من مواليد مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955 . بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد سنة 1979 . عمل في المقاومة الفلسطينية ثم في اليسار العربي ، و لازال ينشط من أجل العمل الماركسي العربي. سجن ثمانية سنوات في السجون السورية. كتب في العديد من الصحف و المجلات العربية مثل الطريق اللبنانية و النهج و دراسات عربية و الوحدة. اصدر عددا من الكتب منها: 1. نقد الحزب ط2 دار دمشق/ دمشق 1987. 2. الثورة ومشكلات التنظيم ( صدر بإسم سعيد المغربي ) منشورات الوعي 1986. 3. نقد التجربة التنظيمية الراهنة ( صدر بإسم سعيد المغربي ) منشورات الوعي 1988. 4. حول الأيديولوجيا والتنظيم دار دمشق/ دمشق 1987. 5. التراث والمستقبل دار الصعود/ بيروت 1988. 6. العرب ومسألة الأمة دار الفارابي/ بيروت 1989. 7. نقد الماركسية الرائجة منشورات الوعي الجديد 1990. 8. إشكالية الحركة القومية العربية -محاولة توضيح- دار كنعان/ دمشق 1991. 9. الإمبريالية ونهب العالم دار التنوير العلمي/ عمان 1992. 10- مقدمة عن ملكية الأرض في الإسلام دار المدى/ دمشق 2001. 11-فوضى الأفكار: الماركسية و إختيارات التطوّر دار الينابيع/ دمشق 2001. 12-المادية والمثالية في الماركسية-مناقشة لفكر ملتبس- دار الينابيع/ دمشق 2001. 13-الاشتراكية أو البربرية دار بولاق/ عمان، دار الكنوز الأدبية/ بيروت 2001. 14-أطروحات من اجل ماركسية مناضلة دار التنوير/ دمشق ، منشورات الوعي الجديد 2002. 15-عصر الإمبراطورية الجديدة دار التكوين/ دمشق 2003 . 16-التطوّر المحتجز: الماركسية و إختيارات التطوّر الإقتصادي الإجتماعي دار الطليعة الجديدة/ دمشق 2003. 17- مشكلات الماركسية في الوطن العربي دار التكوين/ دمشق 2003. 18- العولمة الراهنة: آليات إعادة إنتاج النمط الرأسمالي دار نينوى/ دمشق 2004. 19- الأبعاد المستقبلية: المشروع الصهيوني و المسألة الفلسطينية دار أزمنة/ عمان 2004. 20- من هيغل إلى ماركس: موضوعات حول الجدل (ج1) دار الفارابي/ بيروت 2004. 21- إشكالية الحركة القومية العربية ( ط موسّعة ) دار ورد/ عمان 2005.
كان كارل ماركس من أوائل وأبرز الفلاسفة الذين تصدوا بالنقد لهيغيل وإيمانويل كانط ولعموم الفلاسفة المثاليين والروحيين متأثرا بالفكر المادي وفلاسفته، فأخذ هيكل الجدلية عن هيغيل بينما أخذ المادية الكلاسيكية عن الألماني لودفيغ فيورباخ (صاحب كتاب جوهر المسيحية) وخرج بنظريته الشهيرة (الجدلية المادية)، تتلخص نظرية ماركس في أن الشروط المادية هي التي تحدد البنى الفوقية للمجتمع (الثقافة، الدين، الأدب، الموسيقى، السياسة، القوانين.. الخ) بينما تقوم البنى التحتية (المادية والاقتصادية كأساليب التوزيع والانتاج.. الخ) بتشكيل عقول الناس وطرق تفكيرهم ولكن بطريقة جدلية .. أي أن التأثير ينتقل من البنى التحتية ليؤثر في البنى الفوقيه ولكن تعود البنى الفوقيه فتؤثر في التحتية بشكل ديالكتيكي، لذلك نرى أن ماركس لم يكن ماديا كلاسيكيا كفيورباخ وكان ضد التفسير الميكانيكي دائما، غير أنه وفي معظم كتبه أكد على أن البنى الفوقيه لم يحدث مرة وأن كان لها تاريخها الخاص بانفصال عن الشروط المادية الأهم، وهذا التفسير المادي يبدو خطيرا جدا على مستوى الأخلاق، فنرى مثلا في كتاب (قصور الفلسفة) لويل ديورانت الذي تأثر بالتفسير المادي أن المادية على سبيل المثال قادرة على تفسير الأخلاق، فضرب مثلا في الشرف والغيرة التي رأى أنها ليست فطرية ولم تكن الشرائع السماوية أول من أوجدها، وانما بدأت في العصور الزراعية عندما ظهر مفهوم (الملكية) وبدأ الإنسان بتحديد ممتلكاته (هذه اغنامي وهذه ارضي وهذا بيتي) فأراد نقل ممتلكاته الى أولاده الصلبيين ولم يرد لزوجته أن تدخل عليهم نغلا ليس من صلبه يورثه ممتلكاته، ومن هنا بدأ مفهوم الشرف والغيرة، مؤكدا أن العصر المشاعي لم يتضمن هذه المفاهيم الأخلاقية،
وبغض النظر عن اختلافنا مع ماركس في تفسيره المادي إلا أننا لا ننكر أن ماركس كان ذو نزعة انسانية في الاساس ثار لأجل أوضاع العمال الصعبة وأجورهم المتدنية وأسس لفكر ومبادئ انارت العالم وأبادت طبقات الاقطاعيين وثارت على الحكوماتالمستبدة، فضلا عن أن الحركة الشيوعية العالمية بلا شك أكبر الحركات التي أحدثت تغييرا في القرن العشرين.