الكتاب دائما ما أراه أمامي على رّف مكتبتي، و يُلفتني عنوّانهُ، وإني قارئة سيئة جدًا ومُهملة، أو إني لستُ بقارئة من الأساس، ولكوني أمر بظروفٍ سيئة و إكتئاباتٍ رتيبة، جررتُ الكتاب وقررتُ قراءتهُ، عَليّ أشعر بتحسن كوّني قرأتٌ شيئًا، ولأترك عادة الركض وراء شعوري، فإنني في كل مرة كنت ألمح بها الكتاب كنت أشعر بأنّه كتاب غير جيد، لكنّي أردت ترك شعوري وعدم الحكم على الكتاب من صفحةٍ فتحتها فجأة. وعمومًا قد صرتُ أقدر شعوري وأحساسي أكثر، وأعتقد إن ركضي وراءهم ليس بالأمر السيء، فقد أضعت من وقتي ساعتين أو ثلاثة على كتاب هو حقًا سيء ونهايته طفلٌ في السابعة لإستطاع انهائها بشكلٍ أفضل، لكن جيد أستطعت قراءة ١٢٠ صفحة رغم إنقطاعي وفي هذا الحدث معلومة جديدة إنني أستطيع أن اقرأ لثلاثة ساعات لكن على الكتب أن تكون بسيطة ومفهومة، إنها المرة الأولى في ابداء رأيي عن كتاب، وما كتبتهُ هو عيد كل البعد عن ابداء رأيٍ في كتاب، إني كل ما فعلتهُ هو التحدث عن نفسي وعن تجربتي، لكن الكتاب سيء وهو لحسن الحظ غير معروف أساسًا