ينتمي لأدب الرحلات (أو قلة أدب الرحلات!) .. وقع في يدي بالصدفة ضمن حفنة كتب من على الرصيف ببضع جنيهات.. لم أحب فكرة أن يقرأه مراهق، واستغربت جدا أن يكون هذا هو كل/محور تجربة السفر عند رجل ناضج مثل حسين القباني.. حكايات في اغلبها لم تكن لتنقص شيئا لو تغاضى عنها الكاتب ولكن يبدو انه ذكر حرفيا ما رآه ليطبع صفحات أكثر! .. كتاب للتسلية يحكي في أغلبه عن مشاهدات في أوروبا بعضها ممتع وبعضها صادم.. لكن لن تكرر قراءته
كتاب ينتمى إلى أدب الرحلات من المفترض أن يركز الكاتب فقط على التعرف على التفاصيل الإجتماعية والسياسية وطريقة المعيشة فى ثقافة مختلفة وقارة أخرى وقد فعل ذلك الكاتب ولكنه أيضًا أضاف وأعطى لك ميزة أخرى وهى وصفة سحرية للتحرش فى أوروبا فى بلاد يتعامل أغلبها بتهذيب ورقى من المفترض أن تقابله بنفس الطريقة لا بالتحرش كاتب متحرش بدرجة مستغربة .