محمود البدوي أديب مصري بارز اسمه الحقيقي كما ورد بشهادة الميلاد هو محمود أحمد حسن عمر، وقام بتغييره إلى الاسم الذي اشتهر به قبل ذهابه مباشرة ضمن أعضاء البعثة التي ضمت خيرة رجال التعليم في مصر إلى الهند والصين وهونج كونج واليابان في عام 1957 وأصبح اسمه في الأوراق الرسمية محمود البدوى أحمد حسن عمر.
عندما بدأته منذ سنتين كنت أظن بأنه جيد .. كنت اعتقد بأن محتواه سيفيدني وسيزيد معرفتي باليابان البلد الصناعي الذي يصدم العالم بتطوراته ونتائجه كل يوم ، لكنني للأسف كنت مخطئة وجدت فيه الكثير من الأشياء التي لا يقال عنها سوى مقرفة ،الكثير من التشابه بين القصص والأشياء التي لا أراها لائقة عموما حتى أنني توقفت عن القراءة توقفت من قرفي وشعوري بالاذراء .. وانزعجت من فتيات اليابان وفكرهن وكل ذلك .. كنت اعتقد بأنني سأعرف أكثر عن الأماكن و المعالم والأشياء الجيدة اللطيفة لكن الكتاب صدمني فتوقفت وأنا التي لا أحب ترك فاصل للكتاب فيه بل أحب أنهاءه كله ... قررت منذ فترة العودة لقراءته مرة أخرى ربما الصفحات المتبقية تغير رأيي لكن نفس المحتوى الذى جعلني اتركه عاد مجددا ... لم استفد منه الإ بمعرفة القليل من الأسماء والأشياء ... و جعلني اقدر افضل نعم الله عليّ الا وهي الإسلام فالحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه 💜
قصص كلها حدثت في طوكيو متشابهة الأحداث مع أنها صدرت في أعوام مختلفة، لم أرى لها أي فائدة في الواقع، ظننتها في البداية ذكريات الكاتب عن سفره إلى اليابان لكن اتضح لي أنها قصص ألفها، البطل مختلف في كل مرة لكن شخصيته واحدة! وكنت أتأمل أن يخيب الكاتب ظني ويغير من الأحداث قليلاً لكن لم يفعل، دائما يقع البطل في غرام عاملة الفندق أو الحانة من أول مرة وهي تجاريه وتسلم بذلك!، وكأن أمراً طبيعيا أن تحب الشابة اليابانية زبونها وتخرج معه وهو سائح فقط، وأيضاً يلتقي البطل في كل قصة من قابلهم مسبقاً وهو يتمشى كأن طوكيو قرية صغيرة!، فعلاً أثارني هذا العمل بشدة 😤 ولا أدري هل ترجم فعلاً إلى اليابانية وما موقف اليابانيين منه لا أدري، كل ما وجدته بضع عادات يابانية مكررة هي ذاتها في أغلب القصص .. وهذا بالطبع رأيي الشخصي في النهاية. ..
او من غير نجوم خالص .. مجموعة قصصية ساذجة كل قصصها عبارة عن سائح أو وافد مصري في اليابان يتغزل في عاملة الفندق اليابانية بجمالها الأخاذ وهكذا ,,, كنت انتظر شيء آخر أو وصف لليابان بأجواءها وأماكنها وشعبها كوصف ربيع جابر للمدن المختلفة في روايته المحببة إلى قلبي "دروز بلجراد"