Jump to ratings and reviews
Rate this book

أول ثلاثة يدخلون الجنة و أول ثلاثة يدخلون النار

Rate this book

112 pages

4 people want to read

About the author

عبد اللطيف عاشور

15 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عُلَيَّا.
47 reviews17 followers
December 16, 2020
عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
《عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة ، و أول ثلاثة يدخلون النار .
فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة :
١-فالشهيد ٢-و عبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه ٣-و فقير متعلق ذو عيال .
و أول ثلاثة يدخلون النار :
١-أمير سلط(ظالم) ٢- و ذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله من ماله ٣- و فقير فخور 》.
رواه الإمام أحمد .
كان هذا الحديث متصدرا أول صفحة في هذا الكتاب و على أساسه قسمت فصوله .
▪︎الفصل الأول : تناول فيه الكاتب موضوع الشهادة بدءا بتعريفها من الناحية اللغوية و الإصلاحية ، إلى مراتب الشهادة مستدلا ببعض الآثار و الأخبار الواردة في تفاوت مراتب الشهادة ، كما ذكر الأنواع التي يشملها لفظ الشهيد لقوله صلى الله عليه و سلم < الشهداء خمسة : المطعون و المبطون و الغرق و صاحب الهدم ،و الشهيد في سبيل الله ) مبينا ثواب و جزاء الشهادة في سبيل الله ، و أخذ هذا الفصل الجزء الأكبر من صفحات الكتاب .
▪︎الفصل الثاني : بين من خلاله الكاتب أن العبد المملوك قد لا يكون فقط في صورة إنسان مملوك لإنسان آخر و أن رق الدنيا يصيب كل من يوثرونها و ينغمسون في لعاعتها و يسعون وراء شهواتها و لذاتها.
كما أعطى نماذج لأشخاص من تاريخنا الإسلامي حرروا أنفسهم من رق الدنيا.
▪︎الفصل الثالث: في هذا الفصل فرق بين المفهوم السطحي و العميق للغنى و الفقر و أظهر أن كلا منهما ابتلاء و امتحان من الله عزوجل ،مصححا التصور الغالب عند الناس بأن الفقر أشد في الابتلاء من الغنى مستدلا بالقرآن الكريم و السنة النبوية و كذلك ما أثر عن السلف الصالح.
▪︎الفصل الرابع : تناول فيه حقيقة الظلم الذي يقابله العدل، و العدل اسم للذات الإلهية و من ظلم فقد عارض و نازع الله سبحانه و تعالى ، مستعينا بالقرآن و ما روي عن النبي في هذا الموضوع .
▪︎ الفصل الخامس: عد الكاتب أن الظالم و ذو الثروة الذي لا يؤدي حق الله من ماله سيان .
و استعان بما أثر عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عندما سئلت عن سبب تطييبها لبعض الدراهم فقالت: لأنه يقع في يد الله تعالى قبل أن يقع في يد الفقير .
كما أشار أيضا إلى المبدأ التكافلي الذي صنع الله لعباده من خلال شريعة الإسلام.
▪︎الفصل السادس: فقير فخور
و هو في مقابل الفقير المتعفف الذي فضل أن يحفظ ماء الحياء لأنه متيقن أن اليد العليا خير من اليد السفلى ،على عكس الفقير الفخور الذي نزع برقع الحياء و هذا ما قد يدخله في دوامة العجب و التيه و الكبر و الخيلاء.
الكتاب خفيف لدرجة أني أكملته قبل النوم و في جلسة واحدة .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.