باحث ومفكر إسلامي ومؤرخ ومدرب محترف في مجالات الإدارة والقيادة، وداعية إسلامي ومدير عام قناة الرسالة سابقاً، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع.
حاصل على دكتوراه في هندسة البترول مع تخصص مساند إدارة من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1990، وماجستير في هندسة البترول من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1982، وكذلك بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة 1975.
للاسف تحمل السرد التاريخي ما لا يطاق من الروايات الضعيفة و المكذوبة بشكل لا يليق برجل مثل طارق السويدان و فلا يقبل عقلا و لا نقلا مثلا أن الزبير و طلحة رضي الله عنهما بايعا عليا تحت تهديد السلاح و قبل علي البيعة بهذه الطريق من غير المقبول أن قاتلي عثمان (ض) ظلوا يحكمون المدينة كل هذه الفترة و لم يرفع في وجههم احد سلاحه بعد مقتل عثمان من غير المقبول ان عليا وافق على التحكيم جبرا بدون رضاه ثم اعترض على نتيجته و الكثير من روايات الشيعة الضالة احتملتها القصة و ذلك على الرغم من تأكيد طارق مرارا و تكرارا على انتشار هذه الروايات المكذوبة سبحان الله فعلا !!
بعد مقتل عمر بن الخطاب، فتح باب الفتن على مصراعيه... تتالت الفتن تباعًا وأنهكت كاهل الأمة الاسلامية، تأجج نارها بمقتل عثمان رضي الله عنه وما حدث بعدها من واقعة الجمل وصفين وغيرهما. إن أمورًا حساسة كهذه على الباحث فيها أو الكاتب أن يتحرى روايات الثقات، وهذا ما أكد السويدان في أولى محاضراته على أنه سيفعل، لأكن دقيقة لم أعد لكل قصة رواها وكل حديث سرده لأتحقق من صحته أو وضعه لكني قرأتُ لاحقًا في مواضع عدة بأنه أورد روايات مكذوبة ولا تصح.
استخدم السويدان الأسلوب القصصي القريب من النفس المحبب إليها، بتتبع حياة الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير وهذا ما جعلني أستمتع وأنا أستمع للكتاب.
وفي نهاية الأمر إن الفتنة نارها حارقة، وقد دخل فيها الكثير من الأكاذيب والتحريف إن لم تكن متأكدًا من نفسك فلا تخض بالبحث عنها أو بالقراءة عنها، فقد نجح البعض في تحريف القصص لدرجة أن جعل بعض المسلمين يحقدوا على بعض الصحابة الكرام، ولا ننسَ موقف عمر بن عبد العزيز عندما سألوه عن الفتنة فقال: " تلك فتنة قد عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا."
على الرغم من اعتماده لبعض الروايات التاريخية الضعيفة إلا أن سرد طارق السويدان وأسلوبه الحكائي بديع.
لا نقول في أمر تلك الأحداث إلا قول أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: "تلك فتنة قد عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا". ورضي الله عن ساداتنا صحابة رسول الله الكريم
فيما مضى كان أصل هذا الكتاب مادة صوتية ساهمت بتعريف الناس بطارق السويدان بعد أن تحدث عن الفتنة ومقتل عثمان وظهور المشاكل بين الصحابة وكأنه في جلسة سمر. من حق الجميع أن يتحدثوا لكن أن يراعي سر المنهجية فيما يتحدث ويورد تحليله بغرض الفائدة خصوصًا لغير المختصين مثل طارق. كان تناوله ضعيفًا وكأن في إحدى دوراته التدريبية أبرز ما يميز هذه المناقشات من السويدان إعتماده علي روايات الكذابين والضعفاء الذين تناولوا الشجار بين الصحابة ذكره أنه سوف يعتمد على روايات الثقات بينما كل الأشرطة التي تناول فيها هذه المواضيه معتمدة علي روايات الضعفاء وهذا يناقض غايته وأعتقد أنه بالذهاب للضعفاء يجعل الإقبال علي كتبه وأشرطته غاية في الربح وسرعة الشهرة في هذه الكتابات عن الفتنة جل السويدان كل الصحابة كلهم مابين علي ومابين معاوية بينما الحق أن الكثير منهم أعتزل الفتنة بل بعضهم هاجر وسافر وهرب بنفسه بعد السويدان تمامًا عن ذكر روايات الصحيحة ولا أعلم لماذا هذا التعمد
في نهاية الأمر التاريخ متاح للجميع للجميع وليس له حراس ولكن تذكر أن ما تكتبه سيقرأ وتناقش فيه