Jump to ratings and reviews
Rate this book

صقر قريش أو أمير أمية عبد الرحمن الداخل

Rate this book
​قصة حياة عبد الرحمن الداخل صقر قريش بقلم المؤلف انطوني فون آيزن تمت ترجمتها من اللغة الانكليزية الى العربية بواسطة نزهة عبدالرحمن الكتاني
إهداء المؤلف أنطوني فون آيزن :
"أهدي هذا الكتاب لابني ميكائيل ودايفيد جعلهما الله دائماً يسيران في طريق الله كما سار عبدالرحمن أمير أمية"

256 pages, Hardcover

First published January 1, 2006

5 people are currently reading
45 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (45%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
4 (36%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for حذيف !.
18 reviews
November 1, 2013

-

- أجملُ الكتبِ تلك التي نتقتنيها وقتَ نمرُّ على المكتبة بالصدفة !

لم أكن أنوي ليلتها سوى مرافقة صديقي للمكتبة ولم أكن أنوي شراء أي كتاب ، وزادت نيتي تلك وقت دخلنا على مكتبة صغيرة تملؤها الكتب الدينية التي يزخر بها بيتنا ومكتبة والدي ..

لكن وفجأة رأيت كتاباً يحمل عُنواناً لامعاً برّاقا ..

"صقرُ قريش"

إنه حقاً كذلك !
قفزتُ إلى ناحيته متجاهلاً الكتب التي تفصلني عنه والممر الضيّق المكتظ بالمشترين ..

التقطته وقرأت المُدوّن في الغلاف الخلفي .

"ياللروعة والبهاء"
إنه حقاً عبدُ الرحمن الداخل .

ثم ما لبثت ان فتحت الكتاب فوقعت عيناي على الإهداءِ المكوّن من أسطر قليلة ..

" أهدى هذا الكتاب لابنيّ ميكائيل ودافيد . جعلهما الله دائماً يسيران في طريقِ الله كما سار عبد الرحمن ، أمير أمية .

لم أتردد في شراءه رغم عدم استعدادي لذلك من قبل ، لأن هناك كتباً لا تفوّت مهما استلزم .

ومنذ الليلة الأولى وحتى إنهائهِ وهو رفيقي أينما حللت !

فاقرؤوه يا أصدقائي ، فلولا هذا الرجل لما عرفنا أندلساً وحضارتها ربّما ، ولما كانت هناك أصلا ..

ستذهلون من هذه القصة وستعيدون النظر في حساباتكم التي بحاجة لذلك .

5/5
Profile Image for Roaa Wahab.
52 reviews1 follower
March 18, 2025
كتاب “صقر قريش أو أمير أمية عبد الرحمن الداخل” للكاتب أنطوني فون أيزن هو واحد من الكتب اللي تحاول تسلط الضوء على شخصية عبد الرحمن الداخل من زاوية تاريخية محايدة، بعيد عن الروايات العربية اللي غالبًا تمجّده وتظهره كحاكم مثالي بلا أخطاء. الكاتب، كونه مستشرق، حاول يعرض الأحداث بناءً على مصادر مختلفة، مو بس المصادر العربية، وهذا الشي يخلي الكتاب غني بالمعلومات بس بنفس الوقت مثير للجدل.

الكتاب يقدم عبد الرحمن الداخل مو بس كحاكم شجاع، إنما كإنسان ذكي ومخطط عبقري كدر يستغل الظروف السياسية لصالحه. الكاتب يحاول يفهم شلون يكدر شاب هارب يتحول إلى مؤسس دولة، وشلون لعبت سياساته وتحالفاته دور كبير ببناء حكمه بالأندلس. بس بنفس الوقت، الكتاب يسلط الضوء على الأمور اللي عادةً ما يتم ذكرها بالمصادر العربية، مثل الطرق القاسية اللي استخدمها الداخل للسيطرة على معارضيه، وطبيعة حكمه الاستبدادية اللي رغم نجاحها، خلقت أعداء داخليين هواية .

أسلوب الكاتب أكاديمي بحت، يعني ممكن يكون ثقيل للقارئ العادي، بس اللي يحب التدقيق بالتاريخ راح يعجبه التفصيل الدقيق بالأحداث. الشي اللي ممكن ينحسب ضد الكتاب هو إن الكاتب أحيانًا ينظر للأحداث من زاوية أوروبية، بحيث يحاول يصوّر العرب كغزاة مو كجزء من تطور طبيعي للأندلس. هذا الشي ممكن يخلي القارئ العربي يحس بنوع من الانحياز أو عدم الإنصاف، خاصة وأنه ما يتطرق بشكل كافي للإنجازات الثقافية والحضارية اللي صارت تحت حكم الأمويين هناك.

بالمجمل، الكتاب ممتع ومفيد لأي شخص مهتم بتاريخ الأندلس، خاصة من زاوية مختلفة عن السرد العربي التقليدي. بس يبقى يحتاج الواحد يقراه بعيون ناقدة، لأن الكاتب عنده تحيّز واضح ضد بعض الجوانب.

عبد الرحمن الداخل بالنسبة إلي هو قائد عظيم، بس مو “بطل بلا أخطاء” مثل ما بعض المصادر العربية تحاول تصوره، ولا “مستبد دموي” مثل ما بعض المستشرقين يشوفوه. هو جان رجل يعرف شلون يلعب اللعبة السياسية والعسكرية بذكاء، وعرف شلون يحول هروبه من المشرق إلى فرصة لبناء أمبراطورية جديدة ، بس عبد الرحمن الداخل، رغم كل اللي حققه بالأندلس، ظل عنده شوق عميق لدمشق، المدينة اللي تربى بيها وشاف بيها مجد عائلته قبل ما ينهار الحكم الأموي. هذا الحنين جان واضح حتى بشعره، لما گال:

“أيها الراكب الميمم أرضي
أقرئِ السلام على بقايا دياري”

صحيح إنه أسس دولة قوية بالأندلس، بس ظل يحس نفسه غريب، كأنه بمنفى حتى وهو على عرش الحكم. دمشق جانت تمثل الماضي، العائلة، والأمجاد اللي راحت، بينما الأندلس، رغم إنها صارت مملكته، جانت مجرد “بديل” اضطر يعيش بيه .

جان يشتاق لدمشق مو بس لأنه عنده بيها ذكريات، بس لأنه جان يعرف لو الظروف جانت غير، جان المفروض يحكم من هناك، مو من قرطبة. والأغرب إنه رغم كل هذا الحنين، ما حاول يرجع أو حتى يفكر باستعادة الشام، لأنه جان يعرف إنه هذا مستحيل، وإن الأندلس هي البديل الجديد، رغم أن قلبه ظل متعلق بالماضي ، شوقه ما بين بس بالشعر حتى ببناء الاندلس ، حاول من خلال هالعمارة يعيد أمجاد دمشق بالأندلس، مو بس من ناحية الفخامة، جان يريد يثبت إن دولة الأمويين بعدهم أحياء حتى لو بعيد عن دمشق. جانت العمارة وسيلة لتخفيف حنينه ولإظهار قوة دولته الأندلسية الجديدة ،
بالنهاية عبد الرحمن جان ذكي، شجاع، صاحب إرادة حديدية. ما استسلم كدر يحول الخسارة إلى قوة وأسس حضارة جديدة. صحيح إنه جان عنده حنين لدمشق، بس ظل متمسك بحلمه وبنى دولة ما نقدر ننساها.
Profile Image for Fatima.
57 reviews7 followers
December 31, 2019
صقر فريش عبدالرحمن الداخل..ربيع قرطبة
حب عظييييم لتاريخ الأندلس وشغف كبير به وبكل شخوصه
Profile Image for Karam Al-deeb (كرم ).
9 reviews
September 19, 2020
كتاب بسيط جدا مناسب للصغار او الناشئة ،الاحداث صيغت كرواية افتراضية ممزوجة بعنصر التشويق مع المحافظة على الخطوط الرئيسة في قصة عبد الرحمن
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.