مما لا شك فيه إن القصة دي حقيقية وذلك لذكر شخصيات حقيقية زي الملك سمندس وكبير الكهنة حريحور وملك جبيل، ونقدر نقول إن السلطة فعلياً كانت في يد الجنوب "طيبة" الأقصر حالياً، أما نظرياً فإن مصر وقتها كانت مقسمة. نقطة سوء المعاملة اللي تلاقّاها ون آمون على يد أمير جبيل إذا دلت على شيء فإنما تدل على مدى المكانة التي وصلت إليها مصر في جبيل بعد أن كانت من حوالي 50 عاماً تحت السيطرة المصرية. طول إنتظار الكاهن ون آمون لأي سفينه تعود به الى مصر يدل على أن التجارة الآتية الى مصر كانت قليلة حينذاك. كان عندهم زي نزعة دينية كده بتُأكّد إن كل شيء مِلك لآمون، بدليل عدم تواجد أي شيء مع ون آمون، وطبعاً ده على عكس ما يكون عشان النزعة السياسية هي اللي كان لازم تكون سائدة في الفترة دي مما يدل على إن مصر كانت في حالة ضعف سياسي وقتها.