جمال عبد الرحيم مؤلف موسيقي مصري وهو أول من درس التأليف أكاديمياً في أوروبا، وهو مؤسس قسم التأليف الموسيقي بالمعهد العالي الموسيقي "الكونسيرفتوار" في مصر.
كان يكرس مجهوده في البحث عن أسلوب موسيقي تندمج فيه عناصر التراث المصري بشقيه الشعبي والتقليدي مع عناصر منتقاة من الموسيقى الغربية المعاصرة، حيث استنبط لنفسه أسلوبا خاصا وفق بين جوهر الموسيقى العربية وبين التاليف الغربي المعاصر، وتوصل لاندماج فنى رفيع بين جوهر الموسيقى المصرية التقليدية والشعبية وبين بعض تقنيات موسيقى القرن العشرين وأسلوبه يعتمد على الألحان المقامية بأبعادها المميزة (التانية الزائدة في فصيلة الحجاز والرابعة الناقصة في الصبا بأنواعه) وتتميز أعماله بابتكار وخيال تلوينى باهر، وهو أول من استخدم آلات الإيقاع الغربي الحديثة مثل الفبرافون والماريمبا وغيرها في مصر جنبا إلى جنب مع الآت الإيقاع الشعبية المصرية مثل البندير والدربكه والدف كعناصر تلوينية شيقة.
كتب جمال عبد الرحيم العديد من مؤلفات موسيقى الحجرة والكورال والأوركسترا والباليه والموسيقى تصويرية ونال الكثير من الجوائز والأوسمة منها جائزة جمال عبد الناصر ووسام العلوم والفنون وجائزة الدولة في التأليف الموسيقي عن موسيقى "موال من مصر" عام 1973م، كما ترجمت العديد من مؤلفاته إلى اللغات الأوروبية، ونشرت عنه دور النشر الغربية والعربية.
كتاب ممتع و مشيق و خلصته فى جلسه قرايه و استمتعت بقرايه و اخدت معلومات كتير عن البهائية و الهجوم على الحرم المكى و استغربت ان اغلب مدعى النبوة همه من المفروض من الطبقه المثقفة يعنى اغلبهمدكاترة و مهندسين و كده يعنى ، شىء عجيب
إن إدعاء النبوة و القداسة المزعومة مرض لم يزل مرافقاً لهذه الأمة منذ قويت شوكة الإسلام، فلم نرى أنبياء وهمين حين كان الدين في بدايته مجهولاً و غريباً، ولكن مع انتشاره و زيادة التقديس لشخصياته طمع كل نكرة في نيل هذا الشرف، ولكن هيهات لم يكن الله ليعطي هذا الشرف إلا لأُناسٍ أبعد الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً، ولكن ضعف النفوس والوازع الديني، أوهم كل مختل عقلي بأن يدعي ما ليس له عسى أن يصيب من الجاه و الوجاههة ما لم ينله بنسبه الوضيع و حالة الاجتماعية المزرية، او من حاول ان يحافظ على مابه من نعمة بإدعاء القدسية، ولكن هيهات ذهب كل من إدعى ذلك إلى مزبلة التاريخ، و بقيت اثار بعض الكذابين الذين حاول اتعباعهم الحفاظ على خرافاتهم لاستمرار المنافع لهم حلمين بأن يكونون صحابةً و تابعين، وفي النهاية وكما قال سيدنا عبدالمطلب للبيت رب يحمي، فلدين رب يحمي.
الكتاب نقل بعض القصص التي وقعت في مصر، وهذه مجرد لمحة بسيطة عن الكذابين و الدجالين في هذه الأمة، فالجهل يهوي بصاحبه لقعر جهنم، كتاب ممتع كتصنيف قصصي، انصح به كنوع جديد من الاطلاع.