Jump to ratings and reviews
Rate this book

الانتحار علي معبر إيريز

Rate this book
للمرء لحظات يكتبها علي جدران قلبه بالدم والمسك، انها تلك اللحظات التي قد تغير من حياة الشخص، انها لحظات تحتاج الي أن تسجل فى ذاكرة التاريخ
انه حلم فتي فى التاسعة من عمره لكنه بإرادة امة
حيثما كانت الإرادة كان النصر وحيثما كان التوكل وتنمية حب الانتماء وغرسها فى نفوس الاطفال كان جيل النصر أقرب الي الظهور ..

40 pages, ebook

First published July 1, 2013

1 person is currently reading
216 people want to read

About the author

Mohamed Ibrahim

107 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (22%)
4 stars
14 (31%)
3 stars
9 (20%)
2 stars
8 (18%)
1 star
3 (6%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Nada Khaled.
322 reviews382 followers
August 20, 2015
"وحدي أدافع عن جدار ليس لى
وحدي أدافع عن هواء ليس لى
وحدي على سطح المدينة واقفٌ..
أيّوب مات، وماتت العنقاءُ، وانصرف الصحابهْ
وحدي
أراود نفسي الثكلى فتأبي أن تساعدني على نفسي
ووحدي
كنت وحدي
عندما قاومت وحدي"
محمود درويش


ظلت هذه الكلمات ترواضنى أثناء قراءة هذه الرواية .. أو لا؛ فهى ليست برواية، أو قصة، أو نوفيلا،، فعادة ما يكون هؤلاء من وحى الخيال المتعمد، ولكن هنا؛ نسجها العقل الباطن من اللاوعى، ونقلها إلي الواقع، عبر حلم عابر ..

حلمٌ يعج بالوطنية المنسوبة إلى الأمة العربية كافة وفلسطين خاصةً، والرغبة فى الثأر والانتقام من كل منتهك لعرضها، ومغصب لأرضها، ومدنس لهوائها..

وقد لخص الكاتب موضحاً لماذا فلسطين على وجه التحديد برغم كونه مصرى الجنسية فى جملة راقت لى كثيراً:
"ولأننى مسلم ولأننى ابن بار لتلك الأمة فإن وطنى يكون الضلع الذى يشتكى من أمتى الغراء، حيث ينبض قلبها النابض، القدس زهرة المدائن وعروس الإسلام"

بالطبع لا يُنسج الحلم وحده هكذا، فيجب أن يكون له ذيول مسبقة من أرض الواقع أدت إلى زرع بذوره فى العقل الباطل، وهنا، كان هناك مسببين:
1. مشهد لطفل صغير فجراه جنوديا الاحتلال الصهيونى
2. الأم؛ والتى يجب أن تُرفع لها القبعة لما زرعته فى قلب الكاتب من قيم ثورية وحبٍ لتلك البلاد والرغبة فى الثأر لها؛ بحكاياتها عن أبطال المقاومة كالشهيد يحيى عياش ..

ولكن ما أدهشنى حقاً هى التفاصيل، فكيف لطفل لم يبلغ من العمر العاشرة ويتذكر أسماء المدن والأشخاص والأعداد والساعات هكذا!.. فى أى مكمن فى عقله خزنت هذه التفاصيل؟! .. وكيف يصل به الفكر إلى صنع القنابل ومعرفة المواد المستخدمة لتشكيلها؟! .. ولكن حينما حاولت أن أتخيل ذلك المشهد الذى رأه
طفلٌ فى مثل عمره،، أجد الإجابة جلية أمامى، فأظن أن مفهوم المنطق نُسف لدى، كما نسفت طفولته لحظتها ..

أمتعتنى أيها الفلسطينى الهوى، والمصرى الهوية..:)
Profile Image for Ahmed Diab.
Author 0 books75 followers
August 12, 2013
اولا و قبل كل شئ احب ان احيى الكاتب على حلمه و على موهبته الرائعة بالرغم من صغر سنه
---------------
الكاتب تحدث عن التغير فى شخصيته الذى سببته جرائم الاحتلال و التى رسخت بداخله مشاعر تفيض بالعشق لوطنه و الفداء بروحه و دمه من أجله
الكاتب أبدع فى وصف الأحداث بأسلوب شيق يجذبك لتنهى الرواية حتى النهاية فى جلسة واحدة
و خصوصا مشهد الجنازة الذى وصفه ببراعةهو و مشهد المعركة الاخيرة عند المعبر
الكاتب إستخدم أسلوب تخطى الأحداث الفرعية و إهمال زمنها و هو الأسلوب الامثل فى هذه الرواية حيث انه ما يحدث فى الاحلام انك تجد نفسك تنتقل من مكان لاخر ولا تهتم بالتفاصيل الصغيرة
الكاتب وفق فى إستخدام إسم " أم نضال " و ما لها من تاريخ فى القضية الفلسطينية و تقديمها أبنائها شهداءاً لوطنها
من أجمل الجمل فى هذه الرواية
"لكنني لست ذلك القاتل الذي یقتل لاجل المال او تحقیق لذة
سادیة فى ذلك بل ھو الانتقام للشرف والعرض والكرامة والنفس
والارض"
7 reviews
September 3, 2013
لم أقرأ خيالاً بهذا الصدق .. و لم يحرك خيالا قرأته مشاعرى بهذا القدر .. فخيالات الحلم اصدق تعبير عن الإرادة الحقيقية والشعور العميق بالواجب تجاه القضية الفلسطينية و الحلم العربى المتآصل فينا جميعا بتحرير المسجد الأقصى الشريف .. فضلاً عما في طبيعة الأحلام و ما فيها من مكاشفة صادقة لتطلعات العقل الباطن أو اللاواعى .. و يزيد الصدق صدقًا ، فبراءة الطفل لا تعرف سواه !

بدءًا بتجسيد مشهد حى من معاناة الشعب الفلسطينى اليومية ، حتى المرأة العجوز و هى تهرب ، تجسدت في شيخوختها الأمة الإسلامية و عجزها و هى تهرب كل يوم من الواقع المرير ، حتى إن قتلها برصاص الغدر الصهيونى دعى إلى ذاكرتى تكالب الغرب على الخلافة الإسلامية حتى إغتالوها في هرمها ، و يأبى خيال الطفل أن يستسلم ، فتنظر العجوز في حسرة و ألم و إستغاثة و إنتكاسة إلى ذلك الفتى الذي سيحمل إبنتها الصغيرة ، و إن في الذرية حياة للأجداد ، فإن ماتت الدولة الإسلامية فإن أحفادها لم يموتوا و سيحملون اسم الإسلام حتى تمضى سنة الله ف الكون " و تلك الأيام نداولها بين الناس " ، " قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "

فتستشهد العجوز و يحمل الفتى الصغيرة و هى نائمة تماما كحال أمتنا قبيل سنين من صحوتها ، و يحمل الفتى معها على عاتقه عبء الإنتصار و التضحية و المقاومة و الجهاد .. و يستمر صراع الفتى في تتابع و تسلسل رائع للأحداث ، تتجسد فيها روح المقاومة ، فيكتب وصيته الأولى بفطرته الطفولية التى تنفذ به ، و هنا مكاشفة أخرى لعقل الطفل الباطن و معنى عميق يستبطن النفس البشرية و طبيعتها ، فقد خلقت ف الدنيا دائمة النسيان و دائمة الحيود عن الطريق الذى ابتغاه الله لها و لراحتها في رضاه ، فتحيد بميلها لأهوائها و شهواتها ، فإذا ذكر الموت انتفضت من غفلتها و انتبهت لما هو أعظم ، فكتابة الفتى لوصيته الأولى التى ستصبح فيما بعد وصية لنفسه لا لخَلَفِهِ في الدنيا من بعده ، ما هى إلا صحوة النفس التى لابد لنا جميعا من تلك الصحوة من حين لآخر ..

و تتابع أحداث المقاومة التى لا تنتهى ، لا هى انتهت في فلسطين و لا هى انتهت في نفس كل ضمير عربى حى ، و هكذا لابد لها أن تستمر مجاهدتنا لنفوسنا في الحرب و الرخاء ، حتى يختتم عقل الطفل اللاواعى المشهد في ملحمة رائعة ، فعقل الطفل الواعى لا يعرف الإستسلام للواقع و قيوده ، فما بال عقل الطفل اللاواعى !


يؤخد على الكاتب فقط بعض الأخطاء الإملائية البسيطة ، و بعض التراكيب التى تحتاج لإعادة صياغتها ، و أتمنى أن يتم إعادة تنسيق القصة في الطبعة الثانية من القصة ، لتمتزج روعة الأحداث مع إحكام الصياغة


" الى تلك المرأة , التي ستلد ذلك الرجل, الذي سيرفع لا اله الا الله محمد رسول الله فوق مأذنة المسجد الاقصى
المبارك"

جزى الله خيرا كاتبها ، و عجل لذلك الفتى المنتظر بالنصر ،،،
Profile Image for MaDiha HouRi.
114 reviews53 followers
August 11, 2013
نسر المقاومة - معركة الهوية - أن يكتب الانسان وصية للأخرين ويستفيد منها هو -ارادة التغيير -اندماج شخصية نسر المقاومة مع ذاك الغريب في أول القصة - الأم ووليدها- الأم والطفل - الوطن وأبنائه - التخطيط -....كلها معاااااااااااااااااني قيمة ومبادئ أساسية ...عرضتها لنا تلك القصة ما شاء الله

رغم أن الفضول بقي ساري معي لأعرف مضمون الوصية، لكنني ستفدت جدا من مبدأ ( حوار الشخصية الدائم مع نفسها )...ال أن يتحقق الحلم...أتمنى لللكاتب التوفيق...بانتظار المزيد من ابداعاته

دمت مبدعا
Profile Image for احمد الزكى.
30 reviews21 followers
November 4, 2013
صادقة فى زمن اختفى فيه الصدق ,,

المحرك الاساسى اللى بيخليك تكمل فيها بسرعة غريبة و بتعمق قد ينسيك كل ما حولك
مش القدرة الجيدة على السرد
و لا الخيال الواسع و لا الاسلوب المميز

لكن احساس الكاتب بالارض التى تستنزف

حبه لفلسطين الدافع الاكبر لكتابته ليها بليعطيك احساس بالشبع العاطفى و الانتماء الشديد لارض لم ترها بعد ..

ده رايى الابى فى القصة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما بنسبة لفلسطين ,,

فاذا كنا مش قادرين نحمى ملية فى جامعة ..

ثيبقى امتى هنحرر ارض مغتصبة ...
Profile Image for أحمد إبراهيم.
22 reviews5 followers
July 16, 2014
حلم الانتحار على معبر إيريز هي تجسيد مشاعر صادقة وهدف نبيل
خُطَّت باسلوب روائي شيّق ، حلم يتكرر في منام صاحبه حتى أصبح واقعه ومستقبله
وهو نموذج رائع لشاب مسلم يحمل كل معاني الانتماء والحب لديار المسلمين ولدينه الحنيف
اسأل الله أن يجعل هذا الحلم واقعاً لكل شباب المسلمين ، حتى تعود أرض فلسطين وباقي أراضي المسلمين إلى كنفنا مرة أخرى
Profile Image for Amany.
47 reviews22 followers
July 27, 2013
بداية قوية ..الاسلوب سهل وينقل للقارئ حماسة الكاتب ويجعله يتفاعل مع الاحداث ...الكتاب مكتوب بشكل مريح للقارئ بالنسبة لنوع الخط والتنسيق ..اما عن ملاحظتي ....ترديد الكاتب لكلمة " تذكر دائما انه حلم " تجعل القارئ يخرج من حالة الاندماج مع القصة .. ولكن القصة في المجمل جميلة ..استمر في الابداع ..بالتوفيق دائما
Profile Image for Zahraa Baza.
4 reviews12 followers
September 8, 2015
أتذكر جيداً تلك الفترة التى بدأ فيها حلمك ولم لا فقد كنت أنا الأخرى طفله لم تتجاوز الثمان سنوات تسمع وتشاهد كل يوم ما يحدث لأهل غزة والضفه ولكننى كنت لا أبكى حتى أذهب إلى سريرى وأكون بمفردى .. نعم أتذكر هذا جيداً وأتذكر خوفى وبكائى والدعوات التى كنت أتوسل بها إلى الله لكى ينقذأهل فلسطين وأحلامى شبه اليوميه التى أرى فيها قوات الاحتلال الصهيونى وهى تجتاح شوارع بلدتى وأكون جزءاً من المقاتلين المدافعين عنها وكثيراً ما كنت أتعجب من شجاعتى وعدم خوفى منهم أثناء هذا القتال.. لا أذكر اننى ذهبت لفلسطين فى أىٍ من أحلامى تلك ولكنّى كنت أرى دائماً فى هذة الأحلام أن مصر مُحتله هى الأخرى.. وأتذكر أحاديثى مع والدى التى كنت أبدأها لكى أجد اجابات تطمئننى قليلا وأعلم لماذا يحدث ذلك فى أهل فلسطين وعن هذا العدو الغاشم ولكن إجابات أبى كانت تزيدنى خوفا وفزعاً بدون أن يقصد ذلك ولم لا وجرائم هذا المحتل هى الحقيقة المفزعه التى لا يمكن اخفاؤها عن كبير أو صغير .

دُمت مبدعاً يا مُحمد
26 reviews9 followers
August 13, 2013
قرات الكتاب فى ساعه واحده تقريبا ، كانت ساعه ممتعه جدا بالنسبه لي ، حملت بي الى ذكريات بعيده و تجولت فيها الى جزء من نفسي لم اتطرق له منذ فتره


الكتابه رائعه و الاحداث شيقه و الاسلوب رائع و لكن العيب الوحيد الذي وجدته انك احيانا تضع جمل فى غير موضعها فمثلا تكون تتكلم فى امر خصصت له كل تركيزي فاذ فجاه تنتقل الى نقاش جانبي ! يخرجنى من ذلك التهيئ الذاتى
كم كان سيكون رائعا لو قمت بوضع تفاصيل اكبر و زياده احجام الفصول او الحلقات كما تسميها .

تمنياتى لك بالتوفيق :)
Profile Image for Mostafa Alkady.
63 reviews5 followers
January 14, 2014
"لا تترك أغصان الزيتون لهذا المصير"
أمضيت مع هذا الكتاب ساعة أحسست فيها بدبيب روح الجهاد تسري في جسدي، كل ما فيه من تفاصيل يبعث على الحماس ويحمل في طياته أسمى قيم المقاومة والدفاع عن الشرف والنفس والعرض، كلمات من ذهب صيغت بمشاعر صادقة.
نسأل الله أن يعجّل بنصره، وألا يحرمنا من رؤية فلسطين العزة والكرامة تُطهّر من دنس الصهاينة وأحفاد الخنازير.
محمد ابراهيم، دُمت مُبدعاً :)
Profile Image for Mohammed Ali.
10 reviews1 follower
July 13, 2013
ليس كتاباً بل حلماً غير حياة الكاتب تماماً وهي حلم واقعي ولذلك برز هذا التغيير في شخصيته واضحة ومن خلال كتاباته واهدافه المختلفة والقصة صدرت بعاطفة صادقة وفيه حبكة درامية وتسلسل للاحداث يتوقف قلبك مع بعضها ويبرز فيه شخصيتين نسر المقاومة و المهندس يحيى.
Profile Image for Ameen Ali.
1 review
Read
July 13, 2013
كتاب جميل جدا استمتعت بقرائته الى الامام
Profile Image for Saad Lotfey.
Author 3 books114 followers
August 17, 2013
جميييييييييل جدا يا محمد بجد يسلم تفكيرك :)

واقع فى صورة حلم !

تحية للكاتب و تمنياتى بمزيد من التوفيق :)
54 reviews6 followers
April 24, 2016
قرأتها في ساعتين .. القصة جيدة في فكرتها .. ولكن هناك بعض الأخطاء الإملائية والكثير من الأخطاء النحوية والأدبية ..وكذلك غياب علامات الترقيم والتي تسهل على القارئ أمر القراءة .. أنصح الكاتب أن يعيد إصدار القصة ولكن بعد تنقيحها أدبيا وإملائيا ونحويا .. وفي بعض المرات حينما يقول سأخبركم في المرة القادمة ويتبعها بجمل أشعر بأنه يضيع القارئ .. طبعا الفكرة حديثة من حيث أنه صورها كحلم .. ولكن الأحداث متكررة وهي تعبر عن واقع عاشه ويعيشه وسيبقى
عيشه المجاهدون الفلسطينيون حتى تتحرر الأرض من دنس الصهاينة الأنجاس ..
Profile Image for .فِداء.
93 reviews245 followers
September 2, 2013
أضعت وقتي في قراءة صفحات ل....!
لم أجدْ ما يشد انتباهي و إعحابي به، يكفي أنه مليء بالأخطاء الإملائية.
كان من الأفضل تنقيحه و مراجعته.

في النهاية الكتاب يتحدث عن القضية الفلسطينية و لا بد من الدفاع عنها و رفع الظلم عن أهلها.... إلخ.
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.