Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

120 pages, Paperback

First published January 1, 1980

26 people want to read

About the author

محمد عبد الغني حسن

32 books17 followers
عاش في مصر وإنجلترا وبعض الدول العربية والأوربية وزار باريس.

تدرج في مراحل تعليمه من الابتدائية حتى الثانوية قبل أن يلتحق بمدرسة دار العلوم (1928)، ويتخرج فيها (1932).

أوفدته وزارة المعارف إلى جامعة إكستر (إنجلترا) لدراسة التربية وعلم النفس، وبقي فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى بلاده (1936) فعمل مدرسًا في مدرسة المنصورة الثانوية، ثم انتقل إلى القاهرة مدرسًا في مدرسة الخديو إسماعيل الثانوية (1938)، ثم مديرًا للإذاعة المدرسية ومدرسًا لمادة النقد بالمعهد العالي للتمثيل (1946)، ومدرسًا في كلية الشرطة (1947 - 1954).

أشرف على الشعبة الأدبية بالجامعة الشعبية (1947 - 1948)، وانتقل إلى وزارة التربية والتعليم مديرًا مساعدًا للشؤون العامة (1954) ثم مفتشًا عامًا للغة العربية بالمدارس الأجنبية.

ترأس تحرير مجلة الناشر المصري، ومجلة بريد الكتاب، وأشرف على قسم النقد في مجلة الكتاب الصادرة عن دار المعارف، وتولى إدارة المطبوعات الحديثة، وإدارة النشر في وزارة الثقافة.

كان عضوًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
2 (28%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mustafa Hasan.
397 reviews189 followers
December 15, 2020
كتاب سيرة حياة الشريف الرضي ، وهو شاعر وأديب وفقيه شيعي محترم لدى الطائفة الشيعية كان يعيش في بغداد اواخر القرن الرابع الهجري في ظل حكم بني بويه الذين كانوا هم المتحكمين في كل شيء ولم يكن للخليفة العباسي سوى دور تشريفي بسيط.

اسرة الشريف الرضي
الشريف الرضي اسمه محمد بن الحسين وهو من ذرية الامام موسى الكاظم، فالامام الكاظم يكون جده الخامس ، وكان والده نقيب الطالبيين ، وهذا منصب رسمي يعني رئيس السادة الاشراف من ذرية رسول الله والامام علي وجعفر وعقيل ابناء ابي طالب ، وكان للشريف الرضي اخ لا يقل عنه في القدر وهو الشريف المرتضى واسمه علي،

كان ابوهما الحسين نقيب الطالبيين ثم اعطى النقابة الى ولده الرضي وبعد ان توفي الرضي تولى النقابة الشريف المرتضى، وهذه الاسرة كانت من الاسر المؤثرة في الدولة العباسية انذاك ، تعرض الحسين ابوهما الى السجن بضع سنين في سجون عضد الدولة البويهي ، وكان الشريف الرضي بين شد وجذب مع حكومة عصره ولكنه في الغالب كان مسالما لها بل له الكثير من القصائد في مدح ورثاء الخلفاء العباسيين والامراء البويهيين

وكانت بغداد انذاك تضج بالعلماء والادباء والعباقرة، كثير من الشعراء والعلماء ومشايخ الدين الكبار ستجدهم عاشوا في تلك الفترة، ومع تلك النهضة الفكرية كانت الامور السياسية سيئة ، فالصليبيين يهجمون على الشام ، والقرامطة يعيثون الفساد في الجزيرة العربية، وكانت تحدث في بغداد بين حين وحين فتن وصراعات بين السنة والشيعة

جمع الرضي اقوال الأمام علي في كتابه الخالد (نهج البلاغة) ، كما قدم جهودا في تفسير القرآن ، تتلمذ الرضي على مشايخ من السنة والشيعة ، كان تلميذا للقاضي عبدالجبار المعتزلي، وكان تلميذا لدى العالم اللغوي الكبير ابن جني، كانت له صداقة قوية مع ابو اسحاق الصابي الذي كان على ديانة الصابئة المندائية ، كان للشريف الرضي كما يقول الكاتب اعتزاز بالهوية العربية، و له كما قلنا علاقات قوية مع الحكام العباسيين والوزراء البويهيين، وله قصائد في مدحهم وفي ذمهم ايضا، كما كان له قصائد متنوعة في جميع الابواب بما فيها باب الغزل والذي كان يسمى بالحجازيات، وكان غزله عفيفا حيث كان شعره حكيما وكان كثير الاسى والحنين والرثاء، كما كان يختلف مع اخيه الشريف المرتضى وتصدر بينهم بعض المشاحنات ، ولكن حينما توفى بكى عليه المرتضى بكاءا شديدا.

هذه الشخصية الدينية الهاشمية العراقية ليست مألوفة علينا ، ان يكون الشريف الرضي عالم الدين المبجل والذي يكون جده الخامس هو الامام الكاظم، له هذه الصفات الغير معتادة ممن هم مثله، ولكنها إن دلت تدل على التسامح الذي آمن به هذا الرجل والاعتدال في الدين وعلى الصدق مع النفس.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.