دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
دافعٌ مُضطربٌ هو ما يدفعنى لاستكمال أعمال تلك الكاتبة و لعلّى لم و لن أجد ما أتعلل به كى أدحض رؤيتى فى كتابتها أو أفطن إلى نورٍ أدبى يُشعرنى بحماقتى حين قيّمت كتابتها بما قيّمت
العامية المصرية لفظة يُتعلل بها فى أوساط المُحدثين من الكُتاب و مستوطنى رقعة القلم كى يواروا فقرهم اللغوى و الفنّى بل و المعرفى أيضاً حين يُغضُّ الطرف عن الشاكلة اللغوية فى الخواطر و الزجل و ما شابه .. ربّما تلك الكتابات لا تُعدُّ أكثر من كتاباتٍ شخصية يتداولها البعض لحُسنها أو تطابقها مع خلجاتهم و مُعتريات نفوسهم
لكن أن تكون العاميّة هى اللغة الأدبية .. و أن تُحسب على الأدب درباً .. فهذا شطارٌ عن اللغة الأم .. و مقبرة لها فى الوقت ذاته إذا ما اقتنع هواة القراءة السريعة - و الغير مُجهِدة - و هم كُثُر بذلك
العامية فقط تُدحضُ العمل الأدبى من وجهة نظرى فالأدب إثراءاً لغوياً و إمتداداً لحياتها لا مدعاة لهلاكها
أما عن الرواية بشكل خاص فليست سيئة كفكرة قدر سوئها كأسلوبٍ و دقائق فالتفاصيل مُهملة إهمالاً شبه كُلّياً ينتفى تماما مع نشوة الإبداع الفنى و التجسيد النفسى فالرواية ما إلا تجسيد حَدَثى يحمل الخط الزمنى لها على نهجٍ واضحٍ و دارج تماماً
الصياغة الأوّلية للرواية لا بأس بها و إن كانت غير منطقيّة .. و هذا لا ينفى أنها واردة .. و ربما تلك هى حسنة الرواية الوحيدة
كالعادة لم تعجبني .. زي بقيت اعمال الكاتبة دينا عماد .. إلا ان الرواية دي "واعترض على تسميتها رواية بالمناسبة" .. تميزت عن اعمالها السابقة في كميييية الاخطاء والتفاصيل اللاواقعية ..
نمسك الأحداث م الأول كده بالصلاة ع النبي :D
في البداية البوليس بيعرف ان في جثتين موجودين في حمام شقة عازب .. وبرغم عدم وجود آثار عنف على الجثتين وعلى الرغم من ان حوادث الموت بالغاز منتشرة ومعروفة .. وبالرغم كمان ان البوليس لما اقتحم البيت مشمش ريحة الغاز :3 الا انه بيقر بمنتهى الغباوة ان دي حادثة قتل :D
حتى من غير أدلة او اي داهية :3 وحتى مكلفش نفسه وشاف البصمات او على اقل تقدير الشقوق اللي عملها عادل في خرطوم الغاز :v
وده بيدل على غباء البوليس في القصة دي وانه جاي يقبض على الناس وخلاص :D
انا اتفوجئت الصراحة :v
____________________
كل ده كوووم والفقعة اللي في صفحة 114 دي كوم تاني ..
عادل وولاء وهيام في اسكندرية والحوار دار كالآتي ..
هيام : "انا هنزل تحت شوية" ولاء "رايحة فين ؟" هيام: "هنزل اقعد ع الكورنيش شوية" عادل : "هنزل انا مع هيام يا ولاء"
وهنا توقعت عاصفة غضب من ولاء .. ازاي يعني جوزها ينزل يتفسح مع اختها لوحدهم ؟؟!! ع الاقل يعني هتنزل معاهم :3 إلا ان رد مدام ولاء صدمني الصراحة :D
ولاء : "طيب .. خلي بالك منها لتتوه"
يا رااااااااجل !! :v يا شيخة ده انا نفسي اتصدمت .. :3 وتأكيداً ع الاستهبال ده ختمت الحوار بـ ..
ولاء : "يالا بقى عايزة انام .. ومتتأخروش" :3
لا بجد ؟!! :3 ده انا نفسي شكيت فيهم :3 ..
___________________________________
ده كله ميجيش حاجة في ان لما الاستاذ عادل ربنا يطولنا في عمره يارب .. لما عرف ان هيام حامل مجاش على باله يوديها لدكتور تنزل البي بي .. على اساس انه حل خارق يعني :3 ولا حتى يسيبها بحكم ندالتها المتعارف عليها في القصة او اي حل من الحلول المتنتورة في كل حتة :D فقال يقتل ولاء وصاحبه أسهل :v
لا يا شييييخ ؟!! :D
رواية عجيبة الصراحة :3 في هذه الروايةالشخصيات بتاكل اكتر ما بتتنفس :D لغة لا تليق بعمل ادبي انما تليق بحكاوي الاطفال قبل النوم .. لا يوجود اي شئ من خلاله نحكم ونقول ده عمل ادبي له قيمة ..
مجرد فيلم هندي مش محبوك وممل واعادة تفاصيل ملهاش لازمة تتعاد هراااااء من أسوأ ما قرأت السنة دي ..
أنا بحب كتابات دينا عماد , لأني بحس دايماً فيها بشيء مُختلف وروح مُختلفة :) الحقيقة في الرواية دى مستمتعتش اوى زى كل مرة بقرا فيها لدينا عماد , لكن المفاجأة اللى عملتها مع الفلاش باك للأحداث شدني تانى كل رواياتها عموماً خفيفة وتخلص بسرعة ^_^ أحداث الرواية حسيت أن الشخصيات كلها مريضة , ازاى هى تعمل كل ده وتقدر تكمل بعد عقاب ربنا ليها بموت أختها وابوها ف يومين وازاى هو قدر يخطط وينفذ لكل ده بدم بارد ومن غير اى تفكير ف ابنه اللى هيعيش باقي عمره يتيم ولا ف العيلة اللى هيدمرها ولا في مراته اللى أمنته على نفسها ولا حتى في عقاب ربنا !! لا فعلاً شخصيات مريضة ومقرفة -_- رواية من #عفن_المجتمع اللى بقينا عايشين فيه على كل المستويات من السياسي للأخلاقي :)
اولا معجبنيش الاسلوب بتاع الكتابة اوى ومحستهوش ثانيا حسيته فيلم عربي وحتي الحوار الي كان بين الشخصيات شبه الحوارات الي بتيجي في الافلام الابيض واسود وحسيت اني بتفرج علي فيلم بس هي النهاية الي مختلفة شوية يعني الحكاية كلها فيلم ابيض واسود والنهاية نهاية فيلم اجنبي وكمان انا الكتابة العامية مش بفضلها اوي وكمان الكتاب قائم اكثر علي الحوار والاحداث بس منغير وصف دقيق للمشاعر الي الاشخاص حاسة بيها او حتي لو فيه وصف للمشاعر ديه بيكون بسيط
القصه بجد تحفه مكنش حد فاهم ايه اللى بيحصل وازاى ولاء عملت كده كان فيهها كمية تشويق كنا بنستناها يوميا ع المدونه وبنزعل ايام الاجازه جداااا ومحدش كان متخيل ان هيام وعادل هما االلى كانوا عاملين كده ..عادل ده يستحق الرجم اصلا ومنساش ان الناس كلها بقت بمرتبة وكيل نيابه لما هيام اعترفت فالكل كان قاعد يخمن ازاى هتثبت الكلام ده من اروع قصص دينا اللى بحبها جدااااااا ( دينا والروايه بردو )
من القصص اللي بحبها ليكي جدااا .. رغم انها بتوجع ورغم التصرف الأحمق من الابطال الا انها قدرت تشدني جدااا وبقيت متشوقة جدااا اني اقرأ للاخر عشان اعرف مين اللي قتل وبرغم شكوكي في ان اختها متورطة في عملية قتلها الا اني بردو اتصدمت واتهزيت وده كله يرجع لاسلوبك اللي بيلمس القلب من جوة بجد.. ماشاء الله عليكي ودمتي مبدعة ولو فضلت اتكلم مش هخلص ولا هوفيكي حقك <3
فين الواقعية !!! الأحداث لا تمت للواقع بصلة .. ميصدقهاش عقل بعيداً عن كده .. مش عارفة اللِّي بيخليني أقرأ " روايات " ! دينا عماد .. أنا مش داخل دماغي إنها روايات اصلاً ! ممكن نقول قصص .. أول عمل قريته لـ دينا عماد كان عاجبنى جداً .. بس من بعده مقريتش حاجة بالمستوى ده أو حتى أعلي منه :/ الحاجة الوحيدة الكويسة : هي الفكرة غير كده الإسلوب مش أوى و التفاصيل و الحبكة معدومين .. مدخلتش دماغي -_- .
في كمية over و افلام هندية مش طبيعية :D اللي ضايقني اكتر من ال over ان الرواية باللغة العامية الركيكة ، في حاجات بلغة عامية بتكون مقبولة، لكن هنا لا في وصف ولا اي حاجة حتي وصف المواقف غريب، زي "عواطف قاعدة بتلعب مع ياسين، ياسين ضحك عشان عواطف بتلاعبه" و هكذا.
ما هوه ماكنش لازم اقرا عن الشخصيات السيكوباتية دى ف الوقت ده وانا ف قمة كابتى كلهم عايزين الحرق يعنى وبعدين مش عارفه اصدق ان فيه بنت تعمل كده ف اختها وابوها يموت ادامها من الحسره وهى تتجوز بعدها باسبوع وضميرها يأنبها يومين بس !! حسيت انى بشوف فيلم عربي
بصراحه لو فى زيرو كنت حطيته . الروايه مفهاش اى تشويق ولا اى لغه ولا اى اسلوب و لا ى وصف يا دوبك القصه و كمان اعتقد سمعتها قبل كده بصراحه معجبتنيش نهائى
والسؤال الملح فارضا نفسه بقوة على تفكيري وتصوري البسيط والمتواضع..اي اجرام هذا بحق الادب..واين الادب مما ورد هنا..اعيد واكرر علة لدي ..هي علة حاليا رغم ايماني بانها التزام وواجب بقدر من الاحترام..علتي الزام نفسي بقراءة اي من الاعمال الادبية التي اختارها للقراءة سواء اعجبني خط الكاتب ام لم يعجبني..سواء تتوافق مع مبادئي او تختلف..الاختلاف يخلق الفرصة للاطلاع على الكثير..وفتح افق اوسع..الاختلاف يعطي فرصة لاعادة النظر والتفكير..الاحترام لجهد الكاتب..التزامه بانجاز عمله..ليضع بين يدي قراءه عملا هو حصيلة عمل وعزيمة ..الادب له رسالة ..تختلف المضامين ولكن لكل عمل ان يقدم اضافة..لغوية بلاغية..سردية..فكر ومضمون ..توثيق لاحداث ...بالمجمل الادب اثراء بلا حدود..اثراء منوع..وهنا ما ابعد هذا العمل عن الاثراء باي شيء..بالعكس..جهد قراءة ضائع للغة عامية كثيرة الاخطاء اللغوية والمفردات الركيكة..عمل حتى تلتزم بتنفيذ طقوس القراءة من تقدير العمل وقراءته حتى نهايته واجب الزمت نفسك به..يصبح علة تزيد من احباطك وتعاستك وكره لما تورط به من التزام..تبا لالتزام لا يليق بما يدعى ادبا..او شبيها للادب..ليت التحذير والتنويه بالعمل وطبيعته ملاحظة لتفادي الاختيار اصلا..اي هراء هو هذا العمل..النجمة ليست لتقييم اللاعمل..هي لي استحقها بجدارة على طول الصبر والتحمل بقراءة الصفحات ..صفحات لا تصلح لان تأخذ اي صفة..
الرواية دي بدايتها عادية جدا خيانة زوجة وموتها مع عشيقها في شقته.زي أي جريمة زي دي بيكون المتهم الوحيد هو الزوج وبغض النظر سواء الزوجة متربية وبنت ناس أو زوجة فعلا خاينة. دائما الزوج بكون في الحالة دي الضحية . لكن في نص الرواية الأحداث بتتغير خالص. الرواية مسلية وبتتخلص بسرعة جدا وموجعة كمان.لأن للأسف في مجتمعاتنا العربية المطلقة ديما بتكون حسة بالنقص و مرات كثير في ناس بتستغل النقص دة وبتلعب عليه جامد فبتحصل ذنوب بعد كده لاتغتفر.
روايه مثيرة جدا , من روايات دينا عماد انا شايف انها بالتدريج بتخرج عن المألوف وبتطور من نفسها وآداءها وكمان عندها جانب بوليسى فى اخر روايتين قراتهم لها (ليله حمرا _ الخائنه ) بس فى عيب واحد واعتقد انه مؤثر جدا فى اى روائى او كاتب عموما اولا الروايات بتاعتها من كتر البساطة تكاد تنساها بعدها بشويه صغنططين
ثانيا الروايات كلها بتدور حول موضوع العلاقات المحرمه على الرغم من عدم البذاءه ابدا ولا اى ايضاح او تفسير (علاء الاسوانى !! ) لكن الروايات زى (ليست عذراء_ليله حمرا _ الخائنه _ تحت سقف واحد ) كلهم زى ما هو واضح كدا ! شئ غريب وكأن الكاتبه تخصصت فى الموضوع دا بالذات !!!
من غير كلام طبعا دينا عماد وقصصها طبعا جااااااااااااااااامدة ... الخائنة كانت اول قصة اتابعها مع دينا بس كنت قرأت قبل كده حاجات ليها عجبتنى جدا جدا والاحداث الغير متوقعة خالص وتعاطفنا مع الشخصيات وبعدين نعرف انهم هما الخاينين بجد كانت جامدة والنهاية تحفة فعلا ... دينا عماد انا بحيييكى دايما متألقة
فاصل قصير بين روايتين فاصل خفيف فى اول الرواية قلت مش ممكن ولاء تعمل كده فى نص الرواية قلت إزاى اخت تقبل تعمل كده فى اختها فعلا فى شر كده فعلا فى حقارة كده و إيه دهاء و نفاق عادل ده !! يخطط و يرسم و ينفذ الجريمة الكاملة زى ما بيقولوا لكن فى الواقع ما كان هيبقى كده فيلم عربى شويه بس بستمتع كأنى بتفرج على التليفزيون :D
حبيتها الرواية دي بحس إن دينا عماد في الأساس بتكتب كمسلسل هي شايفاه مش مجرد رواية مقرؤه وده بيخليني أوقات أحس أن في تفاصيل كتير لازم تتشال وتكثيف يحصل للأحداث أكتر فكرة القصة والجريمة عجبتني وعاجبني أن ماكنش في حاجة توضح خالص في البداية لحد ما الحكاية كلها اتكشفت بس كان ممكن الجزء اللي هيام بتحكي فيه ده كله يُختصر بما إنه معروف من قبل كدة
انا هدى الكتاب 3 نجمات لسبب واحد ... انى توقعت احداث القصة كاملة قبل ما اخلصها ... و دة عيبة انك المفروض يكون خيالك واسع اكتر من كدة عشان تجذبى القراء ....ثانيا الفيلم ينفع فيلم عربى من التراز الاول ...ثالثا و هفضل عند راى انا بحبك رواياتك بصفة عامة و مش هزهق و الكتاب مسلى جدا و خلصته فى قاعدة واحدة
مسامح الكاتبة على تضييع الوقت كنت متوقع حاجة كويسة زى ليست عذراء بس للاسف طلع فيلم عربى قديم ولا انصح بقرائتها طبعا انا عشان كنت فى موود مش كويس اليومين دول فقولت عايز اخرج من الموود بقراءة حاجة خفيفة بس بعد قراءة الرواية الى مكملتهاش اصلا بفكر اروح انتحر وبطالب ادارة جوود ريدز بوضع تقييم الزيرو :D
هو في كده في الدنيا ؟؟!!!!! ........ من البشر من لهم نفوس تحتار فيها العقول وفي تفسيرها وفك لغز تعقيدها وهو تحديداً " عادل " ومن هم على شاكلته .... اللهم جنّبنا شرور النفوس المريضة يارب .... نهاية غير متوقعة تماماً بعد إعترافات هيام الخطيرة :(
بعيداً عن ان القصة حلوة رغم انها ممكن تكون بعيدة عن الواقع بس برده بعيب عليها نفس العيب اللى بعيبه ف كل روايتها وهى استخدامها للغة العامية طول الرواية والعيب التانى المماطلة الرهيبة ف الرواية ذات نفسها بس لو بصينا ف المجمل فهى كويسة :)
فيلم عربى قديم اتهرس كتير جدا .. الاسلوب عادى او اقل درجه .. ناس كاتبه ان الفلاش باك اللى حصل ابهرهم نوعا ما وغير رأيهم فالروايه للأفضل .. بس من رأى هى معرفتش تستخدمه صح .. وطريقه الكابى بست لكلام مكتوب فالاول بالنص .. حاجه بشعه يعنى .. ميصحش كده !
فيه تطور فى اسلوب الكاتبة عن الروايتين السابقين والحبكة كمان احلى واتقل اسلوب الكاتبة العامى دايما بيشدنى لما اكون فى نهاية يوم متعب وعاوزة اقرا حاجة خفيفة ومسلية وده ما يقللش من قيمتها ابدا بالعكس ده لون جديد لازم نشجعه :)