إن الهدف الأسمى للأدب هو أن يكون ناقوس خطر يدق أجراسه في الوقت المناسب. وقد أدَّت الرواية هذا الدور على الوجه الأمثل؛ حيث تولَّت الدعوة للإصلاح السياسي والاجتماعي بالعالم العربي، ولا سيما عندما كانت أحواله تدعوها لذلك. فشهدت نهاية القرن التاسع عشر بداية سلسلة من الأزمات المتواصلة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى اندثار «الدولة العثمانية» عام ١٩٢٤م. وقد استطاع المؤلف وضع المشكلات التي مرَّت بها تلك الدولة منذ عهد السلطان «عثمان الثالث» وحتى عصر السلطان «عبد الحميد الثاني» في قالب روائيٍّ عاطفيٍّ؛ حيث تعرَّض لفساد الأسرة الحاكمة من خلال سرد ما ارتكبته من مخالفات أخلاقية واجتماعية، وعلى النقيض تمامًا كانت الطفلة «عائشة» التي عاشت بين الفقراء وكبرت لتدافع عن حقوقهم، على الرغم من أصولها التي تعود إلى البيت العثماني.
-وتبعتني وأنا لا أملك من حطام الدنيا إلا قلبًا محبًّا كان لها مهرًا … - - ولو كان همٌّ واحدٌ لاحتملتهولكنه همٌّ وثانٍ وثالث - - من تأنى نال ما تمنى، وكل من سار على الدَّرب وصل، - - وقال: طوبى لمن له عائلة … أما أنا فإني يتيم وحيد أشعر بثقلي أين ذهبت وكيف اتجهت؟ - - وما الحب إلا نظرة بعد نظرةٍ» - - إذا رام محبٌّ أن يقف على مقام حبيبته ومليكة فؤاده سهل عليه ذلك؛ لأن قلبه كثيرًا ما يكون هاديًا له ودليلًا. - - حبي أصدق مما تظنين، وأمتن ما ضرب في الحب عهود، فهو ولئن نشأ عن نظرة لا يقل شيئًا عما لو كان تولد عن أيام وسنين، - - جُزيت خيرًا ووُقيت ضيرًا … قد تحقق الآن لدي ما كنت سمعته من الثناء عليك، وكشفت لي ما أنت تطويه من الشهامة والمروءة التي أقر لك بها أعداؤك قبل أصدقائك، وكفاك فخرًا فإن الفضل ما شهدت به الأعداء - - فلي يمينٌ أساعد بها وطني، وقلبٌ أحب به امرأتي … - - أقول إن قطرة واحدة تكفي أحيانًا لأن يفيض الكأس، وأن عدالة الشعب يد قوية كافية لسحق الملوك وكئوس مسراتهم وبطرهم … -
هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي فلا يغرركم مني ابتسامٌ فقولي مضحكٌ والفعل مبكي
شيئان في هذه الأرض يحبباني بالحياة: الحرية والحب، أفدي حبي بحياتي، ولكن أضحيه من أجل حريتي.
من أصعب الأمور على رجل عادي أن يخلف رجلًا عظيمًا اشتهر بسمو الأفكار، وتوقد الذهن، والدهاء السياسي في منصبه،
رواية خيالية من وحى المؤلف طبعها بقصد جمع تبرعات للحرب الليبية ضد ايطاليا ومساعدة الدولة العثمانية علي بناء غواصة كما يدعى من خلالها انا نفذت واضطر الى طبعها العديد من المرات بسبب كون السلطان عبد الحميد قام بجمع نسخها واحرقها اعتقد ان سبب نفاذ الطبعات وقتها كان اشتملها على اشخاص حقيقين كانوا فى قصور السلاطين العثمانيين واصحاب مراكز عليا فى الدولة من صدور عظماء ووزراء وانهم كان من مخططى خلع السلطان عبد العزيز وسبب فى جنون السلطان مراد الذى كان انضم الي جماعة الماسونية الى ان وصلت السلطة الى عهد السلطان عبد الحميد راي في الرواية طريقة سردها جيدة الا ان اى قارى جيد لتاريخ الدولة العثمانية ومذكرات السلطان عبد الحميد ومدحت باشا وبعض كتب التاريخ التى تتحدث عن طريقة عزل السلطان عبد العزيز وطريقة مقتله التى قيل انه قطع شرايينه الاثنين فى كلتا يديه يتبين زيف تللك الروايات وقد قص السلطان عبد الحميد في مذاكرته اخبار تلك المحاكمة والتي انتهت بأن السلطان عبد العزيز قيده اثنان وقطعو شرايينه واتهم في تلك القضية علي ما اتذكر محمود باشا صهر السلطان ولكنه أخذا براة و مدحت باشا وحم عليه بالسجن في الطائف وقتل هناك وقد نفي السلطان عبد الحميد بأنه له يد في ذلك وأنه كان يعاقب بالنفي فقط وأنه في حياته لم يأمر سوى بقتل واحد فقط وجب عليه حد القتل ، اما المؤلف امين ارسلان أحد مؤسسي حزب تركيا الفتاة وكان مقرب من أعضاء جماعة الاتحاد والترقي لكن اختلف معهم في النهاية وتركهم نتيجة تفضيلهم للأتراك وتهميش العرب ومحاولة تتريك لغة الدولة الي جانب كونه عضو من أعضاء الماسونية ، بالنسبة لي أنا لا أحب الروايات التاريخية لهذا السبب أنها تحرف الحقائق التاريخية الثابته . لكن وكما يقول المثل لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع