هناك معركة كبرى حدثنا عنها معظم الأنبياء أكبر معركة ستشهدها الكرة الأرضية منذ مهد البشرية وحتى قيام الساعة ، وستدور بين مجموعة من الأحلاف الدولية ممثلة في حلف الدول العربية والإسلامية ، وحلف الصهيونية ( أوروبا وأمريكا واليهود ) ، وحلف يأجوج ومأجوج بزعامة روسيا والصين ، وتعرف هذه المعركة في الإسلام باسم الملاحم الكبرى وفي الكتاب المقدس باسم معركة هرمجدون ، والعلامات المذكورة على لسان جميع الأنبياء والتي ستظهر قبل وقوع هذه المعركة تحقق أكثر من 90% منها حتى الآن ونحن في انتظار وقوع بقية الأحداث خلال السنوات القادمة . وقد صدرت الطبعة الأولي من هذا الكتاب عام 1998 والثانية عام 2001 وهذه هي الطبعة الثالثة الصادرة عام 2012 وخلال هذه الفترة تحققت الكثير من التوقعات التي رسمناها لسيناريو الأحداث التي ستؤدي لهذه الحرب بناء على نبوءات الأنبياء التي ركزت على مجموعة من الأحداث أهمها : قيام الثورات العربية لإنهاء فترات الحكم الجبري العسكري الديكتاتوري تمهيداً لإقامة حكم المهدي المنتظر. فرض الحصار الاقتصادي على سوريا تمهيداً لتولى السفياني الموالي للغرب عقب قيام الثورة السورية. تشكل حلف الدول الآسيوية بزعامة روسيا والصين (منظمة شنغهاي- حلف يأجوج ومأجوج). تشكل حلف الدول الإسلامية الآسيوية بزعامة إيران والعراق وباكستان وأفغانستان (حلف الآشوري). السيطرة التركية على المياه المتدفقة من الفرات لسوريا والعراق وتدخلها العسكري في شؤونهما . اندلاع إضرابات وفتن مذهبية وعرقية بمنطقة الشرق الأوسط تنتهي بظهور المهدي والوحدة الإسلامية. انهيار الإمبراطورية الأمريكية وانفصال حلف الأطلنطي عن أمريكا وزلزال يقسمها 3 قارات. إنشاء هيئة بديلة للأمم المتحدة بأوروبا وفرض حصار عسكري واقتصادي على أمريكا من الهيئة الجديدة. غزو إسلامي أوروبي لأمريكا وقذف لبعض مدنها بالقنابل والصواريخ الحاملة للرءوس النووية . نقض أوروبا لمعاهدتهم مع المسلمين واندلاع الملحمة الكبرى بينهما. فتح المسلمين لمعظم دول أوربا وباقي المقاطعات الأمريكية . خروج المسيح الدجال بأطباقه الطائرة والشياطين والقوى الخارقة التي صنعها من خلال مشروع ناسا للشعاع الأزرق ومشروع هارب للتحكم بالطقس والمناخ وتطبيق المراحل النهائية للنظام العالمي الجديد تحت قيادته. نزول عيسى من السماء للقضاء على الدجال والقوى المتحالفة معه وتمكين المسلمين من حكم الأرض كلها تحت قيادة المهدي المنتظر . ولكن هذه النبوءات یقف البعض ضدها اليوم ولا يعيرها الاهتمام الكافي بالتحلیل والتدقیق ، هذا في الوقت الذي نجد فيه في البنتاجون الأمریكي مركزاً متخصصاً يهتم بالنبوءات القدیمة للتخطیط لعملیات أمریكا في المنطقة مستقبلاً ، فالخطط والسياسات الأمريكية والغربية والصهيونية ضد الأمة الإسلامية لا توضع بمعزل عن هذه النبوءات ، وبهذا الكتاب تفاصيل كل هذه النبوءات والمخططات الصهيوأمريكية .
كتاب لا بأس به.. يخوض فيه الكاتب في النبؤات التي ذكرت الملحمة الكبرى (هرمجدون) في القرآن الكريم و الكتاب المقدس والاحاديث النبوية الشريفة.. مشكلة الكاتب هي التأويلات التي توغل فيها بدون أي دليل ولا مصادر تؤكد التأويلات التي ذكرها.. على سبيل المثال يذكر أن الدجال سيأتي على ظهر طبق طائر!!! شعرت في بعض الاحيان اني اشاهد افلاماً من الخيال العلمي.. وعلى كل حال الكتاب جيد في بعض نواحيه.. مبذول فيه مجهود كبير.. ---تنويه:--- اذا كنت من عشاق الاطباق الطائرة وحرب النجوم فعليك بهذا الكتاب!!!
استمتعت بقراءة الكتاب على الرغم من عدم اقتناعي التام بكل ما ورد فيه الكتاب نشر لأول مرة عام 1998 ووردت فيه تنبؤات للكاتب بناء على نصوص من الكتب السماوية الثلاث و السنة النبوية الكتاب أعيد نشره عام 2002 بعد وقوع بعض النبؤات المذكورة فيه خلال هذه السنوات و أعيد نشر الطبعة الثالثة منه في العام 2012 فأضاف الكاتب تعقيبات على حديثه الأول تؤكد صحة نبوئاته خصوصا بعد اشتعال فتيل الثورات العربية في عدة دول صدق توقعاته المبنية على نصوص توراتيه و انجيليه (أغلبها من النصوص التي لم تحرف ) و الآيات القرآنية و ما صح من الأحاديث النبوية يجعل القارئ يتوقع صحة تنبؤاته المستقبلية عن الملحمة العالمية المنتظرة و التي سميت بالكتب السماوية بـ (هرمجدون) و مقدماتها من أحداث سياسية و السياسات الأمريكية و الأوروبية و الصهيونية
هذا الكتاب من الكتب التي يجب أن يقرأها القارئ العربي فإذا كان اليهود و النصارى يديرون العالم و يأخذون مواقف سياسية بناء على ما ورد في كتبهم السماويةاستعدادا لهرمجدون فالرفرد العربي أحق أن يعرف عن مستقبله و عن واقعه حتى فكل ما يدور في وطننا العربي حاليا هو جزء لا يتجزأ مما سيحدث مستقبلا
اعطيته 3 نجمات و احتفظ بالنجمتين حتى يتحقق كل ما ورد فيه ... إن كنا من هذا الجيل الذي سيشهد الملحمة الكبرى
بالتأكيد ان نبؤات اخر الزمان .. موجودة في التلت اديان .. و بالتأكيد ان العالم بيتحرك في سياسته و مصالحه .. و للحرب تبعا للنبؤات دى .. و بالتأكيد برضه أن مينفعش أتكلم عنها بشكل سطحى زى كده .. و بمعزل عن الفهم الصح للسياسة .. ايران اتصالحت مع امريكا دلوقت "ده ع اعتبار انهم متخانقين " تركيا مدخلتش حلف مع مصر بل العكس تماما و اتعرف برضه بتخدم مين .. أصحاب الرايات السود و دمروا العراق وسوريا ليبيا واليمن في الطريق و برعايه غربية امريكية .. وكفايه كده بقى
محاولة عقيمة لربط الاحداث الثورية التى تحدث للدول العربية بمعركة هرمجدون ..واظن ان كثرة الكتب التى تحدثت عن تلك المعركة اكثر من الزوم ..والافضل لمن هو غيور على الاسلام ان يقوم بمحاولات التجديد وحل المشكلات الواقعية التى تمر بها الامة ..كلام مكرر ستجده الموجود فى كل الكتابات التى تحدثت عن نفس الموضوع مع اخنلاف اسم المؤلف
كتاب ممتع شيق سلس في القراءة يوضح النبوءات التي أخبرنا بها الأنبياء عن أحداث ومعارك نهاية الزمان عند وضع الخطط والسياسات الخاصة بتعاملاتنا مع دول العالم
يتحدث الكتاب عن علامات الساعة و أهمها علي الأطلاق الملحمة الكبري ...أستشهد الكاتب بنصوص من الانجيل و القرآن و بعض أسفار اليهود ، يحسب له ربطه للأحداث في الثلاث كتب السماوية فقد جمع الاحجية ووصل إلي تنبوء بما سيحدث من علامات قبل قيام الساعه مباشرة ...أجتهاد عظيم قد أفلح أن صدقت نبوئته الذى ذكرها في أخر الكتاب في هيئه نقاط من ١ الي ٢٠ ولكن ربما الواقع الحالي يشير إلي عكس ذلك خاصة ان النبوءة كتبت في ١٩٩٧ و قد نجد من المتغيرات علي الساحة من دمار بعض الدول الكبري الذي ذكره انها احد اهم الأركان في تكوين التحالفات المذكورة كسوريا و العراق ...اللهم جنبا الفتن ماظهر منها وما بطن
يفصل الكتاب في شرح الأحداث السياسية التي سوف تقود للملحمة الكبرى و يصف احداثها و نتائجها حتى نزول السيد المسيح...الكتاب جميل يمكن الاستئناس به لما يمكن ان يحدث بالمستقبل....لا أدري إن كان عليي تصديق استنتاجاته أم لا..و لكن..أشياء مثيرة سوف تحدث مستقبلا.....اعطيه أربع نجوم لأن به كثيرا من الاستنتاجات التي تعتمد على كتبه الأخرى...و من الواضح أن الكاتب قام بجهد كبير لجمعه....يعطيه العافية