يربط المؤلف بين العقيدة المهدوية والظواهر القرآنية من خلال استعراض بعض قصص الأنبياء والصالحين الواردة في القرآن وربطها ربطًا عميقًا ودقيقًا بأحوال الإمام المهدي (عج) وغيبته استنادًا على ما ذكره القرآن من أن هذه القصص هي عبرة وعظة وأن سنن الله لا تتبدل أو تتحول
تجد هنا أوجه التشابه والارتباط بين خفاء ولادة النبي موسى (ع) وغيبته وبين الإمام المهدي (عج)، غيبة النبي يوسف (ع) والإمام المهدي (عج)، الخضر (ع) وما يقوم به في الخفاء والإمام المهدي (عج)، بالإضافة إلى ارتباط أصحاب الكهف وذو القرنين والنبي نوح (ع) والنبي عيسى (ع) وظاهرة هجرة الأنبياء بالإمام المهدي وغيبته وحكومته
لا أعتقد أني قرأت مثل هذا البحث الذي يربط مباشرة بين العقيدة المهدوية والآيات القرآنية من ناحية الجودة والدقة والشمولية. كتاب رائع بحق