Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماذا فعلت بأطفالك يا أبي؟

Rate this book
هل يمكن للابن أن يكره أباه لأنه تخلّى عنه وهو طفل صغير؟ هل له الحق في إدانته ولّوْمِه لأنه هجر منزله وعائلته ليعيش مع امرأة سيّئة يريد أن يفرضها كأم جديدة؟ كيف يمكن لهذا الابن أن يبرّر فعلة أبيه ـ الشائنة بنظره؟ هل يغفر له بعد أن دمّر طفولته وحطّم مراهقته؟ وماذا بالنسبة إلى صورة الأب اللازمة لنموّه وتفتّحه على الحياة؟ تلك هي أسئلة تجيب عليها هذه الرواية المليئة بالحنان وبالحقد معاً. إيريك الذي أتمَّ عامه الخامس عشر، يتساءل باستغراب عن العلاقة الحساسة التي تربط صبيّاً مراهقاً بأبيه الأناني.

214 pages, Paperback

First published January 1, 2012

20 people want to read

About the author

عزة آغا ملك

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
7 (41%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
3 (17%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Shaikha.
22 reviews2 followers
October 24, 2014
ماذا فعلت بآطفالك يا آبي؟

"سأصبح ذات يوم محامياً لآدافع عن قضية واحدة: الظلم الذي أصاب النساء؛ ظلم الرجال... ظلم القوانين."

"كيف يحدث، بين عشية وضحاها، آن تدخل السعادة من الباب لتخرج من النافذة، شأنها في ذلك شأن شبح هارب."

"كانت أنظارهن تتكلم أما شفاههن فبقيت مُطبقة."

"إن حزني قد امتزج بالحكمة وبالاستسلام، وهذا ما ندر وجوده على وجوه الأولاد الذين عرفهم وهم في مثل سني."

"لأول مرة في حياتي قلت: الوداع لكل ما كان لي. شعرت بأنني قد ألقي بي خارجاً، وكنت أفكر حقاً بذلك. أدركت في تلك اللحظة ماذا يعني الفراق، والطرد، والوداع. الوداع الأبدي."

"فالكلمات الرقيقة تهدىء وتشجع وتريح. إنها تبعث فينا دفقة من الحب العميق."

"يا له من درس جميل نتعلمه وهو أن يجرب المرء حظه دائماً. فمن يدري!"

"خضع للأمر الواقع وهو يغوص في الصمت."

"فكيف أسامحك والحالة هذه؟"

"اختفى كل شيء بسرعة، كصورة على شاشة كبيرة أطفىء نورها؛ وكما يُمحى خط من الطبشور على لوح أسود."

"هل من الواجب أن نحب من يسيء إلينا؟"

"خاب آملها؛ شعرت بالحرمان."

"إن محبتي لها في تلك اللحظة قد تحولت إلى إعجاب، واحترام وتقديس لا يمكن تقديره."

"إن تقديس أمي هو بالنسبة إليّ أقل هدية أستطيع أن أقدمها إلى من تعطي ذاتها من دون أن تشكو البتة."

"لا شيء في الدنيا يمكن أن يساوي قلب أم!"

"هذا ما كان يقوله سوء نيتك."

"أنت تخدع ذوي النيّات الحسنة."

"تلك ذكريات عديدة ومريرة تراودني. إنها تطوقني ليلاً وتهاجمني نهاراً."

"اليوم، أسترجع بعض الكلمات وأدرك مرماها."

"لا يهمني إن لم أجد قدوة ذكرية! هنالك أمي الحبيبة ذات القلب العظيم!"

"كنت أفكر في الوقت ذاته بكل تلك الأمهات المستعدات لتقديم حياتهن، ولتحمل آلام المذلة ليحمين أطفالهن، وليسهرن عليهم. ألف تحية إعجاب لتلك الأمهات الحنونات!"

"فالألم يجعلنا نكبر، وننضج."

"لقد كنت حزيناً وبائساً أمام رفاقي، كيتيم الأب، في حين كان لي أب."

"إن حياة الطفل على الرغم من قصرها تعلمه الكثير."

"غالباً ما أبتسم، لكنني أبكي أيضاً."

"وقد خضع للأمر الواقع، وهو يعي ما يحدث حوله. إنه قبول الألم."

"فليذهب إلى الجحيم المحاربون الذين نسوا الآلام الإنسانية؛ فليهلك هؤلاء المحاربون اللامباليون الذين يتبادلون القذائف كأنها كرة في مباراة كرة قدم."

"كنت تلومها لأنها كانت لامعة."

"كل يوم تعلمني مدرسة الحياة وكذلك أمي كلمات الحب."

"لقد رفضتُ أن تشتريني بقروشك، وأن تمنحني الإحسان المشروط."

"لا شيء يثير غيظي بقدر ما يثيره التقصير في الواجب."

"الوقت يمضي لكنه غالباً ما يترك في النفس ندباً وجروحاً وعلامات زرقاء لا تُمحى."

"لقد جُرِحتُ فتركتُ جروحي تتحدث."

"بحثت عنك وأنا طفل. واكتشفت وجهك الحقيقي وأنا مراهق."

"نسيتَ أن ترانا وأنت مستغرق في النظر إلى ذاتك."

"إنه حلم إبليس بالجنّة."

"خيط الكذب في منتهى الهشاشة. عليك أن تعرف ذلك. كل شيء يُعرف عاجلاً آو آجلاً."

"تضاعفت آمالك. وخابت بسرعة."

"غالباً ما يحدث لي أن آعود إلى الوراء. سنتين، ثلاثاً، أربع سنوات فأتوقف عند جرح، أو خط احتفظتُ بذكرى لاذعة عنه."

"علمتني مظالمك العدل والإنصاف.
ورؤياك، الصراحة.
وأنانيتك، الكرم.
وكذبك، الصدق.
وخبثك، الاستقامة.
ونذالتك، النبل.
وقسوتك، الحنان.
وجبنك، الشجاعة.
وغدرك، الأمانة.
وحقدك، الحب.
أجل الحب الكبير.
فشكراً."


Profile Image for Heba Rezz.
14 reviews
November 21, 2025
روايةٌ كُتبت على شكلِ مذكّرات يوميّة لفتًى في الخامسة عشرة من عمره؛ روايةٌ موجعة تُثقِل القلب. يروي فيها ذلك الطفل الحزين قصّتَه، لا لأنه بلا أب، بل لأنه عاش مع أبٍ لم يُقدّر النِّعَم التي كانت بين يديه، فأضاعها في ليلةٍ وضحاها.

عملٌ أدبيّ مثقَل بالجراح، وطريقة السرد فيه كانت تؤلمني مع كل صفحةٍ أقلبها🥹

وكما تعرفون حبي تجاه الأدب اللبناني والفرنسي، وقد كانت هذه الرواية من هذا اللون تحديدًا… فيا لحسن حظّي ✨

فيها بعض الاقتباسات التي لامست قلبي جدًا، وهي:
"لقد كنتُ مستعدًا أن أعطي كل شيء مقابل أن تأتي لتضمني قليلًا إلى صدرك؛ لأسمع كلمات الحب التي لم تقلها لي مطلقًا؛ لأتلقى الحنان الذي لم تعرف البتة أن تعطيني إياه..."

"فالكتابة وحدها قد تخلد الحقيقة والحياة؛ تبقى الكلمة كلمة تتمدد في الهواء وعلى موجات الأجهزة. فهي لا تحمل أي برهان على الحقيقة.
فحين يتحدث المرء عن قصته، يجعلها من مكوناته، ويتمثلها ، فيُحسِن فهمَها. وبالتالي، يتآلف مع ألمه، يهدئه، يسيطر عليه، يدجنه ليسمو فوق الجراح التي لم تندمل جيداً.
وهذا معزٍ، كما يبدو لي. حين تصبح الكلمة كتابة توجد الحقيقة."

تمت ❣️
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.