كتاب قيم عرض لنا كيفية نشر الإسلام في تتراستان ، وكيف كانت تعاني من الفرقة والانعزال قبل أن يصل لها نور الإسلام ويصدع شعاعه، حيث كانت التفرقة العنصرية بأوجها ما بين الفقير والغني، والأبيض والأسود. ولما جاء الإسلام إليها، اقتناها الشعب بكل قناعة ورضى، لما رأوا فيه من العدل والتسامح وطيب المعاملة.الكتاب يعرض حقبة تاريخية مهمة في تاريخ تتراستان، منذ أن أنشئت جغرافياً إلى أن انتشر فيها الإسلام وتوسع فيها، وتم مع انتشاره التوسع الجغرافي.
الإسلام في تترستان الكاتب /رفيق محمد شان النوع /تاريخ اسلامي عدد الصفحات /١٧٠ التقييم /٤ من ٥ هي رحله يستعرض فيها الكاتب دخول الإسلام في إحدى جمهوريات الاتحاد الفيدرالي الروسي الا وهي تترستان. يدور الكتاب في ٤ فصول تشمل الإسلام في تترستان وفي الإمبراطورية الروسيه عموما تحدث الكاتب عن تاريخ الإسلام في تترستان وكيف دخل إليها وما اهم ما يميز تلك الحقبة الزمنيه وكذلك السياسه الدينيه في روسيا بين القرنين ١٦ و١٨. وكيف واجهت الحكومه الروسيه بل وحاربت الإسلام من خلال سن القوانين وتحجيم الانتشار الإسلامي في البلاد. أما في تترستان المعاصرة فمنذ بدايه عام ٢٠٠٨ فإنه تعمل في تترستان ١٢٠٠ جماعه اسلاميه وازدادت أيضا الجماعات الروحيه التي تدير شئون الدين ويرجع ذلك الي استقلال العديد من الأقاليم عن روسيا مثل تترستان .وانتهي الكتاب بملحق للصور لبعض الشخصيات والاماكن التي ذكرت في الكتاب. مجمل معلومات الكتاب جيده خاصة انني لم اقرأ عن هذه البقعة من الأرض وربما لم أعلم بتترستان الا من هذا الكتاب.