كاتب روائي مصري، ولد في عام 1935، تخرج في قسم العمارة بكلية الهندسة في جامعة القاهرة في عام 1956، والتحق بعدها بالعمل في القوات المسلحة كضابط مهندس على مدار عشرون عامًا حتى وصل لرتبة عقيد، وتفرغ بعدها للكتابة الأدبية، وتحولت العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية، منها: (حمام الملاطيلي، الأقمر، حارة برجوان، الباطنية، أبناء وقتلة).
إنضم إلى إتحاد كتاب مصر في عام 1975. شغل منصب مستشار وزير اﻹسكان والتعمير
ثالث روايات الكاتب الكبير إسماعيل ولي الدين والتي كتبها تعريضا وسخرية من إحدى أستاذات التاريخ الإسلامي-كما ذكر في إحدى لقاءاته الصحفية القليلة-وخمص أخضر هو أحد المماليك الذين لهم قبة. مشهورة وجميلة في قرافة المماليك والرواية تدور حول محنة أستاذة للتاريخ مثقفة من أسرة ثرية يموت ابن شقيقتها الذي هو بمثابة ابنها في حادث سيارة وتتعلق بشاب يعمل في دفن الموتي ويعيش مع أسرته في حوش المقابر وتتطور العلاقة بينهما تتجسد في تلك الرواية جميع سمات ادب اسماعيل ولي الدين من الحدث الواحد والقصة التي تدور على لسان البطلة والسياحة في القاهرة الإسلامية وآثارها المجهولة مع سرد معلومات قيمة.مع مفردات الغرزة وتعاطي المخدر وتناول البيرة التي تتكرر في كل رواياته ونموذج العلاقة بين بديعة وفتحي تكرر بعد ذلك في روايتين من رواياته عشاق الدموع والموت خلف الأشجار نموذج المرأة الجميلة الثرية الوحيدة التي تبحث عن الحب مع شاب اصغر منها يقودها لتجربة جديدة وتنتهي الرواية في العادة نهاية حزينة لكن في حمص اخضر تنتهي الرواية نهاية ميلودرامية مفجعة مبالغ فيها إلى حد كبير .ماأثار إهتمامي هو الربط بين المملوك الساب ابن برقوق وابن شقيقتها وفتحي ونهايتهم.وايضا تطرقه لأول مرة للخيالات التي كانت تهاجم بديعة في النهاية هي رواية اخرى من عالم اسماعيل ولي الدين الذي بىع فيه بإمتياز
تأسرني كتابات إسماعيل ولي الدين بشكل كبير لأنه يكتب بصدق كبير وصاحب لغة رشيقة وعذبة ويتناول قضايا ملحة ومهمة جدا ويعالجها بطريقته المذهلة..يرسم الشخصيات بدقة متناهية ..واسلوب سرد جميل للغاية ... مدثر اسماعيل امدرمان