كاتب قصة ورواية من فلسطين، يعيش في سورية. عضو اتحاد الكتاب العرب ـ سورية. رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في سورية. حاصل على إجازة في الآداب ـ قسم الفلسفة وعلم الاجتماع 1980، دبلوم تربية عامة 1981، دبلوم دراسات عليا في التربية 1982. ترجمت بعض قصصه ورواياته إلى اللغات الإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والفارسية، والصينية، والأرمنية.
مؤلفاته:
اثنا عشر برجاً لبرج البراجنة ـ قصص زعفران والمداسات المعتمة ـ قصص ممارسات زيد الغاثي المحروم ـ قصص طار الحمام ـ قصص دويّ الموتى ـ قصص السَّواد ـ رواية هناك.. قرب شجر الصفصاف ـ قصص مطر وأحزان وفراش ملوّن ـ قصص أحزان شاغال السَّاخنة ـ قصص قرنفل أحمر.. لأجلها ـ قصص حمّى الكلام ـ قصص جسر بنات يعقوب ـ رواية تعالي نطيّر أوراق الخريف ـ رواية ألف ليلة وليلة ـ دراسة البقع الأرجوانية ـ دراسة المصطلحات ـ المرجعيات ـ دراسة الأدب العبري كائنات الوحشة ـ قصص الوناس عطية ـ رواية أنين القصب ـ رواية
كتاب موسوعي يكشف لك كل الجوانب الظاهرة والمستورة في العقلية العربية من شيخ العشيرة إلى الخادم وأكثر ما يؤلم هو الذهنية تجاه المرأة بصفتها العنصر الأضعف بالمجتمع العربي التقليدي وأكثر ما يدهش العلاقات القائمة بين الحاكم ورجل الدين على مر الزمن والعقليه التي تحكمت في الوضع
الواقع الراهن مدوناً جُلّه في كتاب عدا بعض الوقفات التاريخية، بعشرة فصول كتب د/ حسن حميد عن الذهنية العربية ابتدأها بالحديث عن المحددات الأولية لهذه الذهنية كمقدمة قبل الانتقال إلى سوسيولوجيا المجتمع العربي والتي أفرد لها ثلاثة فصول على التوالي اشتملت في تفصيلها على الذهنية البدوية والذهنية الحضرية وذهنية ثالثة جمعت بينهما، تلاها تحليل مفصل لثلاث شخصيات في هذا المجتمع وهي الشخصية التقليدية والشخصية المتجددة وإيمانها بمقولة "أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم"، وشخصية جمعت فيما بينهما ووصف المؤلف هذه الذهنية الثنائية بأنها أكثر خطورة على المجتمع من أي ذهنية أخرى، وفي الأخير تناول الأبعاد التاريخية (الثقافية _ الفكرية)/(البنية الاجتماعية والفكر الديني)، بعد ذلك جاء السلطان ورجال الدين ورجال المال والجند والشعراء وقد أفرد لكل منهم فصلاً وبيّن علاقة كل منهم بالآخر ومدى التحامها، أما خاتمة الكتاب حيث الفصل الأخير فكان عن المرأة وكيف تكون المرأة ضد المرأة، غير أنه عييٌ على الحجب دور المرأة كخديجة بنت خويلد في التجارة، وسبأ اليمن وزنوبيا تدمر في السياسة والسيادة والخنساء وليلى الأخيلية في الشعر.