تحليلٌ متأنًّ وموضوعي للصراع الدائر منذ مئتيْ عام على الشرق الأوسط برمّته.
بقلم هادىء بعيد عن صخب المجريات الخادعة، يفتّش الدكتور علي وهب عن الأسباب الحقيقية للصراع، وعن الأيدي الخفية التي تحرّك مَن يحركون الأحداث، يؤجّجون في مكان ويُخمدون في آخر، وفق أجندة مشغولة على المدى البعيد، وبنفس طويل لا ينقطع بسهولة...
بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة الأميركية، بروسيا، روسيا، واللوبي الصهيوني، سداسيٌّ في دائرة الصراع. من يحرّك من؟ ومن يبدِّل دوره مع من؟؟
استعراض تاريخي شامل للمصالح، للغايات المنشودة، لإنشاء دولة ومحو دول.
صفقات أسلحة لمختلف أنواع الفتك - معاهدات - اتفاقيات علنية وسرية - حروب طاحنة - اغتيالات - خضوع رؤساء دول كبرى لمستشارين صهاينة وتحوّل سياسات وقناعات - في لعبة عالمية تتضح ملامحها في هذا الكتاب.
الدكتور على وهب
حائز دكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة السوربون في فرنسا. درّس في التعليم الثانوي الرسمي وفي عدّة مدارس خاصّة. كما درّس مادة الجغرافيا السياسية في الجامعة اللبنانية.
شارك في مؤتمر الغذاء في الشرق الأوسط الذي تنظّمه لجنة الأمن الغذائي العالمي (FAO).
له عدّة مؤلفات في الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيك.
لطالما كان الشرق الأوسط ساحة صراع عبر التاريخ.لما له من ثقل استراتيجي كبير لا مثيل له حول العالم، فهو الأرض الدافئة الخصبة الغنية بالموارد كافة بل والأغنى بالعديد من الموارد بالإضافة إلى أنه غني بالمياه العذبة التي تبحث عنها البشرية حول العالم في هذا القرن وفيه موارد بشرية هائلة أيضا ويعتبر صلو الوصل بين الشرق والغرب ويمتد على مساحة تتجاوز القارة الواحدة ويسيطر على العديد من الممرات والمعابر الأساسية بحريا. كل ذلك دفع المستعمرين إلى السيطرة على الشرق الأوسط والتقاتل عليه. يتحدث الدكتور علي وهب عن الشرق الصراع للسيطرة على الشرق الأوسط آخذا بعين الإعتبار كل الكلام السابق ويسلط الضوء على الأيدي الخفية التي طالما عبثب بأمنه واستقراره بالإضافة إلى سرد تاريخي ملفت وغني يمتع القارئ
يسرد الصراع على الشرق الأوسط بدأ من الاستعمار الأوروبي البريطاني-الفرنسي، ثم الدخول الأمريكي والانتقال لشكل جديد من الاستعمار، والتنافس الإمريكي-السوفييتي على المنطقة الذي انتهاء بالانتصار الأمريكي وزيادة نفوذه بعد حرب الخليج، يناقش الكتاب بكثب السياسات الأمريكية في خدمة الكيان الصهيوني وتدخلاتها في شؤون الدول المناهضة لسياسيتها..