يتناول هذا الكتاب إشكالية الحداثة الشعريّة وشعريّة الشعر العربي، وذلك على خلفية تأكيد العلاقة بين الشعرية والمرجعية، وخاصة المرجعية الحيّة، باعتبار أثرها لا في بنى التعبير الشعريّ وحسب، بل أيضاً، وأساساً، في الأسئلة المطروحة على قيمه الجمالية ومعاييره الشعريّة. ويقدم، إضافة إلى الطروحات النظرية، ومعها، قراءة لأكثر من نصٍّ شعريّ عربي، هي ـ أي هذه القراءة ـ ممارسة نقديّة معرفيّة تسعى بمنهجيّتها إلى تحرير النقد من سلطة الناقد وجعله إمكانيّة عامة متاحة للقارىء وملازمة للقراءة.
د.يمنى العيد ـ كاتبة وناقدة لبنانية، عملت في مجال التعليم الثانوي والجامعي. ـ نالت شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة السوربون، باريس الرابعة، عام 1977. ـ أستاذة في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، في الجامعة اللبنانية: (1977-1999). ـ نالت جائزة "مؤسسة العويس الثقافية" لعام 1992-1993. ـ أستاذة زائرة في جامعة السوربون، في باريس، 1996. ـ استاذة زائرة في جامعة صنعاء، في اليمن، لأكثر من مرّة http://www.dar-alfarabi.com/Home/publ...
كاتبة وناقدة أدبية. نالت دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة السوربون ـ باريس. وعملت في حقل التربية والتعليم الجامعي. • حاضرت في عدد من الجامعات (تونس، اليمن، باريس) وشاركت في مؤتمرات وندوات أدبية وفكرية في أكثر من بلد عربي وغربي. • نالت جائزة مؤسسة العويس الثقافية لعام 1992-1993، في "حقل الأبحاث الأدبيّة والنقديّة". كما حصلت على عدد من الشهادات والدروع التقديريّة. • كتبت المقالة والدراسة لأكثر من صحيفة ومجلة لبنانية وعربية، وكان لها مواقف وآراء في السجال الذي دار، زمن الحرب اللبنانية، حول علاقة الأدب بالسياسة. • عضو فاعل وعضو استشاري في أكثر من مؤسسة ومجلة ثقافية أدبية عربية. • عضو ورئيسة لأكثر من لجنة تحكيم آخرها جائزة البوكر للرواية العربية. • تركز بحثها مؤخراً حول العلاقة بين المرجع الحي وروائية الرواية العربية. 2008 اختيرت رئيسة للجنة تحكيم النسخة الثانية لجائزة البوكر العربية.