Jump to ratings and reviews
Rate this book

العلوية الأناضولية

Rate this book
من ناقل القول أن تركيا لا تعترف بحقوق الأقليات القومية والدينية من أكراد وأرمن وعلويين وغيرهم، وتزدد الصورة وضوحًا عندما ندرك أن أحد الأسباب الجوهرية لعدم اعتراف السلطات التركية بهذا الطيف الإثني والديني المتعدد يكمن في انعدام الممارسة الديمقراطية وتغييب حقوق الإنسان هناك.تاريخيًّا، أدت الضغوط العثمانية من جهة، وضغوط الدولة التركية الحديثة من جهة أخرى، إلى بروز الهوية العلوية الأناضولية وتناميها باطراد. وبدأت حركات ومنظمات علوية وكوادر مثقفة بطرح مطالبها جهارًا وعلانية، بعد أن ظلت ردحًا من الزمن تمارس فيها مبدأ \"التقية\"، على الرغم من أساليب القمع والتهميش المختلفة التي تمارسها السلطات التركية بحقها. حتى أن دول المجموعة الأوروبية بدأت تعي مشاكل هذه الأقلية المضطهدة، وأهمية الدعم والتأييد لمطالبها المشروعة.بدأت الأقلية العلوية تحصل على تأييد متزايد في النظام الأوروبي، وتكسب عددًا من المؤيدين لمطالبها، خصوصًا أن الثقافة العلوية وفكرها وتعاليمها تؤكد على التزامها الديمقراطية كنهج، وحقوق الإنسان كممارسة، تمقت العنصرية والعنف ولا تحتكر الحقيقة، وبالتالي تعكس نموذجًا لإنسانية الثقافة الشرقية التي تسعى إلى التكامل مع غيرها من الثقافات.وإننا إذ نتقدم في هذا الكتاب بهذا البحث العلمي للقارئ الكريم، نتمنى أن يثير النقاشات حول الإصلاح الديني والتصالح الاجتماعي، ولإجراء المصالحة الفكرية بين الإسلام والعلمانية، نبذًا للتزمت الديني وللابتزاز المتبادل للإسلام بين النظام ورجال الدين المتشددين على اختلاف درجات تشددهم، على أمل أن يكون مدخلًا متواضعًا للدراسات الأنثروبولوجية المستقبلية التي تحتاجها أدراج المكتبة العربية الحديثة.

144 pages, ebook

First published January 1, 2012

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.