بين يدينا الآن رسالة قصيرة من رسائل الحكيم الترمذي- وهو أبو عبدالله محمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي- الذي برز في القرن الثالث الهجري كعلم شامخ من أعلام التصوف المتميزين. وقد كتبت عنه كتب التراجم بتوقير شديد، ولكن باختصار شديد فذكره الكلا باذى بين من صنف في علوم المعاملات، كما ذكره السلمى بأنه من كبار مشايخ خراسان، وأن له التصانيف المشهورة، وأنه كتب الحديث الكثير ورواه.
وذكره أبو نعيم الأصبهاني بأنه مستقيم الطريقة، تابع للآثار، يرد على المرجئة وغيرها من المخالفين، وذكره القشيري بأنه من كبار الشيوخ، وله تصانيف في علوم القوم، إلى غير ذلك مما يمكن الرجوع إليه في كتب التراجم المختلفة.
أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الترمذي الملقب بـ الحكيم الترمذي، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الرابع الهجري، من كبار مشايخ خراسان، لقي أبا تراب النخشبي وصحب أبو عبد الله بن الجلاء وأحمد بن خضرويه توفي سنة 320 هـ.
الحكيم الترمذي ( 000 - نحو 320 هـ = 000 - نحو 932 م) و هو غير الإمام أبو عيسى الترمذي صاحب السنن هو محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، المعروف بـ الحكيم الترمذي: باحث، صوفي، عالم بالحديث وأصول الدين. من أهل (ترمذ) نفي منها بسبب تصنيفه كتابا خالف فيه ما عليه أهلها، فشهدوا عليه بالكفر. وقيل: اتهم باتباع طريقة الصوفية في الإشارات ودعوى الكشف. وقيل فضل الولاية على النبوة، ورد بعض العلماء هذه التهمة عنه. وقيل: كان يقول: للأولياء خاتم كما أن للأنبياء خاتما. وقال السبكي: فجاء إلى بلخ - أي بعد إخراجه من ترمذ - (فقبلوه) لموافقته إياهم على المذهب. وأخطأ بعض مؤرخيه من المتأخرين بأن جعل العبارة: جاء إلى بلخ (فقتلوه) وهذا لا يتفق مع بقية ما قاله السبكي من موافقتهم إياه على المذهب. وفي (لسان الميزان) أن أهل ترمذ هجروه في آخر عمره لتأليفه كتاب (ختم الولاية وعلل الشريعة) وأنه حمل إلى بلخ فأكرمه أهلها وكان عمره نحو تسعين سنة.
واضطرب مؤرخوه في تاريخ وفاته، فمنهم من قال سنة 255 وسنة 285 هـ، وينقض الأول أن السبكي يذكر أنه حدث بنيسابور سنة 285 كما ينقض الثاني قول ابن حجر: إن الأنباري سمع منه سنة 318 أما كتبه، فمنها (نوادر الأصول في أحاديث الرسول - ط) و (الفروق - خ) يفرق فيه بين المداراة والمداهنة، والمحاجة والمجادلة، والمناظرة والمغالبة، والانتصار والانتقام الخ، وهو فريد في بابه. وله كتاب (غرس الموحدين) و (الرياضة وأدب النفس - ط) و (غور الأمور - خ) و (المناهي) و (شرح الصلاة) لعله (الصلاة ومقاصدها - ط) و (المسائل المكنونة - خ) وكتاب (الأكياس والمغترين - خ) و (بيان الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب - ط) رسالة طبعت سنة 1958 مصدرة بترجمة حسنة لمؤلفها وبأسماء 57 كتابا أو رسالة من تصنيفه، و (العقل والهوى - خ) [ ثم طُبع ] و (العلل - خ) رسالة، وفي الظاهرية، بدمشق بعض رسائله
من الكتب اللي تعبتني في قرائتها، و زهقتني بمعنى أصّح!! .. ليه؟! .. عشان الكتاب مش كتاب طبيعي... يعتبر كتابين متكررين! .. مبدئياً فيه مقدمة لكل جزء ملخصة للكتاب يعني اقرأ المقدمة و خلاص مش لازم تكّمل الكتاب... تنظيمه متعب!! ... لدرجة اني وقفت كذا مرة و ماقرأتهوش على بعضه مرة واحده بسبب الأحباط.. يعني أقرأ 33 صفحة و بعدين أكتشف ان كل ده كام مقدمة ليس إلا! ده اللي يحاسب عليه اللي عمل النسخة دي.. انما الكتاب مليان معلومات جميلة جداً و أكثر من رائع ببساطة لأن كاتبه الترمذي رحمه الله ... غير كده مفيش
اديتله 3 نجوم بس عشان الملل و التطويل و المقدمات اللي مالهاش لازمة