Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإكليل في المتشابه والتأويل

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2813

53 pages, Unknown Binding

32 people want to read

About the author

ابن تيمية

704 books1,721 followers
أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) المشهور بلقب شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة. هو عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف.

وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (54%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for 27.
97 reviews35 followers
March 27, 2020
باسم الله،

فخلاصة الرسالة كما حكى الشيخ بنفسه: نكتة الجواب أن نفي علم التأويل ليس نفياً لعلم المعنى.
وهو يقول معقباً على آية آل عمران في أول رسالته: فإن الله أخبر أنه لا يعلم تأويله إلا هو،... ولكن لم ينف علمهم بمعناه وتفسيره.
وزاد الفرق بياناً في كون التدبر محموداً و"ابتغاء تأويله" مذموماً؛ فلابد أن يكونا مختلفين.
وفصّل الكلام في ضمير "تأويله" هل يعود على الكتاب أم يعود على المتشابه؟ وأجاب -بتصرف-:
١. فإن كان عائداً على الكتاب فهذا يصح؛ لأن جميع آيات الكتاب المحكمة والمتشابهة التي فيها إخيار عن الغيب لا يعلم حقيقة ذلك ومتى يقع إلا الله.
٢. وإن كان عائداً إلى ما تشابه، فلأن باب الخبر من المتشابه الذي يؤمن به بخلاف باب الأمر [وهنا تناول المسألة بما لم يسبق لي الاطلاع عليه]— فقال: فرق بين معرفة الخبر وبين المخبر به. وبيان هذا أن استعان بقوله تعالى:((بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله)) = ففرّق بين الإحاطة بعلمه وبين إتيان تأويله = فتبين أنه يمكن الإحاطة بعلمه ولما يأتهم تأويله.
وبين أن لفظ التأويل فيه اشتراك بين ما عناه الله وبين استعماله عند السلف وبين اصطلاح الطوائف... وهو معروف.
"وإنما النزاع هل يتكلم بما لا يفهم معناه؟"
وتبع هذا التنقيح بيان لدلالات لفظ التأويل واشتقاقه متبوعاً بمادة جدلية مفيدة في قاعدة: القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر (التدمرية).
وختم بتعليقه على قوله صلى الله عليه وسلم داعياً لابن عباس رضي الله عنه:"... وعلمه التأويل." قال: اللام للعهد، لم يقل تأويل كل القرآن، ومنه ما هو معلوم والتأويل المنفي كقوله ((هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله)) — فكيفية تحققه في الخارج هي تأويله وهي مما لا يعلم، بتصرّف.

والله أعلم.
Profile Image for THANA.
331 reviews102 followers
December 21, 2021
صعب علي فهم حوالي 3 صفحات من الرسالة، لكنها في الإجمال عظيمة.

أسلوب ابن تيمية رصيـن وآسر.

Displaying 1 - 2 of 2 reviews