الكتاب جغرافي اكثر منه تاريخي يفسر اولا اسباب تسمية الاندلس بذلك الاسم وكذلك الحال بالنسبة لاسم شبه جزيرة ايبريا ثم يعطي وصفا جغرافيا وفلكيا لموقع الاندلس واصفا تضاريس المنطقة من حيث الحبال والسهول والهضاب والانهار وبعد ذلك يتتبع خط سير حملة طارق بن زياد اثناء الفتح ذاكرا الدول الاسلامية التى تعاقبت على حكم الاندلس ويعرض المدن الاندلسية من حيث اسماؤها وموقعها وتبعيتها للحكم الاسلامي فى الجنوب او الحكم النصرانى فى الشمال ثم يتناول الانشطة الاقتصادية التى قامت على ارضها وفى النهاية يتناول اوجه الحضارة الاندلسية من الناحية الفنية والادبية والمعمارية.