إنها قصة كريم 8 سنوات ، بطل القصة الذي يعيش مع عائلته الفقيرة في بيت متواضع وتكون أوقات خلوده إلى الفراش هي الأمتع حين تترنّح أفكاره بين الواقع والخيال. سيتطور هذا العالم المتخيل، بفعل دخول كريم إليه، فيبحث عن العشب للبقرة وعن الشجرة للعصفور، مخترعاً الكلب لإخافة اللص والغيمة لتروي العشب إلى أن يأتي اليوم الذي يشكل صدمة له. الطفل، صاحب الخيال الخصب، سيجد حينها طريقه الطبيعي والفطري لتفريغ طاقته في التخيّل. يعتمد الكتاب على نصّه الذي ألهم الرسام... فأصبحت الرسوم حاجة النص وقد خصص لها مساحات واسعة انسجاماً مع جو القصة الذي يحث على التخيّل.
- PhD in Media and Communication - MA in Education, BA in Journalism, and a BS in Biology - Author of many children’s books for different age groups: (2-5), (5-7), and (7-10) - Manager of Al Hadaek Publishing House; a Lebanese publishing house specialized in Arabic children’s books and magazines since 1987 - Previous editor-in-chief of two children’s magazines: “Touta Touta” (4+) and “Ahmad” (7+) - Till now, Dr. Mheidly has written more than 75 Arabic books for children, conducted reading lectures at several universities in Lebanon, and hosted many workshops in Lebanon and the Arab world. - Dr. Mheidly Aims to add to the career of children books and magazines.
" كانت ليلة صعبة جدا على كريم، تقلّب فيها كثيرا، والأفكار كانت تروح وتجيء، وتجيء وتروح تماما كشخصياته.." الآن.. أتذكر كل هذا الجمال.. الآن تحديدا، وسط ما حدث ويحدث لأطفالنا..
هذا النصّ المبهر، هذا النص الفخم الطفولي العذب، هذا النص الذي جعلني أسيرة الطفولة بكلها، هذا النص الذي يحمل نَفَس الأمل.. لنهديه لأطفالنا.. أينما كانوا أن اكتبوا.. اكتبوا
قصة جميلة، ذكرني كريم بنفسي حينما كنت طفلة، كنت دائما أتخيل بعض البقع في غرفتي والأشكال على ستارة النافذة شخصيات تتحرك وكنت ابتكر مغامرات كل ليلة تساعدني على النوم بعد أن تقرأ لي ماما قصة ماقبل النوم.. اسلوب القصة جميل للغاية وكلماتها سهلة، قرأتها واعطيتها أخي الصغير ليشاركني متعة القراءة ^_^