Jump to ratings and reviews
Rate this book

لذة المرض

Rate this book
إضافة نوعية جديدة قدمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إلى قائمة إصداراته عبر كتاب (لذة المرض ـ سيرة المستشفى) الذي اشتمل على النصوص الأخيرة للراحل أحمد راشد ثاني، فبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبتنسيق مع أسرة الراحل، تم إصدار الكتاب ليكون وثيقة إبداعية لها طابع شديد الخصوصية والأهمية، باعتبار أنها تجسد لحظات استثنائية في حياة الشاعر والكاتب والمسرحي أحمد راشد ثاني، عندما كان في المستشفى قبل عام تقريباً من وفاته.

125 pages, Paperback

First published January 1, 2013

86 people want to read

About the author

أحمد راشد ثاني

22 books19 followers
يعد الشاعر أحمد راشد ثاني أحد أبرز الشعراء المجددين على الساحة الشعرية في الإمارات، وهو أيضاً باحث له العديد من البحوث في التراث المحلي والنصوص المسرحية. ولد ثاني في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة عام ،1962 وبدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينات. خرج ثاني من خورفكان في بداية حياته، ليظل سنوات على صلة بالشعر والمسرح والبحث من دون توقف، وفي الشعر تحديداً أصبح خياره في تجارب لاحقة خيار قصيدة النثر، ويمتلك رؤية نقدية لكل شيء حوله، بجانب تجاربه في الكتابة للمسرح. أصدر الشاعر في عام 1981 كتيباً شعرياً باللهجة المحلية، ثم أعاد نشره في التسعينات تحت عنوان «يالماكل خنيزي.. ويالخارف ذهب!». تواصلت بعدها إصداراته الشعرية، منها: «حافة الغرق»، و«جلوس الصباح على البحر»، و«يأتي الليل ويأخذني»، و«السلام عليك أيها البحر»، وقد تُرجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والألمانية، كما اهتم بجمع التراث الشفاهي وتدوينه، وكان يرى أن منطقة الجزيرة العربية تطفو على كنز من التراث الشفاهي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (26%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
10 (43%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for سلطان.
Author 13 books844 followers
June 8, 2022
أهكذا يا أحمد، تكتب كتابك هذا وتمضي؟ ترحل دون أن تراه مطبوعاً؟ دون أن ترى غلافه ونوع ورقه؟ دون أن تكتب اهداءً مختصراً كعادتك؟
أهكذا تهدي أصدقاءك كتبك بعد وفاتك؟
أهكذا تتركهم يشعرون بمعاناتك دون أن يتجرؤوا على الضغط على أرقام جوالك للاتصال بك لإبداء رأيهم في الكتاب؟
أهكذا علمكَ المرض؟ أن تكتب ببرود في مواجهته؟ في مواجهة أنابيب تحليل الدم وقياس الضغط؟ في تجاهلك له بالتجول في حديقة المستشفى الذي كنت ترقد فيه لتتأمل الحياة وهي ترقص أمام ناظريك كل صباح ومساء، بينما أنت مكبّل بالأنابيب بين جدران المستشفى، أسيراً لمحاولات إنقاذك من الرحيل عن الحياة مبكراً
لكن قلبك الضعيف كان كبيراً، لم تسعه هذه الأرض، فرحل يبحث عن فضاء أوسع
ليرحمك الله، وليرحمنا معك

هذا الكتاب مليء بالتأملات في الحياة والمرض والرحيل.
ويستحق القراءة مرات ومرات
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book5,516 followers
September 7, 2013
هذه النصوص هي أول مخطوطة تنشر للشاعر الجميل أحمد راشد ثاني بعد رحيله، من أصل ‬20 مخطوطة أو أكثر تسلمها إتحاد كتاب وأدباء الإمارات من ورثته. لم أشعر وأنا أقرأ هذه النصوص العصية على التصنيف لشاعر ولد وحيدا وعاش وحيدا ومات وحيدا إلا بالحنين إليه!
Profile Image for Mohammed omran.
1,849 reviews193 followers
March 28, 2018
الريفيو يستحق القراءه عن كيف تحول المرض الي طاقه ايجابيه
اعزائي لا أحد يشعر بمعاناه «المريض» إلا هو وحده، مهما بلغت درجة التعاطف والاهتمام، وحده يتألم في صمت، ينهزم وهو يتابع ـ كل يوم- قطعة من جسده تموت.. قد يحاول أن يرتفع فوق مستوى ضعفه، أن يحول انكساره إلى «حالة عطاء» يوزع خلالها الابتسامة التي صادرها المرض على شفاه الأطفال الفقراء والمحرومين.. ويتحول «المريض» إلى حضن كبير يستوعب عذابات البشر!.
هذا ما فعلته النجمة «أنجيلينا جولى»، حين اكتشفت أنها تحمل الجين المتحور (بي.آر.سي.إيه1)، الذي يكشف عن مخاطر عالية للإصابة بالسرطان هو ما دفعها لاتخاذ القرار الصعب.. فحذفت من أبجدية أنوثتها النهدين والمبيضين، وقررت أن تمنح الإنسانية ما تبقى من روحها المقاتلة.
قررت أن تكون «إنسانة» قبل أن تكون «أنثى»، أن تكرس ثروتها ونجوميتها وأنفاسها المتبقية على الدنيا للمحرومين والمقهورين في كل مكان.. أن تغلف قلبها بأوراق الورد وتوزعه على ضحايا الحروب والمجاعات والإيدز.. لتصبح «أيقونة للإنسانية».
ما أبشع أن تمرض «تحت الأضواء».. أن ترصد الكاميرات والصحف لحظات انكسارك، وتعد عليك آخر أنفاسك.. ما أتعس «الفنان» حين تتحول الأضواء إلى نظرات شفقة أو عبارات «رثاء» عادة تأتى متأخرة!.
في عام 2016 توقفت الفنانة الفلسطينية الراحلة «ريم بنا» عن الغناء، وهى إلى كانت شغوفة بالموسيقى منذ نعومة أظافرها، وبعدما تخرجت من المدرسة الثانوية، قررت احتراف الغناء فسافرت إلى موسكو للدراسة في المعهد العالي للموسيقى.. لقد قهرت «سرطان الثدى» الذي اكتشفته عام 2009.. لكن المرض عاد وهاجمها فأعلنت توقفها عن الغناء عام 2016، بعد إصابة أوتارها الصوتية.. وكتبت يومها تقول: (إن صوتي الذي كنتم تعرفونه توقف الآن عن الغناء الآن أحبتي وربما سيكون ذلك إلى الأبد).
كانت «ريم» صلبة مثل شجر الزيتون الذي روته بمسقط رأسها بمدينة «الناصرة» الفلسطينية، مؤمنه بقضيتها وبقدرة «صوتها» على توصيل رساله للعالم أجمع أو «صرخة» في وجه الظالمين تؤكد الحق الفلسطينى.. فقد تربت في أحضان والدتها الشاعرة المعروفة «زهيرة صباغ»، ورائدة الحركة النسوية في فلسطين.
«ريم» التي اشتهرت بأغانيها الوطنية، ركزت اهتمامها على تقديم التراث الفلسطيني للعالم، وعرفت بمساهمتها الكبيرة في الحفاظ على الكثير من الأغاني التراثية ولا سيما أغاني الأطفال.. وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية، فالأغنية -هنا- أقوى من الرصاصة.. والتراث الفلسطينى ينطق بصوت «أطفال الحجارة».. لكنها صمتت مكرهة ـ لقد خنق السرطان أحبالها الصوتية!.
قد يكون «السرطان» أو «الإيدز» أو فيروسات الكبد أشهر الأمراض التي ينتفض العالم لمواجهتها، ويدشن الحملات لمواجهة تلك الأمراض بالتوعية والتشخيص والعلاج.. لكن هناك من يموتون في صمت، محرومون حتى من «الاستغاثة» مثل مرضى تليف الرئة الذين يحرمهم فقهاء مصر من نقل الرئة من المتوفى!.
لا أحسب أن «ريم» ماتت بالسرطان، لقد ماتت قهرا وكمدا على بلدها الضائع.. فقد ظلت متمسكة بالأمل لآخر لحظة.. وقبل أسبوعين من وفاتها، كتبت لأولادها على حسابها في موقع «فيسبوك» رسالة مؤثرة، حاولت خلالها تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية عليهم، فاخترعت سيناريو خياليا وكتبت: (لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..حين أخلعه .. سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق.. وأترك الجنازة «وخراريف العزاء» عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام ... مراقبة الأخريات الداخلات.. والروائح المحتقنة.. سأجري كغزالة إلى بيتي، سأرتب البيت وأشعل الشموع، وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة، أجلس مع فنجان الميرمية، أرقب مرج ابن عامر، وأقول.. «هذه الحياة جميلة.. والموت كالتاريخ.. فصل مزيّف»).
لكن الحياه ليست جميلة بالنسبة لأى مريض.. فالمرض هو «الفصل المزيف» في العمر، فصل الخريف المبكر الذي تتساقط فيه وظائف الجسد، وتترك «العقل» يتأمل الواقع المرعب، والقلب يتألم من أجل فراق الأحباء.. خصوصا «الأطفال».
ورحلت «ريم» تاركة خلفها ألقابا كثيرة (سفيرة السلام في إيطاليا عام 1994 وشخصية العام من وزارة الثقافة التونسية عام 1997).. وقضية عالقة بين (السلطة والفصائل.. بين المفاوضات والمقاومة المسلحة)!. تركت تراثا لا يزال أطفال فلسطين يحفظونه عن ظهر قلب ويتغنون به كما علمتهم.. وتركت فراخها الصغير دون «حضن آمن».. يعيشون في هلع ما بين همجية الاحتلال وفقدان «الأم-السند»!.
أليس غريبا أن البعض يولد ليرث عرشا ملكيا.. والبعض الآخر يولد ليرث أمراضا سكنت بجينات الأبوين منها «السرطان»؟!.
وداعا «ريم بنا».. لم يعد لدينا إلا «قميص رث» يسترنا حتى يذوب.. وأغنية بصوتك نرددها من أجل فلسطين.. وشمعة نوقدها من أجلك.
Profile Image for بتول آل علي.
13 reviews
January 14, 2017
هنا نظرة للمرض و حياة المستشفى بصورة مغايرة، هنا تعيش في غرف المستشفى ولكن تراها بمنظور آخر، هنا سيرة روتين المستشفى ولكن بعيدا عن الروتين، هذا الكتاب يجعلك تدرك أن حياتك نعمة أخرى لم تشعر بقيمتها الحقيقية من قبل
Profile Image for مودّة.
81 reviews12 followers
August 3, 2015
كتاب جميل جدا ومؤلم جدا،، للأسف لم أعرفه إلا بعد أن رحل
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.