إن سفر الرؤيا يكشف القناع عن حقيقة إسرائيل وأتباعها ... لقد بقي هذا السفر المبارك غامظاً ينطوي على سر ألغازه الى يومنا هذا. إن المؤلف يسلم مفتاح السر كما إستلمه هو من السيد يسوع المسيح نفسه.... لقد آن الوقت
قصتي مع هذا الكتاب غريبة فقد قرأت مقالا عنده في العام 1980 وفيه يتوقع هزيمة إسرائيل في العام 1983 وقد أخبره السيد المسيح بذلك. إسرائيل دخلت بيروت في العام 1982 منتصرة فتذكرت المقال وعلمت أن المؤلف موجود في غربي بيروت..... وصلت إليه وأستقبلني في منزله هو وزوجته السويسرية. لأجد نفسي أمام كاهن ستيني وجراح في طب الأسنان فكانت المفاجأة الأولى لي طبيب أسنان ( أي رجل علم ) يروي عن السيد المسيح. قلت له إسرائيل في بيروت ويوجد دبابة تحت منزلك (كان في منطقة الظريف) وأنت توقعت لها الهزيمة؟ ءفرد وبسرعة: هودي متخبيين ببيروت مش منتصرين. وإنتظر لترى اول 1983 ماذا سيحصل لهم. لقد أخبرني السيد المسيح عندما ظهر لي في دير المخلص في أيار 1970 " لن أصمت عن إذاعة فضائعك يا إسرائيل بعد 31 سنة من الثورة المصرية" عم وقد ظهر علي في نفس الدير أول مرة في العام 1968 وقال لي المعلم الفادي " كثيرون من الذين يصلبون بيدهم على وجههم سوف يرفضون كلماتي ونبؤاتي الواردة في الكتاب مع أنهم يدعون أنهم من أهل الكتاب، لكنهم لا يفقهونه" وظهر السيد المسيح ثانية في 28 نيسان 1969 وقال لي "أخبرهم أن كل من قال قدوس قدوس قدوس الرب الإله القدير مبارك الآتي بإسم الرب سيرى في نفسه من يصرح له عن الحقيقة. وسمعت صوتاً يقول لي: هذه الرسالة مطلوبة منك أنت وفي دير المخلص وجدت الكتاب المقدس مفتوحاً على الفصل العاشر من سفر الرؤي وبرزت أمامي بوضوح تام الآية التالية وبالفرنسية: "لا بد لك أن تتنبأ مجدداً ضد شعوب وأمم ولغات وملوك كثيرين" وقبل أن أغادر اهداني كتابه موقعاً " الى أخي علي قبلان لنشر النور سوياً في لبنان والعالم" مرسيل.