هي الأزمنة مشغولة بترتيب أحداثها، كل البراري التي تركتها خلفك، وستهم التي تسمي الأشياء بأسمائها (فقاعة الصابون)، التوازن المفقود كلما اغتصبت هنيهة الذاكرة فرقعة أصابعها. فشل إضراب ورشة النجارين والعمرة لمجرد رؤيتهم لملاحظ الورش، المحطات المدفونة في هجيرها، المقاهي، فكرة مستر (مارسل) عن لجان الورش، الفاضل -خواجة كُحْلي- وسمته بذلك حين سخريتي منه ذات حوار، كل هذه مجتمعة لم تدفع بك إلى جحيم الإرباك كهذه اللحظة وأنت تستمع لحسن -حسن القهوجي- يتحدث بجلاءٍ واضحٍ عن فكرة التنظيم الموحد للعمال. كانت كلماته خليطاً من رائحة المسك وأغنيات الدريسة التي تمتص صدمات الليل وترشق معيقات الدروب بروح تخبئ الآتي في عواصف تكنس الظلم والاستبداد وتهمس بحياة من شرارات ناضجة.
اديب وشاعر سوداني ولد في ولاية نهرالنيل عمل مدرسا للغة العربية كما عمل بالجمهورية اليمنية. المؤهلات الدراسية : * ليسانس الآداب جامعة القاهرة فرع الخرطوم (النيلين حالياً) *دراسات عليا - دبلوم الدراسات الأدبية واللغوية _جامعة النيلين (القاهرة سابقاً) * دبلوم التربية العام _ جامعة السودان المفتوحة. * دبلوم التربية _معهد التأهيل التربوي . الأنشطة العامة : * السكرتير الثقافي لرابطة الأدباء الشباب - عطبرة . * السكرتير الثقافي لرابطة طلاب مدينة عطبرة بالجامعات والمعاهد العليا. * عضو منتدى البشير الريح أم درمان . * عضو مؤسس لجماعة سمبوزيوم الحراز. * مؤسس لمنتدى المواجد _جامعة الخرطوم. * عضو مؤسس لمنتدى جماع الثقافي بمركز شباب بحري. * عضو منتدى السرد والنقد - الخرطوم . * عضو نادي القصة السوداني - الخرطوم . * عضو نادي الشعر السوداني - الخرطوم . * مؤسس منتدى مشافهة النص الشعري - الخرطوم بحري - مركز علي الزين الثقافي .
الرواية تجسد حقبة من زمن الأستعمار الأنجليزي تدور أحداثها في مدينة عطبرة - بالرغم من أسلوب الكاتب الرائع وبلاغته وتعابيرة الفريدة إلا أن الاسترسال في التعابير أفقد الرواية عنصرها وتحولت من رواية إلي نثر في مجملها , وهذا ماجعلك تتوه في معظمها وعدم تسلسل الاحداث وتناسقها كان له أثر كبير في أن الرواية لم تكن بالصورة المحبذ أن تكون بها - يؤسفني قول ذلك أتمنا من الكاتب في المرات القادمة التركيز أكثر علي أحداث الرواية .