في هذا الكتاب إضاءة كاشفة لفترة زمنية كثر فيها الضباب، فيسعى إلى إزالة تلك الغمامة والضباب من على أعيننا عن فترة ما بعد التنحي حتى نهاية عام 2012، ففي الفصل الأول عرض لأهم معالم الخبرة التاريخية في مجال تطور المؤسسات السياسية في مصر الحديثة، أما الفصل الثاني فهو حديث طويل عن الجدل السياسي المصري الذي حدث وما زال يحدث للبحث عن خارطة طريق سليمة للمرحلة الانتقالية، والفصل الثالث يدرس الإطار الدستوري والتشريعي الحاكم للمرحلة الانتقالية والذي حدد قواعد العمل بها، أما في الفصل الرابع فدراسة شافية للأحزاب البازغة، أما الفصل الخامس فيدرس تفاعلات القوى غير الحزبية كالاتلافات والتحركات الفئوية، أما في الفصول السادس والسابع والثامن فبها عرض لأهم التطورات التي شهدتها سلطات الدولة، أما في نهاية الكتاب وهو الفصل التاسع والأخير يختتم د.علي الدين هلال كتابه بدراسة عدد من السياسات العامة كالأمن والاقتصاد والتعليم والسياسة الخارجية.
كتاب يهدف لتوثيق الثورة من وجهة نظر الكاتب الوفية للحزب الوطني في خطوة استباقية قبل أن يوثقها غيره!
كتاب لثلاثة من "أساتذة" العلوم السياسية لم يعتمد في روايته للأحداث سوى على جرائد الوطن والفجر واليوم السابع! التي هي جرائد صفراء بامتياز بل لا ترتقي لمرتبة الجرائد...
إذا لم تستحِ فافعل ما شئت!!
يُحسب للكتاب فقط الفصول المتعلقة بتحليل النظام الحزبي والانتخابات المصرية.. توافر بها حد أدنى من المهنية..