Jump to ratings and reviews
Rate this book

التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3293

128 pages, Unknown Binding

11 people want to read

About the author

الآجري

17 books18 followers
الآجُرِّي هو أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي، و (الآجُرِّي) بفتح أوله ممدودا، وضم الجيم، وكسر الراء المشددة، نسبة إلى قرية من قرى بغداد يقال لها (الآجُرّ)، ودرب الآجُرِّ محلة كانت ببغداد من محال نهر طابق بالجانب الغربي، يسكنها غير واحد من أهل العلم، وهو الآن خراب قاله ياقوت الحموي في معجم البلدان.

كان الآجري من المحدّثين في بغداد قبل أن يهجرها إلى مكة حيث أقام وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة (330 هـ)، ثم انتقل حاجا إلى مكة سنة ثلاثين وثلاثمائة (330 هـ)، فأعجبته، فقيل "انه سأل الله أن يرزقه الإقامة بها سنة، فأقام بمكة مجاورا ثلاثين عاما حتى كانت وفاته بها.

وكان مولده سنة (280 هـ) ببغداد، أو سنة (264 هـ)، وما يقوي فرضية ولادته سنة (280 هـ) قول الذهبي في السير (16/135): مات بمكة في المحرم سنة ستين وثلاثمائة. وكان من أبناء الثمانين، وعلى هذا فيكون مولده سنة (280 هـ) تقريباً.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Albara1435.
381 reviews137 followers
November 12, 2017
استدلال سني أثري على رؤية المؤمنين لله عز وجل يوم القيامة، رزقنا الله وإياكم هذه النعمة العظيمة.
وها هنا أهم اقتباسات
"فإن اعترض جاهل ممن لا علم أو بعض هؤلاء الجهمية الذين لم يوفقوا للرشاد، ولعب بهم الشيطان وحرموا التوفيق
فقال: وهل المؤمنون يرون الله عز وجل يوم القيامة؟ قيل له نعم، والحمد لله على ذلك.
فإن قال الجهمي: أنا لا أؤمن بهذا.
قيل له: كفرت بالله العظيم.
فإن قال: وما الحجة؟
قيل له: لأنك رددت القرآن والسنة وقول الصحابة -رضي الله عنهم- وقول علماء المسلمين واتبعت غير سبيل المؤمنين، وكنت ممن قال الله عز وجل فيهم: ((ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا))."
(التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة، أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: محمد غياث الجنباز، دار عالم الكتب، ط2 1406هـ-1986م، ص35-36).
"فإن اعترض بعض من استحوذ عليهم الشيطان، فهم في غيهم يترددون ممن يزعم أن الله عز وجل لا يرى يوم القيامة واحتج بقول الله عز وجل: ((لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير)). فجحد النظر إلى الله عز وجل بتأويله الخاطئ لهذه الآية. قيل له يا جاهل إن الذي أنزل الله عز وجل عليه القرآن، وجعله الحجة على خلقه وأمره بالبيان لما أنزل عليه من وحيه، فهو أعلم بتأويلها منك يا جهمي، هو الذي قال لنا: ((إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر...)). فقبلنا عنه ما بشرنا به من كرامة ربنا عز وجل على حسب ما تقدم ذكرنا له من الأخبار الصحاح عند جميع أهل الحق من العلم ثم فسر لنا الصحابة -رضي الله عنهم- بعده، ومن بعدهم من التابعين ((وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)) فسروه على النظر إلى وجه الله عز وجل، فكانوا بتفسير القرآن، وبتفسير ما احتججت به من قوله عز وجل: ((لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار))، أعرف منك، وأهدى منك سبيلًا.
فإن قال -أي الجهمي-: فما تأويل قوله تعالى: ((لا تدركه الأبصار))؟
قيل له: معناها عند أهل العلم، أي لا تحيط به الأبصار، ولا تحويه عز وجل، وهم يرونه من غير إدراك ولا يشكون في رؤيته كما يقول الرجل: رأيت السماء، وهو صادق لم يحط بصره بكل السماء، ولم يدركها، وكما يقول الرجل: رأيت البحر وهو صادق، ولم يدرك بصره كل البحر ولم يحط ببصره وهو صادق، هكذا فسره العلماء، إن كنت تعقل!"
(التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة، أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: محمد غياث الجنباز، دار عالم الكتب، ط2 1406هـ-1986م، ص110-112).
"وقد روي أن الله عز وجل يتجلى لخلقه ضاحكًا، وهذا ما يكذب به الجهمي"
(التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة، أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: محمد غياث الجنباز، دار عالم الكتب، ط2 1406هـ-1986م، ص108).
"حدثنا أبو عبدالله محمد بن مخلد العطار قال ثنا أبو داود السجستاني قال: سمعت أحمد بن حنبل رحمه الله وقيل له في رجل حدث بحديث عن رجل عن أبي العطوف، يعني أن الله عز وجل لا يرى في الآخرة، فقال: لعن الله من حدث بهذا، ثم قال: أخزى الله هذا."
(التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة، أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: محمد غياث الجنباز، دار عالم الكتب، ط2 1406هـ-1986م، ص113-114).
انتهى، رحم الله الإمام الآجري وجمعنا به في جنات النعيم
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.