كُتيب يقرأ بـ دقائق معدودات؛ أسرع كتيب قرأته حتى الآن؛
و رغم تحفظي على وصف نجيب الرفاعي للقوات الأمريكية بالحلفاء، وتناثر بعض العبارات الشائعة الاستعمال بين المراهقين؛
إلا أنّي خلف القليل المتبقي من المذكرات تلمستُ مشاعر ومعاناة جزء من جيل فُرضت عليه الحرب فرضًا؛ بلا عقيدة تحركه أو ربما بدعاية خادعة لم تلبث أن تلاشت تحت نَيْـر الحرب.
المؤلَف :مذكرات نائب عريف من قوات العدوان العراقي على الكويت دراسة وتعليق : د . نجيب عبد الله الرفاعي/ مركز البحوث والدراسات الكويتية عدد الصفحات 88صفحة "الى كل مريض في عذاب الشوق ليس له دواء سوى الحبيبة التي ابعدت صورتها عني" بهذا الاهداء وغيره تبدأ يوميات جندي عراقي نائب عريف في سرية رشاشات ثقيلة بالفيلق الثالث الذي كان ضمن القوات العراقية في الكويت رحمن عبد الحسن خدام تولد 1965 واسط /الصويرة يحكي لنا من تاريخ 15 / 1 / 1991 الى تاريخ 2/2 من السنة نفسها حين بدأت الولايات المتحدة بشن غاراتها انذاك عندما ظن ان المعركة انتهت وان ماارسل اليه هو وزملاؤه قد حُسم ليفاجأوا بعدو شرس وعلى حد قوله عن تلك الايام "وفي هذه اللحظة ايقنت ان اي واحد منا لن يبقى حيا ..." ويتكلم عن دخولهم للسعودية وتغطية اجسادهم بالرمال خشية القصف بتاريخ 30 /1، اليوميات مصورة بخط يده بالاضافة الى نسخة الكترونية منها وتتضمن صور لوثائق وخطط تدمير لابار النفط وممكن القول هي اهم مافيها لان الباقي هو تذكير لنفسه ولمن سيقرأ ماكتب انه ما زال حيا في ذلك اليوم او غيره وكما قال : " الذكرى بحر واسع ليس له نهاية فاذكروني كلما مرت سفينة في شواطئ الاحلام" تنوية زغنن: اليوميات 25 صفحة ال40 ص الاولى هي تعليق للرفاعي ـ المنحاز للكويت طبعاـ ولكون اليوميات الكترونية ومصورة اخذت حيز اكثر من الصفحات.
كتاب بسيط و متواضع ، عبارة عن ٨٨ صفحة ، مقدمة و من بعدها المذكرات صفحة بخط اليد من كاتبها و الصفحة الي بعدها نفس الكلام لكن طباعة . مافي شي ممكن تحصله من هذه المذكرات سوى الحالة السيئة للجندي العراقي من الناحية النفسية و عدم إيمانه بالحرب .
مذكرات شبه يومية لأحد الجنود العراقيين في غزو الكويت ، والفضل لمن عثر على هذه المذكرات، مع كل الاحترام للكاتب نجيب الرفاعي ولكن لم أرَ له أي لمسة تُذكر في الكتاب !!.