Jump to ratings and reviews
Rate this book

وجلبابها مشجر

Rate this book
"كان يصنع ثلاثة أبواب وشباكين في بيت أبيها. راحت تتبعه أثناء عمله من مكان لآخر، تناوله أدواته وتمسك طرف لوح الخشبِ حتى يقطعه، وتأتيه بالشاي وأحيانًا تناوله كعكتين. ورآها في جلبابها المشجر مليحة، ورغب في زواجها... وقد كان."

50 pages, Paperback

First published January 1, 2012

12 people want to read

About the author

محمد البساطي

45 books220 followers

أديب مصري معاصر، ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظه الدقهلية.

حصل على بكالوريوس التجارة عام 1960، وعمل مديرا عاما بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيسا لتحرير سلسلة ''أصوات'' الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وتدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحياة أبطالها المهمشين في الحياة الذين لا تهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.

نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر.
من أهم أعماله: ''التاجر والنقاش'' (1976)، و''المقهى الزجاجي'' (1978)، و''الأيام الصعبة'' (1978) ،''بيوت وراء الأشجار'' (1993)، و''صخب البحيرة'' (1994)، و''أصوات الليل'' (1998)، و''ويأتي القطار'' (1999) ، و''ليال أخرى'' (2000)، و''الخالدية''، و''جوع'' والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.

وللكاتب عدة مجموعات قصصية منها: ''الكبار والصغار'' (1968)، و''حديث من الطابق الثالث'' (1970)، و''أحلام رجال قصار العمر'' (1979)، و''هذا ما كان'' (1987)، و''منحنى النهر'' (1990)، و''ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً'' (1993)، و''ساعة مغرب'' (1996).

وحصل الأديب الراحل على جائزة أحسن رواية لعام 1994 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته ''صخب البحيرة''، كما حصل على جائزة ''سلطان العويس'' في الرواية والقصة لعام 2001 مناصفة مع السوري زكريا تامر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
1 (11%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for alaa eldeen moustafa (قهوة سكر زيادة).
200 reviews30 followers
January 18, 2017
لشد ما أحببت البساطي، لغته البسيطة الدالة، وأسلوبه الذي يعتمد على التلميح والإيماء، وحكيه وبناءه الحوار؛ لكن في هذه المجموعة والتي هي آخر ما كتب لم أجد البساطي إطلاقا، وجدت فقط طيفا باهتا له لم يشفع له عندي .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.