هذه الأوراق تروي جانبًا كبيرًا من حياة الكاتب، وأيضًا جوانب من حياة الجزائريين -عامتهم وخاصتهم- ففيها تتداخل القضايا الخاصة بالقضايا العامة، والإرهاب بالجهاد، والثقافة بالسياسة. والتمرد على السلطة بتصفية الحسابات بناء على تركة ثقيلة من الهموم المشتركة وغير المشتركة، لذلك تنطلق من المشكلة الفردية، لكنها في نفس الوقت تركز عليها ضمن السياق العام للأحداث التي تواجهها الجزائر.
الفزع، الرعب، الخوف، اختلاط الأمور وتداخلها، ضبابية الحقيقة وتشوهها، تلون الأشخاص وتبدّلهم، الفوضى، الدماء .. وغيرها من العناوين التّي إن اخترت أي واحد منها فقد وفقت في رسم صورة لتك الفترة السوداء، وإن اخترتها مجتمعة فقد وفقت أيضا، لأنها فترة قاحلة كالحة أرهقت المواطن البسيط واستنزفته وضيّعته .
هذا الكتاب هو شهادة الصحفي خالد بن قنة، أو مذكراته أو رؤيته .. المهم أنّه يؤرخ لنفسه ويصف حاله منذ بداية الأزمة في نهاية الثمانينيات حتى هروبه أو لجوئه إلى القاهرة هربا من تردي الأوضاع وخوفا من تهديدات وتصفيات طالت الصحفيين كما طالت غيرهم من المواطنين.
يرسم لنا الكاتب عملية إنتقال الفزع، وأبرز ملامح هذا الإنتقال هو الخوف الذّي يصاحبه دائما الشك، فينتقل الخوف من صورته العامة نتيجة تطور الأحداث بسرعة وتعقدها إلى الخوف على الأهل والأقارب والنفس، فعمليات القتل والتهديد والوعيد انهالت على رؤوس الصحفيين بصفة خاصة والمثقفين بصفة عامة.
صحفي يروي أيام الفزع في الجزائر... وتروى حقا تلك الأيام ؟ هل يكفي كتاب بسيط يحتوي بضع صفحات لإيصال حقيقة تلك الأيام المبهمة ؟ هو صحفي يروي... ماذا لو تكلم المعلم والشرطي والرجل البسيط و ....؟ ماذا لو فتحت فاها الثكلى والأرملة والمغتصبة والمختطفة ؟ ربما كل فرد من أفراد الجزائر يستطيع تأليف كتاب بطريقة أو بأخرى يسرد فيه معاناته مع الاحداث التي عاشها في تلك العشرية السوداء. كم كانت قاسية فعلا سنين الجمر، لكن الأقسى هو ماتمخض عنها على الصعيدين الداخلي والخارجي، فعلى الصعيد الداخلي أصبح الخوف والفزع وانعدام الثقة جزءا لا يتجزأ من شخصية كل فرد، حتى انك تشعر بالخوف بمجرد أن يبادرك أي مخلوق بشري نظرة بسيطة، او ابتسامة بريئة،... أما على الصعيد الخارجي فتلك النظرة التي يبادرك بها كل من يعرف انك جزائري تجعلك تنزف أكثر، و كأنه مكتوب على جبهتك " إرهاب _ عنف" 0 الحمد لله أن كل شيء مضى لنعيش اليوم في جزائر التعمير والسلام
افرحي ياجزاير محال يكون عليك العار حنا ولادك ديما احرار والسلام لينا شعار الحرية من السلام والخيانة من الاجرام للجزائر نغني لأبطال السلام للجزائر نغني للسلام للسلام للسلام .
في تسعين صفحة ينقلنا خالد عمر بن ققه بشهادته كصحفي و رئيس تحرير لعدد من الصحف الجزائرية ك " الشروق العربي " على عصر دموي كابدته بلاده الجزائر في العشرية السوداء حيث أبيد الجزائريون من غير رحمة على يد صراعات طاحنة بين أحزاب جبهة الإنقاذ الإسلامي و التيار الوطني المتمثل في السلطة ، هذا التنازع الذي أدى و لا يزال يؤدي دور المقصلة في البلاد العربية ، حيث لا تزال الشعوب العربية تتعثر بثوبها الطويل جدًا و خطاها غير مستقيمة نحو الأمان .
الخلافات السياسية و نشوء و تعلمق الجماعات الإسلامية المتطرفة و التسلح و هيجان السلطة و تبادل دور القاتل بين كل من سبق و الضحية هي - الجزائر - هذا مختصر هذه الشهادة .
قد يستصغر البعض معاناة فرد أي كان أمام معاناة شعب - وأنا منهم - فمعاناة الشعوب لا تقاس بالتجارب الفردية ، تجربة هذا الكاتب المؤلمة من الفزع و الخوف و المضايقات ومحاولات التخويف و التعدي و ترويع أسرته وتهديد حياته و هجرته خوفًا على نفسه وذويه هي مجرد شعرة في مجمل ما قاسى شعبه ، و حقيقة لطالما كان الشعوب تستلهم الصبر والقوة من هذه الطبقات الواعية في المجتمع من سياسيين و صحفيين و مثقفين وتتخيلهم كالطود الذي يشد أزر البسطاء و تعتبر آرائهم السياسية قيمة في مرحلة الصراعات و أعرف تماماً كم ضحى و قدم هؤلاء بحياتهم من أجل مجرد إبداء رأي من شأنه المساهمة في تحرير أوطانهم .
تجربة مخيفة كهذه لشخصية المفترض بها أن تعرف من أين تؤكل الكتف و بها باع طويل في السياسة كانت تستحق صفحات أكثر عمقًا و إبتعاد عن الشخصنة و العاطفة والتعامل بموضوعية أكثر و تفريغ شحنات الوجع كما يجب .. خصوصًا حين يكون الشعب وحده على المحك !..
- كتاب أناني .. الهدف منه ف الأخر انه يقول: "انا ديمقراطي ومؤمن بالحرية ونزلت قدام الإنقاذ انتخابات وخسرت واحترمت الديمقراطية -وربنا المعبود احترمتها- وكنت كمان بدافع عنهم في جرناني وكان في ناس بتغتال بس ماكناش عارفين مين بيموتهم دا حتى احنا شكينا ف الأمن الرسمي بس انا طلعت نبيه وفهمت بعد ما طلعوا من السجون انهم مش بيعملوا الإرهاب والترويع بس مبسوطين بيه عشان كدا زعلت منهم واكتأبت ومشيت بعد ما عيلتي جاتلهم تهديدات وكانوا هيموتوا بدل المرة خمسة بس برضه كون اننا مشينا من البلد دا انتصار ليهم" كل الهدف من الكتاب البؤين دول وانه يبرر لنفسه انه ساب بلده سنة 98 ف عز المعمعة .. كنت مستني من واحد صحفي انه ياخد الموضوع بنظرة متفحصة اكتر خصوصا انه كان على علاقة بدوائر الحكم في الجزائر على امتداد الطيف السياسي دا حتى بيتفاخر انه أول من عمل حوار مع الرئيس بوضياف ومع كدا تلاقيه بيروح يمين وييجي شمال وتخلص الكتاب وانت مش فاهم هو عايز ايه .. مافيش اى ترابط في الأحداث ولا تسلسل زمني ولا اى ترتيب زى ما يكونوا واحد بيكتب حاجة وهيتأثر تاني لو قراها فسابها على حطة ايده وانت ونصيبك يا اللي بتقرا .. مش عايز اتهمه بالرمادية والنفاق لأن سنة 98 كان لسا الصراع دائر بين الحكومة والمتطرفين وجايز يكون خاف على نفسه .. كناب اقل من المتواضع واديله نجمة واحدة على أخر نص صفحة اللي كانت ممكن تبقى قفلة حلوة لو كان بيحكي من موقع المتفرج مش المشارك ""
على خلفية ليست بموسيقية بالمرة ولكنها عبارة عن اخبار ما وقع باليوم من احداث دامية كعادة مصر هذه الايام قمت بقراءة ذلك الكتاب الذى جعلنى اشعر بالتوجس والخوف بدرجة اكبر عن ما سبق ، ربما بسبب تشابه الاحداث بشكل كبير بين الجزائر ومصر ف هذه الاونة وربما بسبب ان صاحب ذلك الكتاب هو صحفى اى من نفس مهنتى وبالتالى اشعر بنفس مشاعره التى انتابته عنذ تفاقم خطر الجماعات الاسلامية ضد كل من هو صحفى ووصول الامر لدرجة اغتيال عدد كبير منهم . الكتاب عبارة عن احداث عايشها الكاتب ويرويها عن فترة ظهور جبهة الانقاذ الاسلامية وتصاعد اعمال العنف ف الجزائر فى تلك الفترة ضد رجال الشرطة والامن والصحفيين وترويع المواطنيين المدنيين . بالرغم من اهمية الكتاب الا ان شهادة الكاتب الصحفى لم تكن شاملة حيث جاءت روايته لما عايشته الجزائر فى تلك الفترة منقوصة وتنقصها تفاصيل واحداث كثيرة يحتاجها القارئ ليكون ملما بما وقع . شجعنى الكتاب ع قراءة ما نشر بشأن تلك الفترة فى الجزائر بشكل مفصل لعل ف ذلك معرفة لما قد يقع ف مصر ف الوقت المقبل .
رغم أنني لست فعلا ملمّة بما كان يحدث في تلك الفترة السوداء ولطالما كنت أشعر بالحيرة عن الذي حدث بالفعل كل ما أعرفه هو ما كنت أسمعه خلال نشأتي من هنا وهناك
لكني الآن ومع ما يحدث في مصر والشبه الكثير بين الواقعين رغم الاختلافات المتعددة بدأت أشكل نظرة
أخرى أعمق هو التاريخ يعيد نفسه مرارا وتكرارا بصورة أو بأخرى ولا شيء يتغير
-----
جذبني العنوان أيام الفزع في الجزائر رؤية صحفي في قلب الأحداث
كنت أتمنى أن أقرأ شيء موضوعيا، ينظر للقضية بوسطية لكن الكاتب هنا جعل من نفسه الضحية المسكين وجبهة الإنقاذ الجلاد الوحشي ليس بهذه الطريقة!!! فقط سبٌّ لعباسي مدنى وجماعته أراها مجرّد انتقام شخصي قد يكون الكثير مما قاله صحيحا إلا أن أسلوبه وتناقضاته الكثيرة لم تثبت شيئا
-----
لكن.. ما حدث كان أعمق جرحا وألما، ومفزعا ليس بالصورة التي صوّرها عزيزنا الصحفي بل بالصورة التي جعلت دماء الجزائريين رخيصة أجسادهم التي عذبت وزجّت في المعتقلات بسبب أو دونه هيّنة الخوف والجزع الذي ملأ قلوب الكبار قبل الصغار الذين عاشوا سنواتهم الأولى على وقع الرصاص الأشخاص الذين اختفوا من الوجود بلا خبر ثم الإرهااااب ومن أين جاء الإرهاب
هي نفس القصة تعاد اليوم في مصر نسأل الله ألا تعاد المعاناة
اللهم احفظ المسلمين في كل مكان واجعل للظالمين جزاءهم المشهود في الدنيا قبل الآخرة
رواية لأحداث الجزائر من وجهة نظر صحفي و شايفة قريب جدا من الأحداث بتاعتنا كتيير في الشكل العام بدون الانزلاق الرهيب للإرهاب بالمفهوم دا اللي لسة محصلش و ان شاء الله ميحصلش :/ :/ فبالرغم من كل حاجة الجماعة عندنا و موصلتش لدرجة جبهة الانقاذ لسة و على العكس فالحركات المسلحة جوا البلد بتعلن تبرأها يوم بعد يوم و تسيبهم هما و طرف سينا يخوضوا المعركة لوحديهم!!! يمكن دا يرجع للي عاصرته الجماعات المسلحة قبل كدا و يمكن انهم يكونوا لسة بيفكروا :/ :/ :/ الله أعلم بس لغاية دلوقتي الوضع يعتبر أهدا بكتيير من أيام الجزائر ----- في الكتاب، الكاتب عرض و جهة نظر كصحفي و الإرهاب و الاغتيالات اللي حصلت للإعلام و حاول يركز عليها أكتر من الوضع العام الأشمل و بالرغم من كدا مكنش ليه القيمة نفسها في العرض مقارنة بالحرب القذرة لحبيب سويدية هنا حاول يبين أن الجبهة و بالرغم من انزلاقها للعنف الا ان في الأول كان في شئ من التعاطف معاها بكونها "حزب ظلم" لكن سرعان ما تحول كل دا بالانزلاق في دوامات الدم :/ :/ و مفيش ذكر قوي لدور الجيش في العملية دي :/ :/ :/ و دا مكنش حاجة كويسة بردوا في الكتاب لكن زي ما قلت لو حد من صحفينا فكر يكتب كتاب هيكتبه كدا عن الوضع :/ :/
قبل كل شيء احب ان اشكر الله على منحه لي هبة العقل لتمييز بين الخطاء والصواب في بعض الامور.
لانه لولا عدم قرائتي لكتابين يحاكي كل منهم الحقيقة اللغز في الجزائر في عشريتها السوداء لقلت ان هذا الكاتب ابدع في كشف الحقيقة ابداع لا نظير له لكن الواقع اني قرات تاريخ الجزائر في تلك الحقبة من وجهات نظر عاشت الاحداث بمنظور سياسي و عسكري
الكتاب في المجمل العام ممتاز لانه يكشف الوجه الاخر لكيفية تعامل السلطة والحركة الاسلاميةالتي اضحت في ما بعد مسلحة للمثقفين والصحفيين والكتاب ان ذاك وهذا كله على لسان صحفيى ومن المسؤول عن ذلك الله يشهد ويعلم ناتي للاغرب هذا الكتاب سطور الاحداث في كتابه يشوبها التناقض الشديد وقمة اللاموضوعية في طبيعة الاحداث وتلقي الاحداث. هو في كل مرة يخبرنا ان الجبهة الاسلامية للانقاض هي المسؤولة عن الفزع في الجزائر واسقط ذلك لما مسه هو شخصيا في مقتل ابن عمه الذي يعمل في سلك الش الشرطة اذا انه وفي نفس الصفحة يؤكد على لسان ام الضحية قولها ان السلطة هي المسؤولة في تصفية بعض العاملين في سلك االشرطة لاسباب سياسية شيء غريب جدا المهم الكاتب استطاع ان يتلاعب بعقل قارئة مبتدئة لاحداث تاريخية ابدع في تلاعب لكنه لم يقنع للاسف حتى في تلاعب انا اخترت بعض الاقتباسات من كتابه
تظهر الى اي مدى ان هذا الكاتب لم يستطيع تدوين التاريخ كما يجب ان يكون لان كتابة التاريخ ليست بالامر الهين اذا اي كاتب يكتب عن واقعة وارد جدا في يوم من الايام يكتب كاتب اخر تلك الحادثة على لسان احد الذين عايشو الحادثة بتفاصيلها !!!! \\\\ ويصبح هناك لبس شديد في تقبل الحقيقة اللغز التي اعتبرها انا
لاننا لا نقرا التاريخ,, و ان قرأناه ف لمجرد التسليه او للعلم بالشيء ولكن لم يكن هدفنا ابداً ان نتعلم من اخطأ امم سبقتنا ف نتجاوزها
كتاب ألمني جداً لانه يحدث مثله الأن في مصر تكرار قاتل جداً لدرجه أنك لا تستطيع ان تقرأ سطر بدون أن تقارنه بمايحدث
استغرب لماذا ما زلنا نثق في الجاماعات الأسلاميه!! تاريخ الجاماعات الاسلاميه منذ عُرفت كان ولا يزال دموي تحريضي و استبدادي من مشرق الأرض الى مغربها
فلماذا مازلنا نسلمهم حياتنا ليُديروها!!
الكتاب لم يكن سرداً تاريخيا للاحداث ولكن صور لنا بعض من حالات الفزع والقلق من تجربة الكاتب و كيف عاش تالك السنوات طبعا هذا حال من مئات الحالات التي عايشت تلك الفتره يمكن ب اكثر قتامت و فزع من الكتاب نفسه
استطعت ان اعيشه من الخلال سطورة القليله و ان يصل الي ذلك القلق المفزع الذي كان يعيشه الجزائرين في تلك الفترة
ربنا يستر عليك يامصر و يارب يتعلموا الباقي الدرس و ان لا يقعوا فيه ثاني!
الكتاب عبارة عن شهادة _ عن قرب _ لصحفى عاصـر احداث العنف والقتـل والاغتيالات فى الجزائر واكتوى بنارها ..
بيتكلم الكتاب عن عنف كتائب تيار الاسلام السياسى المسماة ب " الجبهة الاسلاميــة للانقاذ " وتنفيذها لعمليــات الاغتيال ضد رجال الامن والصحفيين ..
الكتاب سطحى الى حد كبير وغير مفصل لكل احداث العنف وقتها ولكن اكتفى باحداث العنف ضد الصحفيين ..
للاسف الفترة دى احنا بنتجه بخطوات ثابته تجاه العنف اللى حصل فى الجزائر وخصوصا بعد الاحداث الاخيــرة اللى بدأت بفض اعتصامات مؤيدى الرئيس محمد مرسى ..ولكن العنف المرة دى بدأ من الجيش والشرطة على عكس العنف فى الجزائر اللى بدأ على ايد ميليشيات الاسلاميين .
ربنا يحفظ مصر ومنوصلش لنفس اللى وصلتله الجزائر لان خلاص البلد دى مش هتتحمل ضربة تانية بالقوة دى !
الكتاب يحكي تجريه شخصيه عاشها الكاتب في فتره التسعينات فتره الحرب بين الجماعات الاسلامية و السلطة و راح ضحيتها العديد من المدنين و بما انه صحفي تلقي تهديدات بالقتل ادت به الي الذهاب الي مصر و ترك الجزائر.... ما اسوء هذه الفترة ع الشعوب!! اقتباس من الكتاب : لقد تحولت حاله الفزع من الخوف ع النفس و الاقارب الي الخوف ع الوطن فمن السهل حمايه النفس بتغيير المكان و لكن حمايه الوطن ليست بنفس السهولة لانه من الصعب تغييره.. الانسان بلا وطن بلا وجود و بلا تاريخ ينتمي اليه
الكتاب يتحدث عن تجربته الشخصية ويحاول تصنع الحياد بمكر واهم طرقه التي اعتمدها وهو ذكر بعض الحقيقة واخفاء بعضها الاخر فتصل الي القارئ علي شكل(لا تقربوا الصلاة) ولم اتعجب عندما بحثت عن الكاتب فوجدته من المؤيدين لجيش بشار ويحمل الشعب السوري المسؤلية عن العنف
أقصر الكتب التي تحكي عن سنوات الفزع في الجزائر ومن أعظمها تأثيرًا، تسعون صفحة تحكي لنا شهادة صحافي جزائري وهو خالد بن قنة، يحكي لنا ما رآه، يؤرخ لنفسه، يحكي للعالم ما عايشه هو في حياته أثناء شبابه، الكتاب مختصر للغاية غير متعمق أبدًا، وسطحي بشكلٍ كبير، لكن مع كثرة القراءة في موضوع كموضوع العشرية السوداء تجد أنك تحتاج بشكلٍ ما إلى حكايةٍ بسيطةٍ كهذه كي تومض لك ذاكرتك وتنيرها. الرجل على كل حالٍ هرب من الجزائر إلى مصر طالبًا للأمان، ولا أعرف إن حيًا الآن أم ميتًا، لكنّي أظن بشكل كبير أنه لا يسكن القاهرة طبعًا، العجيب في الكتاب أنه مكتوب بطريقة جيّدة تجعله أقرب إلى الحكايا من السرد العميق شديد اللغة.
ظننت انه سيتم التعريف بالأزمة من بداياتها مع الحديث عن معاناة شعب كامل و لكن اتضح ان الكاتب روى الأحداث كجانب من حياته ، ركز على حياته على الصعيد الشخصي و على الصعيد المهني له كونه صحفي .. و على تأثير الأزمة على الصحفيين ، حرياتهم ، و حيواتهم .. إضافة إلى انه بالرغم من الأسلوب المسترسل و المفهوم إلا أن الكتاب يحتوي على العديد من الأخطاء الاملائية و النحويّة التي برأيي لا تتناسب مع مستوى الكاتب الصحفي و رئيس تحرير في صحيفة باللغة العربية. و لكن هذا لا ينفي ان الكتاب يحتوى على معلومات تشرح الوضع و توصل الإحساس بالفزع للقارئ .. الكاتب جعلنا نعيش ما عايشه بتسلسل زمني مفهوم .. و هذه تجربة شخصية جديرة بالقراءة ولا تقل أهمية ولا بؤسا عن تجارب الشعب عامةً.
شهادة جديرة بالقراءة من صحفي جزائري عن الأوضاع في أوائل التسعينات كان مدافعا و مؤيدا لعروبة و اسلامية الجزائر – كما يقول عن نفسه- لكنه في الوقت نفسه – كشان كل المتابعين وقتها – كان متوجسا من تصرفات جبهة الإنقاذ و خاصة بعد نجاحها في انتخابات المحليات في سنة 90 و البدء عن إعلان نفسها كبديل لسلطة الدولة في كثير من الأماكن ثم تحولها للعمل العسكري المسلح المباشر بعد إلغاء نتائج إنتخابات ديسمبر 91 و تورطها في إغتيال العديد من الصحفيين و المثقفين –كما يقول الكاتب – الذي لا ينكر في الوقت نفسه تدخل العديد من الأطراف و استفادتهم من تدمير و إهلاك الجزائر ...... شهادة حية .. عن أحد التجارب الاسلامية المعاصرة في دولة عربية اسلامية كبيرة مثل الجزائر حجيرة بالقراءة لاستخلاص الدروس و العبر .......... أحد المشاهد ذات الدلالة : مشهد اعتصام الآلاف من أتباع و مؤيدي الجبهة الاسلامية في ميادين العاصمة الجزائر لأيام للمطالبة باستقالة الرئيس الشاذلي بن شديد .. و مشهد المسيرات الطويلة التي تقطع الطريق (و تلوث نظافة المدينة) التي تخيف أهالي العاصمة و يقول الكاتب أن رئيس الامن هاتف الشيخ عباسي مدني رئيس الحركة ليطلب منه سحب المعتصمين قبل تدخل الامن في الصباح الباكر ... فرفض الشيخ ذلك و قال – فيما نقله أحمد مراني العضو المؤسس في الجبهة الاسلامية للإنقاذ – ((دعوهم حتى يسيل الدم و يسقط ضحايا و يسمع كل العالم أن هناك دماء سالت في الجزائر)). ...... يقول الكاتب في فقرة أخرى: "لقد اخترنا طريق الديموقراطية على حساب الدولة فكانت النتيجة ما نراه, و قد اختار غيرنا الدولة و رضوا بالاستبداد و الديكتاتورية فنجوا و نجت البلاد, و لن تكون الجزائر عي الدولة الديموقراطية الوحيدة في العالم, و لنقرأ تجربة أمريكا في حربها الأهلية أو تجربة الاتحاد السوفيتي في الوقت الراهن, لنعرف أن ما يقع في الجزائر قليل مع التجارب الدموية مع البشريةو ننتظر انتهاء أيام الفزع مهما طالت"
كتاب صغير الحجم نسبيا يروي ويعرض جزءا من احداث الجزائر العصيبه طوال التسعينات وحتي السنوات الاولي من الالفيه الجديده احداث ملئها الدم وصبغها صبغا ورأيناه يتكرر باجزاء لاحقا في اماكن اخري الكاتب ذكر الاحداث في دائرته العمليه كصحفي محترف ووصف ماتعرض له بعض اقاربه وبعض زملائه وهو شخصيا في النهايه في مثل هذا التوقيت الذي نعيشه عندما تقرأ هذا الكتاب لابد وانك ستربط ربطا مباشرا بم نعيشه الان من احداث ولسان حالك سوف يقول اللهم سلم اللهم سلم عبارات كثيره استوقفتني اهمها مارأيته من تشابه الاساليب كالعباره التاليه استخدام الاطفال والنساء دروعا بشريه من وجهه نظري شئ في منتهي الخسه احلي ختام وادق توصيف للكتاب وخصوصا عندما قال انه يبدأ بشكل فردي وينتهي الي تدمير مجتمع بأكمله
" مسك قلم في وطني أكثر جورا من مسك كلاشنكوف " لأحدهم .. // بعد الاعلان عن الانقلاب المصري و فرحتي النسبيّة ، قالت لي أمّي في هدوء مخيف أن " سيناريو الجزائر مفزع و لا نُريده في مصر " و هذا الكتاب كان شيئا من كلامها .. // بعيدا عن تكرار الصحفي أنّه يحترم الديمقراطية و الشرعية و تبيان بكلّ الطرق أنّه متديّن و زوجته محجّبة و أنّه ينام و يصحو على ترتيل القرآن ، الكتاب مرعب .. على قلّة صفحاته ، إلا أنّ به كميّة " فزعٍ " مهولة : أن يعيش صحفيّ تحت التهديدات و الاغتيالات المتتالية و هو زوج و أب لثلاث صغيرات ، أمر جِدّ صعب .. الأصعب الآن ، هو أن لا تحاول أن تربط بين ما حدث في الجزائر و ما سيحدث في تونس و مصر بالأساس ، أن لا تفكّر بأنّ هذه الأيام ستُباغتك في أي لحظة ، أن لا تفكّر بأنّك و عائلتك و أصحابك ستكونون يوما " أكباش فداء " لجماعات تُريد السلطة بكل الطرق المباحة و الغير المباحة و أخرى تسعى جاهدة للحفاظ عليها و الديمومة فيها .. و ربنا يستر ..
يتكون الكتاب من خمسة فصول : الفصل الأول يتحدث عن بداية الفزع فى الجزائر منذ ظهور جماعة الانقاذ الاسلامية وبدء حربها مع الاعلام
الفصل الثانى يتحدث عن الحرب التى شنها الإسلاميون ضد رجال الشرطة والأمن حيث انتقل الفزع من مجرد قضية خاصة بالأفراد والجماعات إلى قضية عامة تهدد بانهيار الدولة
الفصل الثالث يتحدث عن كيفية انتقال العنف والإرهاب من رجال الشرطة والامن الى الصحفيين واتساع دائرته ووجود الصحفيين بين عنف السلطة وعنف الجماعات
الفصل الرابع يحكى بعض حالات العنف التى واجهها الصحفيين وانتهت إلى أن الخوف كان حالة عامة أبعدت كل مظاهر الفرح حيث كانت الجماعات تتربص بالصحفيين والشرطة وكثير من المواطنيين
الفصل الاخير يحكى فيه الكاتب عن أهم المواقف التى مارست عليه ضغطا نفسيا ودفعته الى السفر خارج البلاد.
تجربة ذاتية للكاتب هكذا تصبح الاوطان حين يفقد الجميع عقله و يتكلم السلاح ******* ما اشبه ما جري هناك بما يجري هنا ليس لنا الا الله لكي ينقذ اوطننا فقدان الروح و الاصدقاء اهون من فقدان الوطن فحين نفقد الوطن نفقد كل شئ و تنعدم معاني الحياة ******* يكون الامل في هذه الظروف نوع من الوقاحة بل اسمي معاني الوقاحة لكن لابد من القليل من هذه الوقاحة كي تستمر الحياة الرحلون دئما هم الاشرف و يبقي لنا قليل من العزاء لكي تستمر القضية لكي الله يا مصر
كتاب بسيط يروي فيه الصحفي جزءا من حياته خلال الفترة الأولى من العشرية السوداء ... لا تنتظر التفاصيل المهمة، حتى أن الكاتب يبدو وجلا من التصريح بأمور كثيرة، أعتقد أن السبب يعود لكونه كتب في فترة متقدمة من الأزمة مما جعل الكاتب حذرا في التعاطي مع أمور عديدة. *** أعتب على الكاتب الأخطاء النحوية الواردة بالجملة ****
كتاب بسيط في محتواه و في سرده حتى اني شعرت في بعض الأحيان ان الكاتب يجلس قبالتي و يتحدث الي. لا ان الكتاب لا يرضي فضول من يبحث عن حقيقة ما حدث في الجزائر سنوات العنف الدامية. يقدم الكتاب ملخصا ليموميات كاتبه ايام "الفزع في الجزائر" و يسلط الضوء على الاغتيالات التي طالت الصحفيين
هل ممكن تقرا فى تاريخ الجزائر من غير ما تقارن كل سطر بالواقع المصرى ؟؟ مستحيل !
العمليات الارهابية و حادثة قمار ثم الاضرابات و تصدير االاطفال فالمشهد و حتى الاغتيالات المنظمة لرجال الامن و الصحفيين و عشرية سودااء راح ضحيتها مائة الف مواطن !!
بصراحة الكتاب لم يقدم معلومات شاملة عن العشرية السوداء بل سرد قصة الكاتب فقط كنت اتمنى او بلاحرى اتوقع ان يكون الكتاب اشمل لكنة فى كل الاحوال قدم معلومات عن هذة الحقبة و ان كانت بلبسيطة