية الحرة والواعية، والقادرة على الصمود والاستمرار، كما تتوقف في الجانب الآخر، على مدى اندفاع قادة الانقلاب في مخططتهم، ومتى يدركون أن ما يردونه يصعب تحقيقه، لأنه ببساطة ضد مسار التاريخ، ولم يستطع أحد من قبل، تحويل مسار التاريخ.
مفكر قبطي مسيحي ينتسب إلى الطائفة الإنجيلية في مصر.حاصل على ماجستير في الآداب،تخصص علم نفس، كلية الآداب-جامعة عين شمس، 1985.دكتوراه الفلسفة في الآداب، تخصص علم نفس اجتماعي، كلية الآداب-جامعة عين شمس، 1988.