Jump to ratings and reviews
Rate this book

اتعاظ الحنفاء بأخبار الأمة الفاطميين الخلفا الجزء الثاني

Rate this book

340 pages, Mass Market Paperback

First published January 1, 1999

37 people want to read

About the author

تقي الدين المقريزي

53 books174 followers
Amad Ibn Ali Al-Maqrizi
أحمد بن علي المقريزي
ت: 845 هـ - 1441 م

من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الأثر كبير في علم التاريخ وهو منابرز العلماء المسلمين في القرن التاسع الهجري-الرابع عشر الميلادي,ألا وهو العالم الموسوعي احمد بن علي المقريزي, الذي يعد من ابرز مؤرخي عصره, لما ناله من شهرةواسعة في تصنيفه العديد من المؤلفات التاريخية البارزة ,مثل كتاب المواعظ والاعتبار ,والسلوك لمعرفة دولة الملوك, والمقفى الكبير ,وغيرها من المؤلفات.

سيرته ومكانته العلمية

. اسمه ونسبه:
احمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن علي بن عبيد بن المعز لدين الله بن المنصور إسماعيلبن القائم محمد بن المهدي بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

مولده:
اختلف في تاريخ ولادة المقريزي فقد أشارالسخاوي بان أستاذه ابن حجر قال ذكر المقريزي في كتابه المواعظ والاعتباران ولادته كانت بعد سنة 760هـ، 1358م ورأي آخرون أن مولده كان سنة 769هـ.ولعل ما ذكره المقريزي عن تاريخ ولادته هو الصواب لأنه اعرف من غيره بهذا الخصوص.كما انه قد حدد مسقط رأسه في القاهرة وعبر عن ذلك بقوله ((وكانت مصر مسقط راسي وملعب الترابي ومجمع ناسي)).
6- أسرته ونشأته:
تنحدر أسرته إلى مدينة بعلبك ، وينتسبون إلى حارة المقريز، انتقل والده إلى القاهرة طلبا للعيش، لان القاهرة أصبحت في تلك الفترة مركزاعلميا نشطا يؤمها جميع الناس سواء كان طلبا للعلم أو العمل، وبهذا الصدد قال السيوطي أصبحت ((محل سكن العلماء ومحط الفضلاء)).
تولى أبوه القضاء بمصر وكتب أيضا((التوقيع بديوان الانشا)). وكذلك نشا المقريزي نشأة علمية دينية، وكفل تعليمه جده لامه وهو ابن الصايغ الحنفي،الذي قام بتعليمه وتحفيظه القران الكريم وتدريسه أصول المذهب الحنفي، وأرسله إلى شيوخ عصره فبدت عليه علامةالنجابة والذكاء،ثم انكب على الدرس والتحصيل حتى أصبح علما من اعلام عصره في تلك الفترة.
مذهبه:
كان أبوه حنبلي المذهب ألا انه كان حنفي المذهب لأنه نشأ في رعاية جده ابن الصايغ، ثم تحول بعد وفاة والده سنة 786هـ1383م إلى المذهب الشافعي ودرسه دراسة واسعة، ، وكان شديد التعصب لهم وكثير الوقيعةوالتحامل على الحنفية،ولاحظنا ذلك من خلال كثرةترجمته للشوافع بخلاف المذاهب الأخرى.
وذكر أيضا انه كان ظاهري المذهب،وعلق السخاوي على ذلك بقوله إنه كان لا يعرفه .

و. وفاته:
توفي المقريزي وله من العمر ثمانين سنة في القاهرة عصريوم الخميس السادس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 845 هـ - 1441 م الا أن السيوطي ذكر انه توفي سنة 840 هـ - 1436 وهذا يخالف ما أشار إليه. لان المعاصرين للمقريزي اجمعوا على الرواية الأولى وهي الاوثق ودفن في مقبرة الصوفية البيبرسية خارج باب النصروقال عنه السخاوي:
ما زلت تلهج بالأموات تكتبها * حتى رايتك في الأموات مكتوبا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,339 followers
April 11, 2016
من أهم كتب التراث التي سجلت تاريخ الدولة العبيدية / الفاطمية عندما أنتقلت إفريقية – تونس – وأحتلت مصر (358هـ) وأسست دولتها الجديدة في مصر بداية من فتح القائد جوهر الصقلي في عهد مولاه المعز، وهو يتناول النشأة وأول الخلفاء الفاطميين وبناء القاهرة على يد جوهر وبناية الجامع الأزهر، وكيف بدأت الدولة الفاطمية في تغير ملامح الطبقة الدينية في مصر وتحويلها من المذهب السني إلى الشيعي وفق مايذكر الكتاب هذا (وكذلك تناولهم في كتابه الآخر؛ الخطط)، ويعتبر إتعاظ الحنفا بتاريخ الخلفا من أهم المصادر عن تاريخ الفاطمية ولاغنى عنه مع تاريخ (ابن دقماق) و(إبو المحاسن في : النجوم الزاهرة)، وإن كانت المدة الزمنية الفاصلة بين الفاطمية وبين المقريزي قرنين من الزمان لكنه يبدو رجوعه لمصادر معاصر وأخذه من عدة شيوخ أخذوا بدورهم ممن سبقهم فكانت كتاباته مهمة جدًا عن الحقبة الفاطمية.

بعد حديث المؤلف عن أبناء الخليفة الصحابي علي بن أبي طالب يتناول مسألة نسب الحكام الفاطميين وما أثير حولهم، ثم بداية دولتهم بإفريقية – تونس – حتى وصولهم لمصر وبناء القاهرة ويسرد خلفائهم مند تأسيس دولتهم في تونس وهم أربعة خلفاء والبقية يتناولهم بالحديث بعد سيطرتهم على مصر وكدلك يتحدث عن حروبهم ضد القرامطة رغم وحدة مذهبهم لكن السياسة كانت وماتزال الغاية الأولى لكل دولة.

مما يميز كتاب المقريزي الحيادية التي أتبعها في منهجه وعدم تناول سيرة الخلفاد من منظور عقائدي بل خص الجانب التاريخي بموضوعية تاريخية فكان كتابه من أجمل ما تم تأليفه عنه منذ بدايتهم إلي سقوط دولتهم على يد صلاح الدين الأيوبي.

أنصح بنسخة (دار الفكر العربي : د. الشيال، 1367هـ / 1948م)، وبعد ذلك قام بتحديث نسخته في الستينات في نسخة (1967م / 1387هـ )، ومن بعده أكمل (الجزء الثاني والثالث)، تحقيق د. محمد حلمي أحمد ، (1996م / 1416هـ) .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.