Jump to ratings and reviews
Rate this book

شبهات وردود حول العقيدة الربانية وأصل الإنسان

Rate this book

112 pages, Paperback

First published January 1, 1983

5 people are currently reading
79 people want to read

About the author

ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة القرآن، وكان يدعو ربه أن يجعل من أبنائه العالم الحكيم والطبيب المسلم، وقد أجاب الله دعاءه.

عندما انتهى فقيدنا من المرحلة الابتدائية وجهه والده عام 1943م إلى دراسة العلم الشرعي في الثانوية الشرعية وكانت تعرف في ذلك الوقت بـ(الخسروية) نسبة إلى بانيها خسرو باشا، وكان يقوم بالتدريس في تلك المدرسة علماء قل نظيرهم في ذلك الزمن علماء وهبوا حياتهم للعلم وأخلصوا في عملهم ومنهم: راغب الطباخ، أحمد الشماع، عبدالرحمن زين العابدين، ناجي أبو صالح، نجيب خياطة، عبد الله حماد، سعيد الإدلبي، أحمد عز الدين البيانوني، عيسى البيانوني. وكان أساتذة المدرسة يعاملون طلابهم كأبناء وإخوة لهم. وقد تأثر عبد الله ناصح علوان بالشيخ راغب الطباخ، وكان علامة مؤرخاً كتب تاريخ مدينة حلب، وتأثر - أيضاً - بالدكتور الشيخ مصطفى السباعي - رحمه الله - وكان يتخذه نموذجًا وقدوة.

انتسب فقيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية شبابه وعرف بين زملائه في المدرسة بالجرأة في الحق والشجاعة في مواجهة الأحداث. وبدت الشخصية القيادية في تصرفاته، وعرف في المدرسة بالخطابة والقلم المعبر عن أحاسيس المسلمين، وكان بيته في حلب منتدى ومجمعاً لأصدقائه ولأساتذته، وكان الكرم يشمل الجميع من والد الفقيد.

نال شهادة الثانوية الشرعية في سنة 1949 وبتوجيه من والده سافر إلى مصر لاستكمال تحصيله في علوم الشريعة الإسلامية. شارك في الأزهر ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952، ثم نال الماجستير سنة 1954، وفي مصر كان له نشاط إسلامي واسع وزيارات متبادلة مع كبار رجال الدعوة الإسلامية وحين نزل البلاء بالإسلاميين في مصر سنة 1954 ووقعت المحنة أصاب الأذى فقيدنا، فاعتقل، وكان قد بقي له عدة مواد حتى يؤديها ويتخرج من الجامعة، فكان يؤتى به إلى الاختبار مقيد اليدين وحين انتهت الاختبارات اقتيد إلى الطائرة لتنقله إلى وطنه، ولم تسمح له حكومة مصر حينذاك أن يكمل دراسته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه. وقد حصل الشيخ - رحمه الله - على شهادة الدكتوراه بعد مدة من جامعة السند في باكستان.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (47%)
4 stars
6 (31%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
1 (5%)
1 star
2 (10%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Salah Mohamed.
82 reviews32 followers
August 11, 2016


شبهة وجود الخالق
شبهة هذا الكون مصادفة
شبهة هذا الكون أوجدته الطبيعة
شبهة من خلق الله
شبهة إنحدار الإنسان من قرد


الكُتيب لم يكن بالقوة-بالنسبة لي- ليقوم بالرد علي كل هذه الأسئلة بشكل مقنع.

الكُتيب في إسلوبه موجه للمتشككين والحائرين-كما يصفهم الكاتب، وليس موجه إلي المرضي في عقولهم، وقلوبهم، وحواسهم، وبيئتهم الفاسدة التي عاشوا فيها-وغير ذلك من الصفات والنعوت، ولا أعلم لماذا كل هذه الصفات وغيرها الكثير التي هي كفيلة بتنفير من هم مسلمون بالفعل، فما بالك بمن هم غير ذلك.

"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ "


إثناء قراءة الكُتيب تذكرت قصة هارون الرشيد وأحد الملاحدةالذي طلب مناظرة رجل علم يحضره هارون الرشيد إليه، وبالفعل إختار الخليفة حينها قاضي بغداد-القاضي وقتها كان لابد أن يكون فقيها دينيارفيع المستوي -وقام القاضي بالمناظرة، ولكنه رجع سفر اليدين-كان يناظر بالآيات والأحاديث التي لا يؤمن بها هذا الشخص الملحد، تضايق الخليفة كثيرا لأن مبعوثه لم يستطيع مغالبة هذا الملحد، حينها قال أحدهم: والله يا خليفة المسلمين لا يستطيع أحد غلبة هذا الملحد سوي المعتزلة فأنهم أهل العقل والكلام-المعتزلة الذين أودعهم الخليفة السجون بسبب الإختلافات الفكرية الدينية، فأخرج الخليفة أحدهم الذي أجاب علي سؤال هذا الملحد بدون ذكر آية أو حديث- ليس لضعف النص الديني لا سمح الله؛ لأنه يعرف أن أمامه شخص لا يؤمن بكتابه الديني فكيف يجادله به؟.ببساطة البحث عن أرضية مشتركة للمجادلة.


مثل هذه الشبهات وغيرها الكثير لابد أن تكون الإجابة عليها بعيداً عن النصوص الدينية بشكل كبير جدا-مع كامل التعظيم لهذه النصوص؛ لأنك حينها تقوم بإقناعي بشئ لا أقتنع به عن طريق شئ لا أقتنع به أيضاً.


"اللي بيدور علي الحقيقة أرقي من اللي ما بيفكرش فيها"


أعجبني في الكتاب ذكر بعض الحقائق العلمية في الرد علي بعض الشبهات، وكذلك الإستعانة بأقوال بعض العلماء والمفكرين.


الكُتيب بشكل عام لم يروق لي..


"اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه"

"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"

"يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبِّتْ قَلْبـِي عَلَى دِينك"




Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.