Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ العلم العثماني

Rate this book
يتناول أحمد تيمور باشا في هذا الكتاب تاريخ العلم العثماني، متتبعًا تطور استخدام الأعلام والرايات في الحروب والمناسبات المدنية. يوضح الكتاب كيف أصبحت الأعلام رمزًا وطنيًا قويًا يعكس طموحات الدولة العثمانية على مدى ثلاث قارات، ويستعرض التغيرات التي طرأت على تصميم العلم وألوانه عبر الزمن، وما تحمله من دلالات تاريخية ووطنية ودينية.

19 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
43 people want to read

About the author

أحمد تيمور

31 books128 followers
العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، ولد في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية. درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الاسلامي. بالاضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.

كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريما، متواضعاً فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930م.

تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية" التي أخرجت العديد من مؤلفاته. جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه.

وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (10%)
4 stars
8 (42%)
3 stars
8 (42%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for نور.
74 reviews3 followers
February 7, 2019
نبذة مختصرة عن تاريخ الرايات العثمانية المتعاقبة منذ بداية الدولة العثمانية ووراثتها للدولة السلجوقية حتى الحرب العالمية الأولي وسقوط الخلافة

مع نبذة أقصر لتاريخ العلم المصري منذ محمد علي وحتي العلم الأهلي الأخضر ذي الهلال والثلاثة أنجم
4 reviews
August 7, 2019
يتكلم عن موضوع غير مطروق كثيراً

تاريخ مختصر للعلم العثماني وسبب الهلال والنجمة في العلم التركي والعلم المصري في العهد الملكي ، يعيب الكتاب الاختصار الشديد واللغة المتشدقة التي يستخدمها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.